الإثنين, 19 نوفمبر 2018

خبر : فائزون: جائزة الرؤية لمبادرات الشباب ترجمة حقيقية لنهج المبادرات وجهود تحفيز المواهب

الأحد 29 نوفمبر 2015 03:39 ص بتوقيت مسقط

أكدوا أنَّ الجائزة تتحول إلى "بنك للأفكار" عاما بعد الآخر

العجمي: الجائزة مبادرة غير مسبوقة لإبراز الاختراعات.. وتأكيد على نبوغ الشباب

الشعيلي: جائزة الرؤية تدعم الشباب وتطور قدراتهم الابتكارية

البريكي: حصد الجائزة التشجيعية "اعتراف ضمني" بجودة مشروعي وتميزه

العجمي: الأفكار النيرة تجد طريقها إلى الشهرة عبر "جائزة الرؤية"

الخصيبي: الجائزة محفز نوعي للشباب لطرح الإبداعات والأفكار البناءة

الرؤية- محمد قنات

أكد فائزون بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2015، في المجال الرقمي، أنّ الجائزة تعد ترجمة حقيقية لإعلام المبادرات الذي تنتهجه جريدة الرؤية بهدف التطوير والارتقاء بالأداء في المجالات المختلفة بالمجتمع، وذلك عن طريق تحفيز مواهب الشباب وبث روح التنافس بين المشاركين عبر مشاريعهم المختلفة.

وقالوا إنّ مثل هذه المسابقات تمثل ملتقى للأفكار ومخزنًا لتبادل الخبرات، كما أنّها تساعد على معرفة نقاط الضعف والسلبيات والعمل على معالجتها حتى تخرج المشاريع على قدر كبير من الكفاءة، وذلك بفضل التوجيهات التتي يطلقها المحكمون في المجالات المختلفة. واعتبروا أن الفوز والتأهل في مثل هذه الجوائز شهادة فخر، وحافز من أجل بذل المزيد من الجهد لتطوير مشاريعهم، والعمل على إيجاد أفكار أخرى في ذات المجال تُسهم في تطوير مستوياتهم.

وقال هاني العجمي صاحب مشروع "اعطِ دماً" الفائز بالمركز الأول في المجال الرقمي: "إن جائزة الرؤية لمبادرات الشباب تمثل إحدى الفعاليات التي كنت أسعى للمشاركة فيها منذ بداية انطلاقتها باعتبار أنّها تجمع مجالات مختلفة تساهم في الارتقاء بالمجتمع والنهوض به. وأضاف أنّ الجائزة تعد فرصة وبادرة غير مسبوقة لظهور اختراعات جديدة وطرح أفكار نيرة، تعكس نضج المجتمع العماني، ومواكبته للتطورات العالمية الحديثة. ودعا العجمي الشباب إلى المشاركة في النسخ المقبلة للجائزة، باعتبار أنها تمثل دافعًا قويًا لتنمية قدرات الشباب في مختلف المجالات، كما أنها تعزز الثقة بالنفس في مجال الاختراعات.

وأوضح أن تطبيق "أعطِ دماً " هو التطبيق الأول في سلطنة عُمان للتبرع بالدم؛ حيث يمثل منصة سهلة وسريعة للتبرع بالدم في جميع محافظات السلطنة، ويحتوي التطبيق على عدة أقسام هي: المحتاجون؛ وهو القسم الذي يضم الحالات المحتاجة للدم، إذ يستطيع المستخدم إضافة الحالة بالاسم والبيانات المطلوبة لتسهيل طرق الوصول إلى المتبرعين وبعد إضافتها يصل إشعار للمستخدمين بوجود هذه الحالة، وهناك قسم المتبرعون، وهو القسم الذي يحتوي على بيانات الأشخاص المتبرعين بالدم؛ حيث إنّ المتبرع يستطيع إضافة بياناته الشخصية كالاسم والمحافظة التي ينتمي إليها، وفصيلة الدم ورقم التواصل، وفي حال تواجد حالة تحتاج للدم يمكن للباحث عن متبرع أن يتواصل مع المتبرع سواء كان عن طريق SMS أو بالاتصال به مباشرة، إلى جانب قسم النصائح الصحية؛ وهو القسم الذي يضم النصائح والإرشادات الصحية، بحيث يتم تحديث النصائح بشكل دائم وإرسال تنبيه للمستخدمين.

وتابع: "شعورنا لا يوصف بعد الفوز بالمركز الأول في جائزة الرؤية لمبادرات الشباب، فهي ثمرة حصاد المجتهد الذي يسعى أن يخدم أكبر شريحة من المجتمع بهذا التطبيق، وسوف نسعى وسنستمر بتطوير التطبيقات التي يحتاجها مجتعنا العماني ولن نتكاسل عن العمل".

مواجهة الاحتكار

وقال أيوب بن صالح الشعيلي صاحب مشروع "موقع شباك" لحجوزات القاعات وخدمات المناسبات، والذي تمّ تكريمه بعد أن تأهل للجائزة، إن فكرة المشروع جاءت بعد أن لاحظ الصعوبات التي تواجه المستهلكين أثناء عملية البحث عن قاعات لمناسباتهم، ومن بين هذه الصعوبات عدم الإلمام بتفاصيل القاعات والخدمات المتاحة في السوق العماني، وكذلك عدم وجود نظام تقييم معتمد يرجعون إليه للمساعدة في الاختيار والتأكد من جودة الخدمات المعروضة. وأضاف: "وجدنا أنّ شح المعلومات يتسبب في ارتفاع الأسعار وعدم حصول المستهلك على الخدمة الأفضل، بسبب احتكار السوق من قبل بعض الشركات القادرة على التسويق التجاري، كما أنّ النظام الحالي للمعاملات يعتمد على المقابلة الشخصية المباشرة المحصورة في ساعات الدوام فقط، واعتماد جميع المعاملات على النظام الورقي التقليدي لدى أصحاب القاعات. وأشار إلى أن المشكلة متعددة الجوانب وتؤثر على المستهلك وصاحب القاعة وعلى السوق المحلي، حيث إنّ التنقل والترحال للبحث عن القاعات يستغرق وقتاً وغيرها من الجوانب السلبية.

وأضاف أنّه بعد دراسة وتفكير عميقين، تبيّن أن استخدام التقنيات الحديثة للنظم الإلكترونية والتي توفرها شبكة الإنترنت متمثلة في نظم الحجز والعرض الافتراضي، يوفر حلاً مناسبًا لهذه المشكلة، فمثلا يوفر المشروع عرض الخدمات والقاعات على مدار الساعة، وأيضاً يتسنى للمستهلك مشاهدة جميع القاعات والخدمات المرافقة من خلال أجهزة الكمبيوتر والجوال دون الحاجة للتنقل والاستفسارات المتكررة. وتابع أنّ وجود خيار تقييم التعليق على الخدمة المقدمة للزبون المستخدم للقاعة أو الخدمة المُقدمة له، من شأنه حماية حق المستهلك وزيادة التنافسية بين أصحاب القاعات من أجل تطوير خدماتهم وتقديم الأفضل للزبون.

ومضى قائلاً: "يمكن تلخيص فكرة المشروع بكونه منصة إلكترونية تضم كل ما يحتاجه المستهلك، والمؤسسة لإقامة مناسباتهم وفعالياتهم؛ حيث توفر المنصة خدمة حجوزات إلكترونية مباشرة للقاعات على مدار الساعة مع إمكانية الدفع الإلكتروني، وتضم قاعدة بيانات ضخمة ومفصلة للشركات ومحلات خدمات المناسبات مثل (المطاعم والمطابخ، الأزياء، التجميل، الضيافة والتنظيم، التصوير.. إلخ)، لتكون بمثابة مركزية وحلقة وصل بين المستهلك ومقدمي هذه الخدمات.

وأوضح الشعيلي أنّ المشروع يهدف إلى التعريف بخيارات السوق المتاحة والمتنوعة من قاعات وخدمات، وذلك لتوسيع الخيارات لدى المستهلكين، وتجنبهم من الوقوع في فخ الاحتكار والأسعار المرتفعة؛ حيث يركز "شباك" على تقليل تكاليف المناسبات والزواج، خاصة من خلال توسيع الخيارات وتخطي عناء ساعات وأيام البحث والزحام، وذلك من خلال محطة واحدة تشمل كل القاعات والخدمات المتاحة في السلطنة، لاسيما وأنّ هذه الخدمة مجانية بالكامل، علاوة على أنّ أسعار القاعات فيها تكون أرخص من الواقع أساسًا.

وتحدث الشعيلي عن جائزة الرؤية لمبادرات الشباب، وقال إنّ مثل هذه المسابقات وجدت لأجل دعم الشباب ولتطوير قدراتهم وتنميتها. واعتبر الشعيلي أنّ الجائزة تمثل ملتقى لطرح الأفكار المختلفة وتبادل الخبرات، ومساعد المشارك على تحديد نقاط الضعف والقوة في مشروعه، ليتم تطويره ولضمان استمراره. وتابع أنّها تقوم بالتعريف بأفكار الشباب وتظهرها للمجتمع، علاوة على أنّها تفتح الباب للمستثمرين لاحتضان هذه الأفكار وتطويرها. وزاد أنّ الفوز أو التأهل في هذه الجائزة هو شهادة فخر واعتزاز قبل كل شيء، وحافز للاستمرار لبذل المزيد من الجهد للمضي قدماً،وأن التأهل في أي مسابقة يمنحنا الثقة الداخلية وثقة الجمهور في الأفكار التي نتبناها.

إبراز المواهب

وقال علي بن عبد الله البريكي المشارك في جائزة الرؤية لمبادرات الشباب والحاصل على الجائزة التشجيعية عن مشروع "موقع المرشد المهني"، إنّ أهمية الجائزة تتمثل في أنها تبرز المواهب والمشاريع التي تتم المشاركة بها. وأضاف أنّ المشاركة في الجائزة على مستوى السلطنة تمثل في حد ذاتها اعترافا ضمنيا بجودة المشروع المقدم، وتميزه من بين المشاريع المتنافسة، والتي تحظى أيضًا بمستويات جيدة، لافتا إلى أن المحكمين في الجائزة هم خبراء كل في مجاله، ما يسهم في تطوير صاحب المشروع من خلال النصح والإرشاد المقدم من قبل أعضاء لجنة التحكيم.

وأشار البريكي إلى أنّ مشروعه عبارة عن موقع إلكتروني يساعد الطالب على تحديد مهنته المستقبلية، من خلال توفير قدر كبير من الخدمات التي تعين الطالب على اختيار المواد الدراسية في الصف العاشر، وكذلك اختيار تخصصه الجامعي بعد إنهاء دراسته في الصف الثاني عشر. وقال إنّ المشروع حاز حق الملكية الفكرية والاعتراف من مركز القبول الموحد التابع لوزارة التعليم العالي، الذين أبدوا تعاوناً لا محدودا في هذا الإطار، وكذلك اعتراف كلية التربية قسم علم النفس بجامعة السلطان قابوس.

وأضاف أن المشاركة في جائزة الرؤية تمثل اعترافاً بكفاءة المشروع وجودته، وشهادة من مؤسسة مرموقة ومتميزة لها سمعتها في السلطنة، مشيرًا إلى أنّ الجائزة حافز ودافع للشباب لتقديم أفضل ما لديهم من إمكانات، كما أن الجائزة منبر لعرض إبداعات الشباب التي ربما لا تجد الوسيلة المناسبة لإظهارها، سوى من خلال هذه المبادرة القيمة من جريدة الروية وشركة أوكسيدنتال.

وتابع أنّ الجائزة شهدت منافسة محتدمة بين المشاركين في ظل تقارب مستويات جودة المشاريع التي قدمت؛ حيث كانت على جودة عالية في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن لجنة التحكيم كان لها دور كبير في توجيه بعض الإرشادات وتقديم النصائح.

تشجيع الابتكار

فيما قال خميس الخصيبي صاحب مشروع "تطبيق كل يوم كلمة إنجليزية" مع شقيقه داود الخصيبي الحاصلين على المركز الثاني في جائزة الرؤية في المجال الرقمي، إنّ أهمية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب تأتي من كونها متفردة بفكرتها التي تحث على تشجيع الشباب للابتكار والتنافس فيما بينهم، ومن هذا المنطلق تكمن أهميتها في أنّها تعطي الثقة في المنافسة؛ حيث استطاع الكثيرون عن طريقها تقييم أنفسهم كمطورين لمشاريع تخدم المجتمع المحلي. وأضاف أن الجائزة تعد فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من يبدع في شتى المجالات التي تهتم بها الجائزة، ولحث الشباب على تقديم جهود وأفكار ومشاريع تخدم الوطن الغالي، دون انتظار المقابل، كما أنّ الجائزة تشجع الشباب المُبدعين وتساعد وتشجع المؤسسات التي تدعم الشباب في مشاريعهم بجميع مجالاتها واكتشاف المواهب الوطنية.

وحول فكرة مشروع "كل يوم كلمة إنجليزية"، قال إنّه تطبيق للأجهزة الذكية يسهل للراغبين تعلم اللغة الإنجليزية وحفظ وتذكر المفردات الإنجليزية، وطريقة استتخدامها وكيفية نطقها؛ حيث يهدف التطبيق إلى تسهيل تعلم اللغة الإنجليزية للمستخدمين الراغبين في تحسين لغتهم وإثرائها بقدر كبير من المفردات، باعتبارها اللغة الأكثر استخداما في العالم.

وأضاف أنّ المشروع هو البرنامج الأسهل لتعليم اللغة الإنجليزية وتذكير المستخدم بالكلمات ومعانيها؛ بحيث تزداد الحصيلة اللغوية ومهارة اتقان تحدث الإنجليزية يوماً بعد الآخر، علاوة على أن التطبيق يقوم بإرسال إشعار يومي للمستخدم بكلمة إنجليزية، حسب المستوى؛ سواء كان مبتدئاً أو متوسطاً أو متقدماً، ويمكن للمستخدم اختيار المستوى الخاص به، مع إمكانية تغييره لاحقًا، وعند وصول أيّ كلمة للمستخدم، فإنّ التطبيق يزوده بمعناها، ويتيح له معرفة كيف تُقرأ، والنطق العربي، وتصنيف الكلمة، ومثال على الاستخدام مع النطق، وترجمة المثال، وملاحظات إضافية للكلمة. وزاد أنّه بهدف مساعدة المستخدم على حفظ الكلمات، تمت إضافة مزايا تحفز الذاكرة على الحفظ السريع، مثل خاصية التذكير لأيّ كلمة يختارها المستخدم بين فينة وأخرى، كما يمكنه إضافة تعليق يسهل عليه تذكرها.

وتابع أن التطبيق يحتوي على أرشيف خاص للكلمات لكل المستويات، وخاصية النطق لأيّ كلمة فقط بمجرد أن يكتب الكلمة يستطيع سماع نطق تلك الكلمة، وكذلك مترجم كميزة إضافية للتطبيق، ويمكن لمستخدمي "الإصدار 3.0" وما فوق من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، تحميل تطبيق "كل يوم كلمة إنجليزية"، كما أنّه بإمكان مستخدمي نظام IOS تنزيل التطبيق من أبل ستور.

وأكد الخصيبي أنّ الفوز بالجائزة شعور جميل خاصة عندما يحقق الإنسان الفوز في مجال تنافسي مع نخبة من المُبدعين والمتميزين، قائلاً: "نشعر بعد فوزنا بأننا قدمنا عملا يستحق الإشادة وحقق فوزا، وهو ما يرفع من معنوياتنا ويشحذ دافعيتنا لتقديم المزيد من العطاء". وأضاف: "فوزنا أعطانا حافزاً لتقديم الأفضل وهو ما يعكس أن هناك من يُقدر هذا العمل، لذلك كان للجائزة الدور الكبير على تشجيع الشباب على الإبداع والابتكار في مجالات شتى، وهو ما سوف يُسهم في تطوير الأفكار في شتى المجالات".