الخميس, 20 سبتمبر 2018

خبر : مستشفى جامعة السلطان قابوس يدشن حملة للتوعية بتصنيف حالات الطوارئ

الأربعاء 03 يونيو 2015 03:54 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

دشن مستشفى جامعة السلطان قابوس حملة تثقيفية توعوية للتعريف بقسم طب الطوارئ والحالات التي يتعامل معها؛ كالحالات الحرجة والطارئة، وذلك بهدف توعية المجتمع بمهام واختصاصات قسم طب الطوارئ والحالات التي يستقبلها وخصص لها.

ويُعنى القسم بالحالات الطبيّة الطارئة والحرجة كالأزمات القلبية والحوادث المرورية والإصابات والجروح والكسور والإغماء وإجراء علميات الإنعاش القلبي. ويعد قسم طب الطوارئ بالمستشفى الجامعي المركز الرئيسي لاستقبال الحوادث والإصابات في ولاية السيب ومن المناطق المجاورة، ما يؤدي إلى الضغط على القسم وكثرة الازدحام. ويقوم الطاقم الطبي بفحص ومعالجة المرضى الوافدين إلى القسم الذين يعانون من إصابة من جراء حادث أو تعرض لإصابة خطيرة، ويعمل قسم الطوارئ على مدار 24 ساعة.

ولضمان توفير العلاج الأنسب للمرضى وعدم توقف الحالات الخطيرة في الانتظار، يقوم المستشفى بالاستفادة من نظام فرز المرضى حسب الأولوية والذي يصنف المرضى منذ البداية على حسب خطورة الحالة، فتصنف الحالات إلى مستويات مختلفة حسب اللون الدال على مدى خطورة الحالة فحالة الإنعاش يرمز لها باللون (الأزرق) وهي الحالة الأخطر والتي تستدعي التدخل المباشر، أمّا الحالة الطارئة فيرمز لها باللون (الأحمر)، والمستعجلة باللون (الأصفر)، والأقل استعجالاً باللون (الأخضر) وأما غير المستعجلة فيرمز لها باللون (الأبيض).

ويخضع المريض عند وصوله إلى قسم الطوارئ إلى تقييم أولي يوضح ما تتطلبه حالته الصحية من إدخال عاجل أو انتظار، ويتم تقييم الحالة من قبل ممرضين مؤهلين وطبيب مرافق، ففي حالة احتياجها الفعلي للطبيب المتخصص يتم إدخالها فوراً للقسم، ولا توجد أي حالة طارئة بالمفهوم العلمي يتم تأخير دخولها، لكن بعض المراجعين يجهلون بحقيقة أن قسم طب الطوارئ يعنى بالحالات الحرجة والطارئة كجلطات القلب والإغماء وإصابات الحوادث والآلام الفظيعة والكسور ولا يعنى بالحالات غير الطارئة كارتفاع درجات الحرارة أو الزكام أو الشعور بآلام بسيطة.

ويحتوي قسم طب الطوارئ الرئيسي على عدد محدود من الأسرة لذلك يتم علاج الحالات بالأولوية وليس بالأسبقية، وتقسم الأسرة كالأتي: ستة أسرة للإنعاش (أحدها لإنعاش الأطفال) وسريرين للحوادث الخطيرة، وسريرين للعزل، وأربعة أسرة للأطفال، وسرير للولادة، وسرير لطوارئ النساء، وسرير للعلاج، وسبعة للحالات الأخرى.

ويسعى المستشفى الجامعي نحو تطوير قسم الطوارئ بشكل يفعل جودة الخدمات الطبية المقدمة إلى المرضى من ناحية الفريق الطبي الذي يعمل فيه وتأهيلهم وإلحاقهم بدورات داخلية أو خارجية، ويشهد قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي عملية توسعة كبيرة حيث يتم إنشاء مبنى جديد لطوارئ الأطفال، ويحتوي على طاقة استيعابية بحدود 25 سريرًا للحالات الطارئة للأطفال وللترقيد المؤقت، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال السنتين المقبلتين.

وتوضح الإحصاءات أنّ ما يقارب من 30 ألف من مراجعي قسم الطوارئ خلال عام 2014، لم تكن حالاتهم طارئة، ولا تستدعي دخول الطوارئ بل تعد بسيطة وبإمكانها المغادرة في الحال والتوجه إلى المركز الصحي أو مستشفيات أخرى. ويتسبب ازدياد توافد الحالات غير الطارئة على قسم الطوارئ، في تأخير الحالات الطارئة وشغل الأسِرَّة والضغط على الطاقم الطبي، مما يقلل التركيز على الحالات الطارئة والحرجة، وبالتالي فإنّ هذا العدد الكبير يساهم في إرباك العمل من جهة، وتأخير المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى خدمات الطوارئ.