اليونان: انكسار الجمود المالي بفتح أبواب المصارف وسداد 6.25 مليار يورو ديون

أثينا- رويترز

اصطف اليونانيون خارج البنوك أمس الاثنين؛ حيث فتحت البنوك أبوابها بعد فترة إغلاق دامت ثلاثة أسابيع لتفادي انهيار النظام المصرفي في البلاد.

وتمثل عودة البنوك لتقديم خدماتها للجمهور أولى الإشارات الحذرة على عودة الحياة لطبيعتها بعد اتفاق على بدء محادثات بشأن حزمة إصلاحات جديدة للإنقاذ المالي.لكن الحدود القصوى لعمليات السحب ستبقى كما هي ولن يسمح بالمدفوعات والتحويلات البرقية للخارج وهو الوضع الذي قالت عنه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأحد إنه "ليس حياة طبيعية" وتعهدت بمفاوضات سريعة حول اتفاق إنقاذ جديد من المتوقع أن تصل قيمته إلى 86 مليار يورو.كما ستظل سوق الأسهم مغلقة إلى حين إشعار آخر. ودخلت الزيادات على ضريبة القيمة المضافة التي تم الاتفاق عليها ضمن شروط الإنقاذ حيز التنفيذ حيث قفزت ضريبة القيمة المضافة على الغذاء والنقل العام إلى 23 بالمئة مقابل 13 بالمئة في السابق. وأظهرت بيانات البنك المركزي اليوناني أمس الاثنين أن البنوك اليونانية زادت في يونيو من استخدامها لتمويل الطوارئ الذي يقدمه البنك المركزي الأوروبي بنسبة 12 في المائة عن الشهر السابق مع استمرار سحب الودائع.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون في وزارة المالية اليونانية لرويترز أمس إن اليونان بدأت عملية سداد إجمالي 6.25 مليار يورو (6.78 مليار دولار) للبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

تعليق عبر الفيس بوك