الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

خبر : وزير الأوقاف والشؤون الدينية يلتقي مديري عموم الأوقاف بـ"دول التعاون "

الإثنين 09 مايو 2016 01:02 م بتوقيت مسقط

مسقط - حميد البادي

استقبل معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية أمس، مديري عموم الأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك فيما يتعلق بتعزيز التعاون في مجال الأوقاف وتنظيمها تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس دول التعاون الخليجي.

وكان مديرو عموم الأوقاف بدول مجلس التعاون قد عقدوا صباح أمس الأحد اجتماعهم الثاني بمسقط، وترأس الاجتماع الدكتور سالم بن هلال الخروصي مستشار الوعظ والإرشاد المكلف بالمديرية العامة للأوقاف وبيت المال، والذي استهل الاجتماع بكلمة رحَّب فيها بالضيوف مؤكدًا على أهمية العمل المشترك تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرًا إلى أنّ الأوقاف كانت -ومازلت - عصب الحياة الدينية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الإنساني عامة والإسلامي خاصة ، حيث شكل الوقف صمام أمان ومصدر خير وبر ومنفع تكافل ورحمة لمجتمعنا المُسلم عامة والخليجي على وجه الخصوص، وقال: واليوم في ظل اجتماعنا تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي نستحضر هذه المعاني ونبحث عن كافة الآليات والوسائل المعينة على تحقيق هذه الرسالة وإيصالها.

إثر ذلك قدم أحمد بن ناصر الحارثي مدير دائرة الأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالسلطنة ورقة عمل بعنوان:"الأوقاف في سلطنة عمان مسيرة عطاء ونماء" تطرق فيها إلى تاريخ الأوقاف في السلطنة مشيرًا إلى أنّ أول من أوقف من أهل عمان الصحابي الجليل مازن بن غضوبة كما تناول أنواع الوقف التي منها الوقف الخاص أو ما يُسمى بوقف ولي الأمر وأوقاف المساجد والأفلاج ومدارس القرآن الكريم ووقف المعلمين ووقف المتعلمين ووقف القرطاس ووقف الأيتام والسائل ووقف العميان ووقف الصيام ووقف الكفارات وغيرها من الأوقاف، وقدم لكل وقف نموذجاً له. كما اشتملت ورقة العمل في قسمها الثاني على مراحل تطور الأوقاف في سلطنة عمان، وأورد الحارثي عددا من النماذج لإدارة الأوقاف في التراث العماني مستعرضاً قانون الأوقاف العماني ومهام وكيل الأوقاف وضوابط وإجراءات عمل وكيل الوقف في السلطنة. إثر ذلك قدم فيلم وثائقي عن الأوقاف في السلطنة.

وتأتي زيارة مديري الأوقاف للسلطنة ضمن الزيارات المتبادلة المقررة في اجتماعات الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث كانت الزيارة الأولى لقطر والثانية للسلطنة وتهدف إلى تنفيذ قرارات أصحاب المعالي وزراء الأوقاف بدول المجلس والتعرف على تجارب الدول وخبراتها في مجال الوقف.