الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

بمعايير الجودة العالمية ومناهج أمريكية معتمدة

المدرسة العصرية العالمية تستعد لاستقبال طلابها في العام الدراسي الجديد

الأحد 06 أغسطس 2017 07:55 م بتوقيت مسقط

المدرسة العصرية العالمية تستعد لاستقبال طلابها في العام الدراسي الجديد

الرُّؤية - أحمد الجساسي - إبراهيم الجساسي

استعدَّتْ المدرسة العصرية العالمية لاستقبال طلابها في العام الدراسي الجديد؛ من خلال طاقتها التدريسية وبرامجها ووسائلها التعليمية المختلفة؛ حيث حَرِصت المدرسة على الجمع بين الأصالة والحداثة، واتباع سياسة تعليمية وفق منهجية ورؤية واضحة.

وتطبِّق المدرسة مناهج دراسية أمريكية عالمية مُعتمدة من وزارة التربية والتعليم، وبإشراف هيئة تدريسية أجنبية مُتخصِّصة لتدريس البرنامج الأجنبي، وتطبيق المنهج العُماني لمواد اللغة العربية في مرحلة رياض الأطفال.

وتشتركُ المدرسة مع مدرسة الإبداع؛ حيث تمَّ تحويل المنهج من البريطاني إلى الأمريكي. وحرصاً من الإدارة على تقييم جودة المستوى التعليمي بما تتضمنه المدرسة من مكونات، ومدى تحقيق الأهداف الإستراتيجية، فقد مَنَحت عضوية الانضمام لمؤسسة "Advanc ED" العالمية للاعتماد الأكاديمي، بعد جهود مُضنية حقَّقت المدرسة خلالها شروطَ ومواصفات معايير الجودة العالمية. والحد الأقصى لعدد الطلاب في المدرسة هو 1400؛ بحيث يضمُّ كل فصل 24 طالبا، إلا في مرحلة الروضة فيتكون من 20 طالبًا.

وتتمثل رسالة المدرسة في تقديم تعليم متميز عالي المستوى، مبني على أساس المناهج الأمريكية، في بيئة تحافظ على القيم والثقافة العُمانية، والمدرسة تعزز الأهمية الأكاديمية وتفهم الثقافات المتنوعة وتعمل على التطوير الإيجابي لجميع الطلاب. أما الرؤية، فإنَّ المدرسة تحرص على توفير تعليم متميز بالتركيز على المعارف والمهارات الأكاديمية التي تمكن الخريجين من التفكير المبدع والناقد والتعلم مدى الحياة. كما تعمل المدرسة على إعداد طلابها من جميع النواحي ومن منظور عالمي؛ لتمكِّنهم من مُواكبة تحديات العصر في عالم سريع التغيُّر، ومتنوع الثقافات مع المحافظة على الهوية والمورثات الثقافية.

 

الفلسفة والأهداف

وتكمُن فلسفة المدرسة في الإيمان بأهمية الموروثات الثقافية العربية والإسلامية، وأهمية الأسرة والمجتمع في النجاح، وقدرة جميع الطلاب على النجاح، وأولوية التعليم، والتعلم في جو مرح، وأن لكل طالب قيمهُ التي تستحق الاحترام والتقدير، إضافة لكل طالب حق التعلم في بيئة نظيفة وآمنة. وتسعى المدرسة إلى أنْ يكون للطلاب القيم الأخلاقية الرفيعة، والقدرة على تحديد أهدافهم بوضوح والمهارة في تحقيقها، والقدرة على اكتشاف المواهب والقدرات، والقدرة العالية على صنع القرار، والتمتع بالتفكير الناقد وحل المشكلات بالطرق الإبداعية، وتكوين العلاقات الإيجابية الناجحة، وأن يكونوا ناجحين في استخدام اللغات المتعددة؛ بهدف التعلم مدى الحياة، والمهارة في استخدام التقنية الحديثة.

وباعتبار المنهج الدراسي هو إحدى الركائز التربوية لتحقيق السياسة التعليمية؛ لذا فقد تمَّ الأخذ بعين الاعتبار في مناهج المدرسة عند اعتمادها أنْ تكون حديثة ومتطورة، تعوِّد الطالب على التفكير الناقد واتباع الأسلوب العلمي في حل المشكلات؛ بحيث يستطيع الطالب أنْ يُحلِّل ويستنتج؛ ثم يتَّخذ القرار المناسب بالمشاركة مع أقرانه ضمن فريق عمل، بعيدا عن الفردية.

وتتميَّز المناهج بالمرونة والسهولة لتتناسب مع احتياجات الطلاب المختلفة والمتنوعة في مستوياتها، كما تراعي الأنشطة الصفية واللاصفية؛ بهدف التكامل المعرفي النظري والعملي للعلوم الحديثة؛ فالمنهج هو مجموعة الخبرات التربوية التي تقدمها المدرسة للطلاب وفق أهداف محددة لتحقيق النمو الشامل.

ويتمُّ تطبيق المناهج الوزارية للمواد التي تدرس باللغة العربية (التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية) للصفوف من 1-8. أما البرنامج الأجنبي (اللغة الإنجليزية، الرياضيات، العلوم، العلوم الإجتماعية) للصفوف من 9-12، فيتم تطبيق المناهج الأمريكية العالمية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.

وتستخدم في المرحلة الابتدائية (الصفوف من 1-5) سلسلة هيوتين ميفيلن هاركورت. أما المرحلة المتوسطة والعليا (الصفوف 6-12)، فتستخدم سلسلة هولت وماكدوجال. وتقدم المدرسة للصفوف 9-12 نظام دبلوما المدرسة العليا وفق النظام الأمريكي والمعتمد من وزارة التربية والتعليم.

ويضمُّ فريق العمل في المدرسة إداريين وأكاديميين يحملون مؤهلات أكاديمية عالية من مؤسسات راقية ويتمتعون بخبرة كبيرة في مجال العمل التربوي. ويتولى تدريس مواد البرنامج الأجنبي معلمون أجانب.

 

التقويم التربوي

يعدُّ التقويم التربوي أحد العناصر الرئيسية التي يقوم عليها المنهج الدراسي، فعن طريقه يتم التأكد من مدى تحقق الأهداف واكتساب المهارات، والحكم على جودة محتوى الكتب الدراسية، ومن خلاله يُمكن تشخيص جوانب القوة والضعف في إنجاز الطلاب؛ فهو يهدف لتحسين عملية التحسين وأداء الطالب.

ويعتمد نظام التقويم التربوي المستمر على النظريات الحديثة؛ فالتقويم عملية مستمرة تُنفَّذ طوال العام الدراسي، والاهتمام بكثافة جوانب التحصيل لدى الطلاب لا يقتصر فقط على المعلومات، وبناء أدوات التقويم في ضوء الأهداف المنشودة والمهارات المراد اكتسابها، وتتنوَّع الأدوات لقياس الجوانب المختلفة لدى الطلاب؛ مثل: الأعمال التحريرية والشفهية، والواجبات المنزلية، والاختبارات القصيرة، والأنشطة الصفية واللاصفية، والتقارير والبحوث، والمشروعات الفردية والجماعية، والعروض التقديمية. إضافة إلى إرسال تقارير وصفية والشهادة الفصلية الدراسي، والاهتمام بملف إنجاز الطالب وهو يحتوي على جميع أعماله داخل الصف وخارجه وأنشطة ومشاريع واختبارات. كما أنَّ طلاب المرحلة العليا 9-12 يخضعون لاختبارات مدرسية، إضافة لاختبارات SAT للصف الحادي عشر، ويخضع طلاب الثاني عشر لامتحانات وزارية (ثنائية اللغة) في المواد الأساسية. أما المواد الاختيارية، فيخضعون لاختبارات مدرسية.

 

المبني المدرسي

وتمَّ تشييد المبنى المدرسي وفق النظم والموافقات الدراسية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم؛ حيث يضم فصولًا دراسية وقاعات تعليمية وغرف إدارية؛ أهمها: مركز مصادر التعلم، ومركز تقنية المعلومات، ومكتبة مدرسية، و3 مختبرات (فيزياء- كيمياء- أحياء)، ومركز اللغات، وقاعة للتربية الموسيقية، وحوض سباحة، وحديقة ألعاب للأطفال، وصالة مغلقة، ومطعم، وغرفة مخصصة للصلاة، وملاعب كرة (القدم- السلة- الطائرة).

كما تُوْلِي المدرسة اهتماماً تامًّا بالأنشطة الطلابية؛ لما لها من تأثير إيجابي على مُخرجات العملية التعليمية؛ فهي تجسِّد الواقع العملي لكثير من الدروس النظرية، وتمثل حضورا فعليا للطالب، واتصالا مع زملائه سواء كانت نشاطات صفية أو لا صفية، ذات منهج دراسي أو بدونه، تمارس في المدرسة أو خارجها؛ فهي تتباين وتتنوَّع من أنشطة ثقافية واجتماعية وفنية وعلمية ورياضية...وغيرها.

وتُدَار مُعظم هذه الأنشطة من قبل مجلس الطلاب، والذي يلعب دورا بارزا في كثير من الفعاليات، في جوٍّ من التشويق والإثارة والمتعة لتحقق الأهداف التاليه للطالب: تدربه على الفنون المتنوعة، وتعده ذهنيا وقياديا، وتنمي مهارات الاستماع والقدرة اللفظية، وتكسبه الثقة والاعتماد على النفس وتعزز روح العمل الاجتماعي، وتعرفه بمنجزات عصر النهضة، وتقوي العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع المدرسي، وتساعد في بناء الشخصيةالمتكاملة مع تعزيز القيم الاسلامية وترجمتها سلوكيا.

وتتمثل الأنشطة الخارجية للمدرسة في إقامة مسابقات في اللغة العربية وفي العلوم والرياضيات والقرآن الكريم. أما من ناحية المشاريع والإنجازات، فهناك مشاريع حبة خير، وخير ذي الحجة، وبسمة طفل والتي تختص بمرضى المستشفيات؛ حيث يتم العمل على جمع تبرعات للجمعيات الخيرية، وهناك أيضا رحلات داخلية وخارجية، الداخلية لفئة رياض الأطفال في حدود مسقط، أما الابتدائية والمتوسطة فستكون في كافة ربوع السلطنة، والخارجية تشمل المرحلة العليا والمتوسطة.

 

الخدمات

- الأمن والسلامة: تمَّ تخصيص موظفين للمحافظة على سلامة المبنى المدرسي وفحص أجهزة الأمان بشكل دوري، وإجراء الصيانة اللازمة لجميع المرافق، والمحافظة على النظافة الدورية للمبنى والقاعات والمرافق الصحية؛ وذلك لتوفير بيئة صحية آمنة للطلاب.

- العيادة: تمَّ تزويد المبنى المدرسي بعيادة مُجهَّزة وفق المواصفات الصحية، تحت إشراف ممرضة دائمة؛ حيث يخضع جميع الطلاب لفحص دوري مع بداية كل عام دراسي، ويتم تحويل الحالات الطارئة لأقرب مركز صحي من خلال التواصل مع أولياء الأمور.

- وجبة الإفطار: تحرص المدرسة على تقديم أجود الأطعمة والمشروبات؛ وذلك لتوفير وجبات للطلاب ذات جودة عالية مع مراعاة تنوع الأطعمة المقدمة.. ويتم الإشراف المباشر من قبل هيئة التدريس في المراحل الدراسية على تناول الأطفال وجبات الإفطار في الفسحة الأولى.

- الدوام المدرسي والاستراحة: يبدأ الدوام المدرسي في تمام 7:30 صباحا، وينتهي للمرحلة الابتدائية بعد الحصة السابعة في الساعة 1:30 مساء. أما المرحلة المتوسطة والعليا، فينتهي بعد الحصة الثامنة في الساعة 2:20 مساء.

ويتمتَّع الطلاب باستراحتين خلال اليوم الدراسي، وبأوقات مختلفة حسب المراحل الدراسية.