الإثنين, 19 نوفمبر 2018

"الكفاح للألمنيوم".. قصة نجاح بدأت قبل 9 سنوات بورشة صغيرة وعاملين فقط

المعمري: منافسة العمالة المخالفة وصعوبة الاقتراض أبرز تحديات المشروعات الصغيرة

الخميس 30 مارس 2017 10:46 ص بتوقيت مسقط

المعمري: منافسة العمالة المخالفة وصعوبة الاقتراض أبرز تحديات المشروعات الصغيرة


روادنا – المعتصم الشندودي
قال يونس بن محمد المعمري مؤسس شركة الكفاح للألمنيوم إن الشركة تأسست في 2008 وتعتمد على إدارة عمانية وتتخصص في مجال صناعة الأبواب والنوافذ والمطابخ وخزانات الملابس من مواد الألمنيوم والفولاذ واليو بي في سي، مشيرا إلى أن المشروع بدأ بإنشاء ورشة المونيوم يعمل بها شخصان فقط، ومن خلال الإشراف على العمل في الورشة اكتسب الخبرة العملية المتراكمة في ظل حرصه على ممارسة العمل بيديه أحيانا.
وعن خدمات الكفاح للألمنيوم، قال المعمري إن الشركة تصنع الأبواب الفولاذية والنوافذ من مادة الخام الفولاذي كما توفر مطابخ الألمنيوم بتشكيلاتها الإيطالية والعربية وبدأت في تصنيع منتجات اليو بي في سي التركي في الأبواب والنوافذ.
وحول التحديات والصعوبات التي واجهته في بداية العمل، قال المعمري إنّ منافسة الأيدي العاملة الوافدة غير المرخصة من أهم التحديات حيث تنتشر العمالة المخالفة بكثرة في هذا القطاع وتعمل على منافسة المواطن بشتى الطرق. وهناك تحد آخر هو قلة الدعم ونقص السيولة وهو ما يعرقل توسيع النشاط، خاصة وأنّ هذا المجال يستلزم شراء الخام بكميات كبيرة للتخزين وهو ما يتطلب سيولة مادية مناسبة. وفي المقابل هناك تأخر في سداد دفعات المستهلك مما يعطل دائرة العمل.
وانتقد يونس المعمري غياب الدعم من الجهات المعنية رغم تقديمه الكثير من طلبات الدعم والتمويل وغالبا ما تقابل بالرفض رغم كثرة الحديث عن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ولفت إلى تأثير ذلك على مستوى تطور العمل بالشركة في ظل عدم القدرة على شراء آلات حديثة توفر تصميمات أكثر تطورا وتسرع من إنجاز العمل.
وأمّا عن مستوى المنافسة والتميز، فقال المعمري إنّ شركة الكفاح للألمنيوم تتميز بالإدارة العمانية المتفرغة وهي ميزة تكاد تنعدم في كثير من الشركات العاملة فى المجال نفسه، إلى جانب حرص الشركة على ضمان جودة المنتجات من خلال الإشراف المباشر على العمال وجلب أفضل أنواع الخامات على حسب الإمكانيات المتاحة.
ووجّه المعمري نصيحته للشباب العماني بضرورة الإقبال على تأسيس مشاريعهم الخاصة وإدارتها بإتقان لخوض المنافسة في السوق المحلي الذي يفتح أبوابه لكل مستثمر جاد، مذكرا إيّاهم بأنّ ثلثي الربح في التجارة لذلك فإنّها تحتاج إلى العزيمة والإصرار.