![]()
أمل اليربوع
للعيد نتغنى ونهلل، فالفرحة جاءت مشرقة مفعمة بالحب لقائد وباني عمان الأبي سيدي قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-، فتناغمت الأسطر ملبية، ساطعة متوهجة بالأهازيج، وهي تطرب هذا البلد حبا، وعرفانا لقائد دولة ومجد حاضر، لقائد قدم عمره فداءً لهذا الوطن، فازدانت عمان من شرقها لغربها وجنوبها وشمالها، وهي تردد نداء موحدا ومن قلب خاشع للمولى عزّ وجلّ أن يحفظ جلالة السُّلطان ويمده بالصحة والعافية.
مشاعر قد اختلجت في الوجدان واينعت حباً يفوق الخيال، وبالعيد هنا أشرقت شمس العرفان وضياء الأوطان وعبر كل مواطن عن الفرحة التي صافحت تلك الأيادي ملبية داعية أن يحفظ الله عمان.
يأتي العيد الوطني 45 المجيد، مكلل بالإنجازات، فعمان اليوم قد تخطت الكثير واجتازت الكثير فهي اليوم في عهد قائدها الأبي تسير في تطور ورقي، وسط حاضر مشرق ومستقبل واعد.
إن عمان تمضي الآن إلى آفاق التقدم والازدهار والانفتاح، في مسار موازٍ لهويتها المتكاملة الهادئة وثقافتها المنبثقة من إرثها الاسلامي والحضاري وقيمها العربية الأصيلة.
ولم تقف عند حد معين، فما زالت مسيرة النهضة تنطلق بكل ثبات وعزم، وما نراه اليوم لدليل على تحقق كل التطلعات التي أرساها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- فقد امتدت جسورها إلى تمديد الصداقة والسلام بين مختلف دول العالم، وهذا بلا شك جعل عمان بفضل حكمة وحنكة سلطان عمان، قد ساعد في حل الكثير من الأزمات السياسية والخارجية.
وعندما نعيد إلى الأذهان فإن الإنسان العماني قيم من الثبات في حاضرة وماضية يحمل مسؤولية هذا الوطن واستعادة أمجاده ليشعر بالفخر وبعمق الوطنية ومدى التجاذب بينه وبين أرضه الطيبة.
إن الأعياد تتوالى على بلادنا الحبيبة، وفي كل عيد هناك اختلاف وهناك تطور وهناك تقدم وهناك إرث عماني عظيم ووطنية عظيمة تجلت في عظمة هذا القائد المفدى حفظه الله زخراً لعمان وشعبها، ولنؤكد بأن "#نوفمبر_فرحة_وطن" و"#فرحة_شعب _بقائده".
