الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : "رواد الابتكار" يناشد القطاع الخاص تقديم الدعم المادي والمعنوى للفريق

الثلاثاء 25 أغسطس 2015 11:11 م بتوقيت مسقط



عبري - ناصر العبري

ناشد عدد من أعضاء فريق رواد الابتكار شركات القطاع الخاص العماني تقديم الدعم للفريق حتى يتمكن من القيام بدوره على الوجه الأكمل، وقال أحمد بنسالم الفهدي من فريق رواد الابتكار: يعتبر رواد الابتكار منالفرق الرائدة في السلطنة في المجال التطوعي، مؤكداً أنّه يهتم بغرس قيم الابتكار لدى أفراد المجتمع وخاصةالشباب، وأنه يضم نخبة من المبتكرين والمبدعين في مجالات شتى منها الإلكترونيات والبرمجة والطاقة الشمسية، مبيناً أن الفريق يتشكل من عدة لجان منها اللجنة الإدارية واللجنة الإعلاميةولجنة التنسيق والمتابعة، ويقع على عاتق كل لجنة من هذه اللجان دور مخصص، وأوضح الفهدي أن الفريق منذ تأسيسه من قبل شباب طموحين ومحبين للعملالتطوعي سعى إلى تحدي عقبات كثيرة واجهتهمنذ إنشائه ومنها قلة الدعمالمادي فمنذ تأسيس هذا الفريق وحتى الآن يقدم برامجه التطوعية بمساهماتأعضائه وبدعم محدود من أهل الخير.

الجدير بالذكر أن الفريق قدموما زال يقدم ورشاً مجانية في مجالات البرمجة والإلكترونيات، كما شارك فيالعديد من المعارض والمسابقات المحلية والإقليمية وحصل على العديدمن الجوائز والشهادات من مشاركات مختلفة،وحظي بإعجاب كل من زارهوتعرف على أعضائه عن قرب وعلى الرسالة السامية التي يحمل عبء إيصالها وهي نشر ثقافة الابتكار لتشجيع الناس على تحويل أفكارهم الإبداعية من مجردأفكار إلى واقع ملموس يحل لهم مختلف مشاكل الحياة وينمي لديهم حس المعرفة وروح التحدي في مجابهة مشاكل الحياة اليومية، وأكد الفهدي كذلك أن الفريق يسعى إلى التوعية بأهمية البيئة والمحافظة عليها من خلال استغلال الطاقاتالمتجددة في تشغيل الكهرباء في المنازل والمرافق العامة وغيرها من أجلتقليل الاعتماد على المصادر غير المتجددة كالنفط والغاز ومما لا شك فيهأن الفريق يسعى إلى ابتكار طرق جديدة صديقة للبيئة كما يسعى للمشاركة في مسابقات عالمية من أجل الفوز ورفع اسم عمان عالياً بهمةشبابها ولنجعل بلدنا سباقة في هذه المجالات وحتى تصل رسالة "روادالابتكار" لابد أن يكون هناك دعم مادي من قبل القطاع الخاص لتكون هناكميزانية ثابتة للفريق من أجل تحقيق الأهداف والارتقاء بها، مبيناً أن هناك الكثيرمن المبدعين في عمان ينتظرون الدعم حتى يبدعوا ويحولوا أفكارهم إلى واقعملموسيسهم في حل الكثير من المشاكل البيئية والاقتصادية أيضاً.