الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

بالرغم من حداثة تجربتها نسبيا

محافظ شمال الباطنة: المجالس البلدية شريك أساسي في العملية التنموية

السبت 08 أكتوبر 2016 05:28 م بتوقيت مسقط

محافظ شمال الباطنة: المجالس البلدية شريك أساسي في العملية التنموية

 

الرؤية - خاص
تُسهم المجالس البلدية بدور حيوي في تحقيق آمال وتطلعات المواطن نحو تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية عدة، والتي تُسهم في الارتقاء بحياة المواطن اليومية في شتى المجالات، كما تعمل هذه المجالس على تعزيز التجربة الديمقراطية في البلاد، من خلال عملية الاقتراع السري المُباشر في انتخاب الأعضاء، بمُختلف المحافظات.
ومن هذا المنطلق يؤكد سعادة مهنا بن سيف بن سالم اللمكي محافظ شمال الباطنة رئيس المجلس البلدي بالمحافظة أنَّ هذه المجالس تعد شريكاً رئيسيًا في العملية التنموية بالسلطنة، إذ تشارك في صنع القرار البلدي وغيرها من القرارات التي ترسم ملامح عُمان المستقبل.
وقال اللمكي- في حوار خاص- إن المجالسَ البلديةَ رافدٌ من روافدِ خطط التنمية الشاملة في هذا الوطن العزيز، مشيراً إلى أنَّ الدورة الأولى من أعمال المجلس شهدت أطروحات ومُقترحات وأعمال دؤوبة وزيارات ميدانية لمختلف المواقع والمؤسسات، وإعداد دراسات ذات جدوى اجتماعية واقتصادية مختلفة.

وحول أهمية المجالس البلدية ودورها في تعزيز العمل البلدي بالمحافظة، أوضح سعادة محافظ شمال الباطنة أنَّ للمجالسِ البلديةِ دوراً مهماً في الارتقاءِ بطُموحِ المواطنينَ وتحقيقِها على الأرضِ واقعاً ملموساً بما يُساير تحقيقَ الأهدافِ التنمويةِ على هذه الأرضِ الطيبةِ، حيث إنَّ هذه المجالس البلدية هي رافدٌ من روافدِ خطط التنمية الشاملة في هذا الوطن العزيز، من منطلق توجيهات مولانا حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطانِ قابوس بن سعيد المعظَّم  – حفظه اللهُ ورعاه – والذي يكفلُ للجميعِ حقَّ المشاركةِ في تحقيقِ أهدافِ التَّنميةِ الشاملةِ عبر الدَّورِ التكامليِّ بينَ أجهزةِ الدولةِ وما تقومُ به من جُهدٍ واضحٍ للعيانِ وبينَ مختلفِ فئاتِ المجتمع.
أطروحات ومقترحات
وأضاف أن الدورة الأولى من أعمال المجلس شهدت تقديم أطروحات وعرض مقترحات وأعمال دؤوبة وزيارات ميدانية لمختلف المواقع والمؤسسات، وإعداد دراسات ذات جدوى اجتماعية واقتصادية مختلفة، واستضاف المجلس العديد من المسؤولين لتوضيح بعض الجوانب والاطلاع على عمل تلك المؤسسات، ولكون المجالس البلدية حديثة التجربة في دورتها الأولى، فلا بد أن يكون هناك وقت حتى نجني ثـمار هذه التجربة الوطنية.
وبسؤال سعادته عن كيفية تفعيل أدوار المجالس البلدية، بدءاً من دور الناخب في اختيار العضو المناسب وحتى طبيعة مهام هذا العضو بعد الفوز، صرح قائلا: "لتفعيل أدوار المجالس البلدية، بدءاً من دور الناخب في اختيار العضو المناسب ومهام العضو بعد الفوز بعضوية المجلس، تتركز في أن مصلحةَ المواطنِ ينبغي أنْ تكونَ حاضرةً بقوةٍ في أعمالِ المجالسِ البلديةِ ومن منطلقاتٍ مهنيةٍ، ومن هُنا فإنَّ هذه المجالس البلدية شريكٌ أساسيٌ في العمليةِ التَّنمويةِ في البلادِ، من خلالِ اقتراحِ السّياساتِ التنمويةِ الهادفةِ إلى تحقيقِ التنميةِ الشاملةِ، ومتابعةِ تنفيذِها، وهي النواةُ الأولى لوضعِ الخُططِ والرُّؤى التي تلبّي الاحتياجاتِ البلديةِ للمواطن، وعلى الأعضاء أن يبذلوا قُصارى جهدِهم في تحقيقِ الأهدافِ المرسومةِ لهذهِ المجالسِ البلديةِ وهو أمر في غايةِ الأهميةِ، وهذا الجهدُ المبذولُ يمكنُ أنْ يتمثَّلَ في عدةِ حالاتٍ، لعلَّ من أبرزِها الالتقاءُ بالمواطنينَ، والاستماعُ منهم، وتعرُّفُ متطلباتِهم التَّنمويةِ والخدميةِ، وإيصالِها إلى المجلسِ، والعملِ على تحقيقِها في نطاقِ الخُططِ التنمويةِ العامّةِ التي ترسُمها وزاراتُ الدَّولةِ ومؤسساتُها وهيئاتُها المختلفةُ".
توعية الناخبين
وأشار اللمكي إلى دور مكتب المحافظ في توعية جمهور الناخبين بطبيعة الانتخابات وكيفية اختيار المرشحين، قائلاً إنّ وزارة الداخلية تقوم بإعداد برامج توعوية لجمهور الناخبين من خلال الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة وطباعة وتوزيع الكتيبات والمطويات وإقامة الندوات وعقد اللقاءت في كافة محافظات وولايات السلطنة وفق جداول زمنية موزعة على المحافظات، وبدورنا نقوم بالتنسيق مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة في تهيئة الأماكن المناسبة والإشراف على إنجاح تلك الحملات والندوات.
وحول جهود مكتب المحافظ لتثقيف الشباب بأهمية الانتخابات، سواءً من حيث المشاركة كمرشحين أو تفعيل دورهم كناخبين، قال سعادته إن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها والشاب العُماني هو اليوم المثقف المتعلم الواعي المتابع لما يدور حوله من أحداث ومشاريع حالية ومستقبلية ويعي بأهمية الانتخابات ودور المجالس البلدية والهدف من إنشائها، وأتيحت له فرصة الترشيح والترشح، فهو على قدر المسؤولية في كلا الحالين. وأضاف: "نعوّل على الشباب الكثير في المشاركة واتخاذ القرار المناسب في ترشيح من يراه مناسباً لهذه المهمة الوطنية، وكثيراً ما نلتقي بهم سواءً من يصلنا إلى المكتب أو من خلال الالتقاء بهم في المناسبات المختلفة ونستمع لآرائهم حول المجلس ونحثهم على القيام بالدور المناط بهم في شتى المجالات".
التطوير والتعمير
وشدد سعادته على أهمية تعريف المترشحين بأنَّ الدورةَ المقبلة من أعمالِ المجلسِ البلديِّ ستكونُ حافلةً بالعديدِ من الإنجازاتِ، وأنَّ يدَ التطويرِ والتعميرِ ستطالُ العديدَ من المجالاتِ الخدميّةِ والآفاقِ المجتمعيةِ التي تحققُ راحةَ المواطنِ ورفاهيَّةَ العيشِ له، وإنَّ تحقيقَ هذه التطلعاتِ يتطلبُ منكم أيها الأعضاءُ الكرامُ تعاوناً وتناغماً في الرُّؤى والأفكارِ ومجالاتِ التطبيقِ والمتابعةِ، لكي تكونوا سنَداً قوياً يدعَمُ كافةَ الوزاراتِ والجهاتِ الحكوميةِ الأخرى من أجل استمرارِ عجلةِ التنميةِ ودفعِها للأمامِ، وهذا يعكسُ الرُّوحَ الطيبةَ للمسؤوليةِ الوطنيِّةِ العُليا منكم تجاه المواطنينَ الذين سيضعوا ثقتَهم فيكم.