الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

خبر : مبادرة "لأجلهم" بمؤسسة الزبير تطلق الدورة التدريبية الرابعة لتأهيل أولياء أمور "أطفال التوحد"

الإثنين 07 مارس 2016 02:09 م بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

أطلقتْ لجنة التواصل الاجتماعي بمؤسسة الزبير الدورة التدريبية الرابعة من برنامج مبادرة "لأجلهم"، والتي تختص بتدريب وتأهيل أولياء أمور ذوي التوحد.. ويأتي هذا البرنامج استكمالا لما بدأته اللجنة العام المنصرم في إقامة الدورات التأهيلية لأولياء أطفال التوحد، ضمن أنشطة وبرامج لجنة التواصل الاجتماعي التي أنشأتها المؤسسة من مجموعة من الشباب المؤثرين بالمجتمع. وقد أقامت اللجنة ثلاث دروات سابقة في مسقط وشمال الباطنة ونزوى، وقد انتقلت اللجنة هذه المرة لإقامة الورشة التدريبية في محافظة شمال الشرقية بولاية المضيبي، وكانت دعوة عامة لجميع أولياء أمور ذوي أطفال التوحد والمختصين والمهتمين بالتوحد، بإشراف لجنة التواصل الاجتماعي التابعة لمؤسسة الزبير.

وتنطلقُ مؤسسة الزبير في مبادرة "لأجلهم" من خلال إستراتيجة المؤسسة في تحقيق المسؤولية الاجتماعية بالمجتمع؛ حيث أنشأت المؤسسة لجنة للتواصل الاجتماعي مكونة من بعض الشخصيات البارزة في مجتمعنا العماني، والتي كان لها دور فاعل في تفعيل الكثير من البرامج التطوعية في مختلف مجالات الحياة ومتطلبات المجتمع، وقد طرحت اللجنة مجموعة من المبادرات المجتمعية التي تم دراستها وفقا لأولويات المجتمع واحتياجاته، وكانت "لأجلهم" إحدى تلك المبادرات التي تبنتها اللجنة.

وتختصُّ مبادرة "لأجلهم" بتأهيل أهالي وأسر الأطفال المصابين بالتوحد وتدريبهم من أجل إرشادهم إلى كيفية التعامل الصحيحة مع المصابين بالتوحد، حيث يقدم الورشة مجموعة من المتدربين الذين هم أيضا لديهم أطفال توحد وقد قطعوا شوطا كبيرا في التدريب بإحدى المعاهد العالمية المشهورة على كيفية التعامل مع أطفال التوحد، فقد سبق أن اختارت مؤسسة الزبير مجموعة من أولياء أمور أطفال التوحد من أجل دعمه ببعض الدورات التدريبية بالولايات المتحدة الأمريكية رغبة منها على تهيئتهم للقيام بدور المدرب ونقل الخبرات والتجارب إلى بقية الأسر التي لديها أطفال مصابون بالتوحد من خلال الدورات التدريبية التي سوف تشمل مختلف محافظات وولايات السلطنة.

ويتكون الفريق المنفذ للمبادرة من مجموعة من أولياء الأمور الذين لديهم أطفال توحد وهم: زهرة الجردانية ومحمد الراشدي ووليد البلوشي وفايزة الراشدية وشوين الخميسي، حيث أضافوا إلى المعرفة التي تعلموها تجربتهم الخاصة مع أطفالهم وتطبيقهم لما تعلموه معهم وملاحظاتهم على كثير من المواقف العملية عند التجريب.

وكثف المدربون طرح الكثير من الحالات الإيجابية سواء من تجاربهم الشخصية مع أبنائهم أو من تجارب الآخرين الناجحة والتي لاقت صدى واسعا لدى المختصين في هذا المجال، كما استفاد الحضور من خلال عرض بعض القصص والمواقف اليومية التي مر بها بعض المدربين مع أطفالهم وبما استفادوه من الدورات التدريبية التي أخذوها في أحد المعاهد العالمية المتخصصة بالولايات المتحدة الأمريكية. حيث شهدت الورش التدريبية تداخلا جميلا من الحضور بمشاركتهم بعضهم البعض لتجاربهم التي عايشوها وما زالوا مع أبنائهم المصابين بالتوحد، مما حدا ببعض الحضور عرض تجاربهم هم أيضا مع أبنائهم والنتائج التي آلت إليه تجاربهم.

وعلق محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير على فكرة المبادرة.. قائلا: "إن رؤية مؤسسة الزبير وإستراتيجيتها في دعم المجتمع وخدمته نابعة من إيمان المؤسسة بأهمية مشاركة القطاع الخاص في تنمية المجتمع في مختلف المجالات. وبالنسبة لمبادرة "لأجلهم" فإن المؤسسة اتخذت منهجية جديدة وهي تكوين فريق من رحم المجتمع هو من يقوم بدراسة المبادرات وأولويتها داخل المجتمع، وعلى ضوء ذلك تم تشكيل لجنة التواصل الاجتماعي من مجموعة من الشباب الفاعلين داخل المجتمع". وأضاف: "برنامج تأهيل أولياء أمور التوحد من خلال مبادرة "لأجلهم" هو استكمال لجهود المؤسسة الرسمية وهي شراكة فعلية من مؤسسة الزبير في تحقيق تلك الأهداف التي تسعى المؤسسة الرسمية إلى تحقيقها، ومن جانب آخر هي عمل إنساني وواجب وطني ومسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الجميل حيث إن هذه الفئة من الأطفال يستحقون أن يلتفت إليهم وأن يضاعف الاهتمام بهم بصورة أكثر تنظيما وفاعلية".

من جهته، أبدى وليد البلوشي عضو فريق التدريب رأيه حول الدورة التدريبية الثالثة لمبادرة "لأجلهم".. قائلا: "بداية أشكر مؤسسة الزبير على هذه اللفتة الإنسانية التي انطلقت من فكرة بسيطة لتصبح على الواقع شيئا كبيرا نتلمسه نحن المدربون في الاستفادة التي يجنيها الحاضرون، ونأمل أن تحذو مؤسسات القطاع الخاص حذو مؤسسة الزبير ويخصصون شيئا ولو يسيرا لأطفال التوحد".

وعلقت زهرة الجردانية عضوة لجنة التواصل المجتمعي بمؤسسة الزبير عضو فريق التدريب.. قائلة: "بداية أشكر زملائي أعضاء الفريق المشرف على المبادرة وفريق التدريب المنفذ لها، وأود التعبير بكل بساطة وعفوية وأقول في كل دورة تدريبية أقوم بالإعداد لها من أجل تدريب نظرائي أولياء أمور أطفال التوحد أقول بكل صدق أنه تنتابتي عاطفة حب قوية تجاه طفلي التوحدي وتجاه كل طفل توحدي".