الإثنين, 12 نوفمبر 2018

أدهم البوسعيدي: الطموح أول أسباب النجاح

الثلاثاء 07 فبراير 2017 11:30 ص بتوقيت مسقط

أدهم البوسعيدي: الطموح أول أسباب النجاح

 

 

 

روادنا - ولـيد العبري

منذ نعومة أظافره وهو يعشق التجارة بل ويُحاول مُمارستها، هو رائد الأعمال أدهم بن سعود البوسعيدي صاحب شركة زاهب للخدمات اللوجستية، من خريجي جامعة السلطان قابوس 2016 بتخصص فيزياء، وأحد مؤسسي شركة إيزيرا، والفائز بالمركز الأول في ملتقى شباب عُمان الثاني بالدقم في المجال الصناعي.

يقول: منذ وجودي على مقاعد الدراسة وأنا أرسم وأخطط، للدخول في مجال ريادة الأعمال، ولدي الشغف منذ الصغر لإنشاء مؤسسة خاصة بعيدًا عن المجالات التقليدية، ولدي طموح أن أكون رائد أعمال مُتميز مُستقلا بذاتي حتى أتمكن من ممارسة كل ما رسمته وخططت له منذ البداية.

وعن فكرة المشروع والخدمات التي يُقدمها، قال البوسعيدي: انتشرت في مجتمعاتنا التجارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الانستجرام والتويتر....إلخ) ونظرًا إلى بعض التحديات التي تواجه هذه الشريحة من المجتمع، جاءت فكرة شركة زاهب لخدمات التوصيل فكانت حلقة وصل بين التاجر والزبون، ومن ثم تطرقنا إلى بعض الخدمات اللوجستية كالتوصيل عن طريق التسوق الإلكتروني والنقل العام ونقل طلاب وطالبات الكليات والجامعات.

وتابع البوسعيدي: بدايتي في ريادة الأعمال كانت منذ طفولتي، وكبرت الأهداف والطموحات عندما التحقت بجامعة السلطان قابوس وتحديداً عندما شاركت في مسابقة إنجاز لبرنامج (شركتي) حيث كان ذلك خير برهان لي بأنّ ريادة الأعمال جزء من حياتي وأيقنت ذلك عند ابتعاثي إلى المملكة المتحدة بجامعة إكسفورد ودراسة ريادة الأعمال وعندما خرجت إلى السوق كانت هناك فئة من المجتمع تحتضن رواد الأعمال الشباب، وحصلنا على دعم من رقية الفوري صاحبة مجمع الراقي كرواد أعمال عُمانيين في طور التدريب فكانت خير معلم ومدرب بتوجيهاتها الدائمة.

وأضاف: واجهنا تحديات أهمها رأس المال للمشروع، إضافة إلى قلة المندوبين، والتسويق الصحيح وأيضاً من هذه التحديات قناعة المجتمع بهذه الخدمة فالبعض ينظر لها على أنها خدمة بسيطة ويستسهل عملها بالرغم من أنها خدمة صعبة حيث تجمع بين خبرة التاجر وما يطلبه الزبون.

وعن طموحاته قال أدهم البوسعيدي: أهدف خلال السنوات القادمة إلى افتتاح 7 فروع للشركة في السلطنة، ثم نتطرق إلى الخدمات اللوجستية الكبيرة كخدمة الشحن والتفريغ وإدارة الموانئ والمطارات.

واختتم بالقول إن أكبر الصعوبات التي تواجه رائد الأعمال في السلطنة هي المعرفة الكافية بإدارة المشاريع بغض النظر عن نوعية المشروع وكيفية الإلمام التعامل بين المتطلب في السوق وبين متطلبات المجتمع بشكل عام، كما أني أرى تعقيدات بعض المُعاملات التي من الممكن أن تنجز خلال ساعات يجعلها المختصون أكبر بكثير من أنها تنجز، لهذا تنعكس سلباً على رائد الأعمال، وتتأخر لديه الكثير من الأعمال وربما يفقد العديد من العروض والصفقات التجارية.