تحفيز الشباب والمواهب

مشعل المقبالي

كان مرارًا وتكرار وفي كل خطاب أو اجتماع مع أبناء شعبه الأوفياء يؤكد جلالته على الاهتمام والرعاية التامة التي يوليها لشباب الوطن؛ حيث خصص عدة أعوام وطنية للشباب، وذلك دليل واضح على مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه المقام السامي للشباب لعلمه - رعاه الله- أنّ الشباب عماد الوطن وسواعدها الفتية القادرة على دفع مسيرة التنمية والنهضة في شتى المجالات.

وفي حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب جامعة السلطان قابوس، ألقى جلالته خطابا شاملا ووافيا للشباب وكل صغير وكبير على أرض هذا الوطن، حثهم فيه على بذل المزيد من الجهود للمشاركة في مسيرة التنمية وخصّ منهم الشباب والمسؤولين عنهم. وقال جلالته: "إنّ الغاية الكبرى من إنشاء جامعة السلطان قابوس هي إعداد أجيال من الشباب العماني الواعي المؤمن بدينه وأمته القادر على تسخير قدراته الخلاقة ومواهبه المتعددة ومهاراته العلمية والفكرية لخدمة وطنه والارتقاء بمجتمعه والمحافظة على هويّته المتميّزة وتراثه الحضاري الضارب في أعماق التاريخ.. لتحقيق هذه الغاية تتضافر كل الجهود وتتساند كل الأجهزة فاستمرار التنمية ومواكبة المجتمع للتطورات المتلاحقة من حوله بكل كفاءة واقتدار رهن بهذا الصنف من الشباب الذي يحمل بين جنبات نفسه القوية الطامحة إحساسًا عميقًا بالمسؤولية والانتماء للوطن".

في حقيقة الأمر، أدرك الكثير من الشباب مسؤوليتهم اتجاه الوطن والأمة بشكل عام، ودائمًا ما يشكو هؤلاء الشباب من قلة الدعم والتشجيع من قبل المسؤولين في شتى المجالات سواء الرياضية أو الثقافية.

ومن الأمثلة الدالة على اهتمام مؤسسات الدولة ورجالاتها، بتكريم الشباب والموهوبين، تكريم معالي الفريق أول سلطان النعماني وزير المكتب السلطاني لعدد من الموهوبين بين الفينة والأخرى، فمرة الشاعر المتميز كامل البطحري ومرة أخرى طالبات مدرسة قباء بولاية السويق الفائزات بالمركز السادس على مستوى العالم في أولمبياد الروبوت اليت أقيمت في روسيا، وتارة أخرى يكرم الرحالة أحمد المحروقي والمشاركين معه في رحلة السلام، وآخر تكريم كان للمضمر حمد الوهيبي الفائز بسيف أمير دولة قطر.. وهذه الأسماء ليست للحصر وإنّما هناك أسماء كثيرة قام معالي الفريق بتكريمها.

إنّ التكريم دائمًا ما يحمل في طيّاته لفتة معنويّة أكبر مما هي مادية واهتمام معالي الفريق أول بالشباب والموهوبين منهم بشكل خاص دليل كاف على الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة والحكومة الرشيدة بالشباب الموهوبين العاملين على تنمية أنفسهم والطامحين إلى رفع اسم وعلم السلطنة عاليًا.

تحيّة كبيرة لمعالي الفريق أول سلطان النعماني على الدور الكبير الذي يقوم به لدعم الشباب وتكريمهم في شتى المجالات الرياضية والعلميّة والاجتماعية وحتى الثقافية. وهنا رسالة للشباب بتطوير أنفسهم وتنمية مواهبهم والعمل بأقصى الجهود لرفع اسم السلطنة عاليًا في كل المحافل والأنشطة العربية والدولية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z