استعدادات مكثفة لمعرض المنتجات العمانية في جدّة ..18 مايو المقبل

مسقط - الرؤية

تواصل اللجنة المنظمة لمعرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015)، والذي سيتم تنظيمه في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 18 إلى 21 من شهر مايو المقبل، استعداداتها المكثفة لإقامة هذا الحدث البارز وإخراجه بأعلى المستويات التي تعكس تقدم وتطور الصناعة العمانية، حيث اجتمعت اللجنة في كلية ولجات للعلوم التطبيقية بعدد من ممثلي الشركات والمصانع الراغبة بالمشاركة وبحضور أيمن بن عبد الله الحسني نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس اللجنة المنظمة لمعرض أوبكس 2015، وشركة الحارثي للمعارض، الشركة المنظمة للمعرض من الجانب السعودي، وذلك لإطلاعهم على آخر المستجدّات وتعريفهم بالمزايا والتسهيلات التي يحظى بها المشاركون في المعرض، حيث أوضحت الشركة المنظمة أن حملة الترويج والتسويق للمعرض قد بدأت فعلياً في المملكة العربية السعودية بصورة عامة والتركيز في التسويق بصورة خاصة على مدينة جدة التي تعد ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض وأكثر الوجهات السياحية جذباً للزوار من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي (3.4) مليون نسمة، أي ما يمثل نسبة 14% من عدد سكان المملكة العربية السعودية، وأشارت الشركة إلى أن المعرض سيكون في مركز جدة للمنتديات والفعاليات الذي يعد أحد إدارات الغرفة التجارية الصناعية بجدة ويختص بجميع الأعمال المتعلقة بإقامة المعارض والمنتديات والفعاليات، ويهدف إلى تشجيع الشركات والمؤسسات في هذا المجال من خلال تقديم خدمات متنوعة، وجذب معارض دولية متخصصة بهدف الاستثمار الأجنبي ومواكبة الانفتاح العالمي خدمة للاقتصاد الوطني.

من جانبهم، أكد المسؤولون في اللجنة المنظمة للمعرض على أن اختيار مدينة جدة هذا العام لإقامة معرض المنتجات العمانية (أوبكس) يأتي لعدة أسباب؛ فبالإضافة إلى كونها المركز التجاري للمملكة العربية السعودية، يوجد بالمدينة ميناء جدة الإسلامي بموقعه الجغرافي على ساحل البحر الأحمر على طرق التجارة البحرية، والذي يعد الميناء الأكبر بين موانئ المملكة من حيث الحجم والمناولة، كما أن العمل متواصل في مدينة جدة لإنشاء مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي والذي صمّم لخدمة الحركة التجارية في المنطقة من خلال استيعابه للجيل الجديد من الطائرات العملاقة مثل (A380) ليصبح مطاراً محورياً في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المشاريع الحكومية والخاصة فيها تحت الإنشاء بقيمة إجمالية تتجاوز 460 مليار دولار، حيث يمثل القطاع الخاص ما نسبته 45٪ من جملة المشروعات تقريبا، علاوة على وجود مخطط لإنشاء 200 ناطحة سحاب خلال العشر سنوات القادمة بتكلفة قدرها 40 مليار دولار، وتسعى اللجنة المنظمة للمعرض بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة بجدّة لدعوة رجال الأعمال السعوديين والمقيمين في المملكة لعقد اجتماعات ثنائية مع المستثمرين العمانيين خلال المعرض لعقد صفقات وتوفير المزيد من التسهيلات ومواجهة التحديات القائمة لتحقيق الاستفادة المنشودة من هذه المشاريع العملاقة التي تشهدها مدية جدة.

كما بيّن المسؤولون في اللجنة المنظمة لممثلي الشركات أن المعرض يسعى لرفع حجم الصادرات العمانية إلى المملكة العربية السعودية وزيادة حصة هذه الصادرات في الأسواق الدولية وبالتالي تحقيق أرباح متنامية للتجارة العمانية على مستوى الشركات الكبرى في السلطنة وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة التي سيكون لها حضوراً قويا في معرض جدة هذا العام، وبالرجوع إلى الإحصائيات المتعلقة بالمعارض الثلاثة السابقة في كل من الرياض والدوحة ودبي، فإن عدد الشركات العمانية تضاعف 70 ، 85 ، 100 مشارك على التوالي ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين الـ 100 في المعرض القادم بحسب الطلبات الأولية المقدمة، كما أن نسبة الصادات إلى هذه المدن بعد إقامة المعرض قد ارتفعت إلى 90 % ، 75 % ، 80 % على التوالي، بينما كانت نسبة توقيع العقود والصفقات 60 % في معرض الرياض و75 % في معرض الدوحة، وأما المعرض المقام في دبي فقد ارتفعت نسبة توقيع العقود فيه إلى 80 % والمؤمل ارتفاع هذه النسبة في معرض مدينة جدة هذا العام نظراً للعدد الكبير من المشاريع الحيوية التي تقام فيها حالياً ومستقبلاً وحاجة هذه المشاريع لمثل المنتجات العمانية التي تمتاز بالجودة العالية والتي أثبتت نفسها في المعارض الخارجية الثلاثة الأولى. وأضاف المسؤولون في اللجنة المنظمة لمعرض 0أوبكس 2015) أنه تم مخاطبة الشركة التي تم التعاقد معها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية للتحضير والإعداد لدعوة أصحاب الأعمال والمستثمرين والمختصين لحضور المعرض وعقد الاجتماعات واللقاءات الثنائية والتركيز على دعوة هذه الفئات إلى جانب فتح المجال لزيارة مختلف شرائح المجتمع في المملكة العربية السعودية لزيارة المعرض والإطلاع على تجربة المنتجات العمانية.

يذكر أن اللجنة المُنظّمة للمعرض والتي تتكون من المُؤسسة العامة للمناطق الصناعية والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء)، وغرفة تجارة وصناعة عُمان تهدف من خلال إقامة هذه الفعالية التي تأتي كخطوة مُشتركة إلى تفعيل وتنشيط العلاقات التجارية بين السلطنة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وتعريف مجتمع الأعمال السعودى بالقدرات التصنيعية للسلطنة والمستوى العالمي الذى وصلت إليه منتجاتها غير النفطية، كما يهدف المعرض إلى فتح آفاق للمزيد من التعاون والتكامل بين الشركات المماثلة في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، كما أنه يأتي في إطار خطة السلطنة للمزيد من الانفتاح على الأسواق الخليجية والعربية والعالمية للتعريف بالمنتجات العمانية والرغبة في تحقيق المزيد من التعاون والتكامل التجاري والصناعي بين رجال الأعمال، حيث يأتي اختيار مدينة جدة التي تعتبر بوابة الحرمين الشريفين وأكبر المدن التجارية في المنطقة للنسخة الرابعة لمعرض المنتجات العمانية يتواكب مع المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية بشكل عام وساحلها الغربي على وجه الخصوص، الأمر الذي يتطلب كميات كبيرة من المنتجات الخام والمنتجات الأولية، حيث تقدم الشركات العمانية منتجات منافسة خاصة صناعات مواد البناء التي يمكن الاعتماد عليها في تلك المشاريع . ويعد معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015) بمدينة جدة هو الأكبر من بين النسخ السابقة من حيث عدد الشركات والمساحة الكلية للمعرض حيث تسعى اللجنة المنظمة للمعرض أن يكون له دور محوري في تحفيز حركة التبادل التجاري بين السلطنة والمملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيثمر في تنمية أعمال الشركات المحلية وتوسيع تجارتها إلى مُختلف الأسواق الإقليمية والعالمية واستفادة العديد من الشركات المشاركة بالمعرض بحصولها على عقود وصفقات تجارية مثلما حصل في المعارض السابقة. وقد سبق للجنة المنظمة إقامة هذا المعرض سابقة في كل من مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ومدينة الدوحة بدولة قطر بالإضافة إلى تنظيمه العام الماضي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z