الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

خبر : التوبي يتفقد مراكز امتحانات الدبلوم العام بشمال الشرقية

الإثنين 25 يناير 2016 02:46 ص بتوقيت مسقط

إبراء - علي الداؤودي

قام سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم يرافقه محمد بن هلال الكندي عضو دراسات ومتابعة أمس، بزيارة لعدد من مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2015/2016م، بمحافظة شمال الشرقية، بحضور المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية حمد بن علي السرجاني ومدير دائرة التقويم التربوي حمد بن محمد البرواني، ووقف سعادته خلال الزيارة على سير الامتحانات بمركز رقية للطالبات ومركز الجلندي للطلاب في ولاية بدية كما زار مركزي صلاح الدين ومزون في ولاية القابل ثم زار مركزي سمية للطالبات وعبدالله بن زيد للطلاب بولاية إبراء.

وفي نهاية الزيارة عبّر سعادة الشيخ انطباعه عن الزيارة قائلاً: كان الانطباع جيداً من خلال الزيارة عن انضباط مراكز سير الامتحانات وأيضاً حسن التنظيم والمراقبة على مستوى المراكز وتوفر الخدمات المطلوبة لتهيئة الأجواء المناسبة لأبنائنا الطلاب والطالبات لتقديم امتحاناتهم بالصورة المرضية والمريحة لهم، وتحدث التوبي عن بعض الشكاوي التي ترد من هناك بعض مراكز الامتحانات حيث يرى الطالب أن الامتحان بالنسبة له مصيري وبالتالي يحرص على أن يؤدي الامتحان بالصورة الكاملة ولهذا تثار بعض التساؤلات وبعض الملاحظات حول بعض الجوانب في هذه الامتحانات، مؤكداً أن الوزارة شكلت لجنة للنظام والمراقبة على المستوى المركزي تتلقى كل هذه الشكاوى وبالتالي يتم تحليلها ومن ثم تعرض الشكاوى التي تشترك فيها عدد من المحافظات على لجنة تصحيح العينات للنظر في إمكانية تحقق تلك الشكاوى على الواقع سواء كانت تتعلق بوضوح الأسئلة أو غيره، فإذا وصلت اللجنة إلى قناعة بأن الأمر يقتضي إعادة النظر في سؤال ما أو توزيع درجات معينة أو تخفيف درجات من سؤال وتحويلها لسؤال آخر يتم النظر فيها من قبل لجنة تصحيح العينات ومن ثم تقر من لجنة النظام والمراقبة ويتم الأخذ بها كتوجهات، أما إذا كانت شكاوى فردية وتبين من خلال التحليل أن مردها أن الطالب أو مجموعة الطلاب المشتكين لا يمثلون أغلبية لا يتم النظر فيها. وفي الختام وجه سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم عدداً من النصائح للطلاب قائلاً: نحن دائما نحث أبناءنا الطلاب أن يكون استعداهم للامتحان ليس قبيل الامتحان وإنما يجب أن يكون الاستعداد منذ بداية الفصل الدراسي وعلى الطالب أن يضع برنامجاً واضحاً وهذا الأمر مرتبط بحضوره اليومي لدروسه ووضع خطة واضحة بعد نهاية اليوم الدراسي لساعات المذاكرة وكيفية المذاكرة في قضية الدروس اليومية التي تلقاها خلال اليوم الدراسي ومن ثم حل الأنشطة المصاحبة لها وتحضير الدروس التي سيتلقاها في اليوم التالي وتحديد ما هو غير واضح في ذهنه لمطالبة المعلم بمزيد من التركيز عليه، فإذا وضع الطالب خطة واضحة لتحصيله الدراسي فسوف يأتي الامتحان وهو ليس في حاجة لتخصيص مزيد من الوقت وإرهاق النفس، مطالباً الطلاب بالحرص على أن تكون ليلة الامتحان ليلة للراحة وليست ليلة سهر فبعض أبنائنا يقضي وقتاً طويلاً من أجل مزيد من الاستذكار وهذا ليس في صالحه وكما لاحظنا بعض الحالات وصلت المدرسة وهي في حالة إرهاق ومن ثم فقدوا إمكانية إدارة امتحاناتهم بالصورة المطلوبة وهذا ما نود أن نحث عليه أبناءنا أن يكون استذكار دروسهم أولاً بأول مع وجود الخطة والنوم المبكر والاستيقاظ المبكر.

ويشار إلى أنّ عدد مراكز امتحانات الدبلوم العام بشمال الشرقية بلغ أربعة وثلاثين منها خمسة عشر مركزا للذكور وثلاثة عشر للإناث وستة مراكز مشتركة فيما توزعت أعداد الطلاب المتقدمين حسب ولايات المحافظة حيث حازت ولاية المضيبي النسبة الأعلى وبلغت 15.7% وعدد المتقدمين 562 وأقلها في ولاية وادي بني خالد وبلغت 5.6% وعدد المتقدمين 200 طالب وطالبة.