الخميس, 15 نوفمبر 2018

خبر : "راستاك الإيرانية" تتعرف على التجربة الموسيقية لـ"هواة العود"

الخميس 07 مايو 2015 02:29 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

استضافتْ جمعية هواة العود -التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم- عدداً من أعضاء فرقة راستاك الإيرانية التي تزور السلطنة حاليا، والتي تستعد لتقديم حفل موسيقي مساء اليوم في دار الأوبرا السلطانية مسقط.

وتأتي هذه الزيارة ضمن التعاون المشترك بين الدار والجمعية؛ حيث رافق الفرقة كلٌّ من: الدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة للتعليم والتواصل المجتمعي، ووائل قاقيش رئيس قسم التعليم والتواصل المجتمعي بالدار. وكان في استقبالهم عددٌ من موظفي وأعضاء الجمعية من الفنانين والعازفين؛ حيث تعرفت الفرقة على تجربة الجمعية في مجال الموسيقي والفني والأنشطة والفعاليات التي تقيمها خلال العام، وتم خلال اللقاء تبادل الهدايا بين الجانبين.

وتميَّز اللقاء بين أعضاء جمعية هواة العود وأعضاء فرقة راستاك بالحميمية والتآلف الفني من خلال المشاركة في العزف الجماعي المشترك بين الجانبين وإحياء تراث البلدين في عزف عدد من المقطوعات التراثية. وفي البداية، قدَّم أعضاء الفرقة الإيرانية شرحا عن آلاتهم الموسيقية؛ منها: آلة الطنبور للعازف والمغني فارساد وهذه الآلة من الآلات الوترية وأصلها كردي تعزف بالأصابع دون استخدام الريشة، وآلة التار للعازف أكبر، وهي نوع من أنواع العود وتعتبر من أقدم الآلات الموسيقية الإيرانية مصنوعة من الخشب والجلد، وآلة الكمنجة وهي شبية بآلة الكمان العربي، وتعد أيضا من الآلات الموسيقية الإيرانية القديمة، ولكن طريقة عزفها مختلفة عن الكمان العربي، وهي مصنوعة من الجلد والخشب، وآلات النفخ (الناي والمزمار والسورناي) لعازفها ياسر الذي امتاز بتناول هذه الآلات بطريقة مختلفة في العزف، وآلة الايقاع وتسمى "التوفيك" أو "الضرب" لعازفها أوميد.

وقدَّمت الفرقة الإيرانية بعضا من أعمالها التي تمتاز بتناول الفنون الموسيقية من مختلف المناطق الايرانية وغير الإيرانية وتقديمها بطريقة حديثة ومطورة مع المحافظة على أصالتها وموروثها التراثي وقدم مطرب الفرقة فارساد الذي أبدع بصوته الشجي في تقديم بعض الأغاني الايرانية.

وأبدع عازفو الجمعية بعزف جماعي لمقطوعة ذكرياتي وأطرب زياد الحربي الضيوف بأداء الأغنية التراثية "شجرة الهيل" وأغنية "درب المحبة" للفنان العرب محمد عبده قدمها بصوته الجميل العازف محمد الغفيلي.

وكان ختام الجلسة الموسيقية عزف مشترك بين الجانب العماني والإيراني لأغنية "بنت الشلبية"، وهي من أجمل أغاني الفنانة اللبنانية فيروز، وتخللها استعراض انفرادي للعازفين العمانيين والايرانيين؛ حيث أبدع كل عازف باستعراض مهاراته الفنية على آلته.