الأحد, 23 سبتمبر 2018

خبر : مشروعات خدمية وتنموية في صلالة ضمن الاستعدادات المبكرة لاستقبال زوار الخريف

الخميس 19 مارس 2015 10:59 م بتوقيت مسقط

الرؤية - يوسف البلوشي

تتأهب ولاية صلالة في الوقت الحالي وخلال الشهور القليلة المقبلة استعدادًا لاستقبال موسم الخريف 2015، وذلك من خلال مواصلة العمل في عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.

ومع جملة المشاريع التي تعمل في صلالة حاليا، فإن العمل يمضي نحو استكمالها قبل بدء الموسم، والذي يواكب احتفال السلطنة بالعيد الوطني الـ45 من عمر النهضة المباركة.

وتعد صلالة من أهم الوجهات التي تتوجه إليها العائلات لقضاء الإجازات لاسيما إجازات الأعياد المقبلة خاصة وأن شهر رمضان الكريم يبدأ في منتصف يونيو المقبل، مما يجعل العيد في منتصف يوليو وهو ذروة فصل الخريف في صلالة، كما أن جو صلالة يتضمن جواً عائلياً ممتعاً، وقرب المسافة، والأجواء الساحرة في هذه الفترة، خصوصاً أنها ستعيش مهرجان الخريف تلك الأيام، وأعرب كثيرون ممن تم رصد شعورهم أنها رائعة وتتميز بجو استثنائي، خصوصاً في الخريف حيث تكتسي جبال ظفار بالأثل الأخضر، وتتغلف قمم الجبال بالضباب الخفيف مع رذاذ المطر الذي يرطب الجو، كما أن الجو البري فيها يخدم تجمع الأفراد والعائلات والشباب.

استعدادات مكثفة

وكانت صلالة على موعد مع الاستعدادات المكثفة؛ حيث انتهت بلدية ظفار من المرحلة الأولى بمشروع إعادة تأهيل وتطوير شارع السلام وتستكمل خلال الفترة الحالية المرحلة الثانية منه ضمن الجزء الممتد من محطة السلام للوقود شرقا إلى مركز صلالة الغربية الصحي غربا بطول 1.2 كم. وتتضمن المرحلة الثانية من المشروع إزالة طبقة الاسفلت الحالية واستبدالها بأخرى جديدة وإنشاء معابر لتصريف مياه الأمطار وذلك على مرحلتين. وتأتي المرحلة الثانية من المشروع بعد استكمال المرحلة الأولى التي تم الانتهاء منها وتضمنت امتداد شارع السلام من تقاطع شارع السلام مع شارع الاتحاد شرقا إلى محطة السلام للوقود غربا.

وتتابع اللجنة الفنية ببلدية ظفارالبرنامج الخاص بالزيارات والمتابعات الميدانية للمشاريع المنفذة لمشاريع الجسور والطرق المرتبطة بها في مدينة صلالة، منها مشروع جسر أم الغوارف والطريق المؤدي الي شارع تيمور.. ونظراً لما لهذه المشاريع من أهمية قصوى في تسهيل حركة المرور فقد تم حث الشركة المنفذة وبحضور الاستشاري على الاسراع والانتهاء من الاعمال الحالية وفق البرنامج المحدد وخصوصاً أن الموسم السياحي على الابواب.

كما تقوم اللجنة الفنية بمتابعة مشروع جسر المطار وحث الشركة المنفذة وإستشاري المشروع والوقوف على الأوضاع الحالية والمتبقية حيث تم التاكيد على فترة الانتهاء من المشروع بالموعد المحدد أو التزامن مع إفتتاح المطار الجديد .

ويستعد مطار صلالة خلال موسم الخريف السياحى المقبل لاستقبال افواج السياح القادمين الى صلالة من داخل السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجى وزيادة فى حركة الطيران فى الرحلات الداخلية والدولية. وتوفر السلطات المحلية في الطيران المدني الى تسهيل تسيير رحلات جوية الى المطار خلال خريف هذا العام خاصة وأن هناك حجوزات متزايدة من قبل مواطنىدول الخليج كل عام لزيارة محافظة ظفار فى هذا الموسم والاستمتاع بطقسها الاستثنائى وزيارة معالمها الحديثة والتاريخية والطبيعية.

أعداد الزوار

وبحسب إحصاءات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات فإن زوار خريف صلالة 2014 تجاوز 31,128 زائر من مختلف دول العالم، شاملاًِ العمانيين، وذلك خلال الفترة من 21 يونيو إلى 16 يوليو.

وأشارت الإحصاءات ذاتها إلى أن 12,703 زوار، قدموا للمحافظة من المنفذ الجوي و10,462 زائرا عن طريق الرحلات الجوية الداخلية و2,241 زائرا عن طريق الرحلات الجوية الدولية، بينما بلغ عدد زوار المحافظة عن طريق المنفذ البري بلغ 18,425 زائرا، وذلك مقارنة مع 39,767 زائرا للفترة ذاتها من العام قبل الماضي وأوضحت الإحصاءات ذاتها حسب مجموعات الجنسيات ومنافذ الدخول أن الغالبية العظمى من زوار المحافظة خلال الفترة المذكورة، هم من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغ عددهم 23,501 زائرا.

ويتميز مناخ محافظة ظفار بشكل عام بالاعتدال طيلة أيام السنة إلا أنها تتأثر بالرياح الموسمية الغربية القادمة من المحيط الهندي حيث تستقبل جبالها الأمطار الموسمية المصحوبة بالسحب الكثيفة والضباب طوال أشهر الخريف التي تمتد من يونيو وحتى سبتمبر من كل عام وتصل درجة الحرارة إلى أدنى مستوياتها في فصل الشتاء وتنقسم المحافظة من حيث التضاريس والمناخ إلى ثلاث مناطق أساسية هي المنطقة الساحلية التي تبلغ مساحتها 260 كم مربع، وهي سهل ساحلي خصب ذو مياه جوفية عذبة عالية الجودة، يمتد من منطقة ريسوت غرب مدينة صلالة إلى الأطراف الغربية لمدينة طاقة، وهذا الإقليم ذو أربعة فصول في السنة مع اعتدال في معدلات درجة الحرارة السنوية.

والمنطقة الصحراوية وهي نطاق البادية وهي نطاق صحراوي جاف قليل المطر ويتداخل مع صحراء الربع الخالي في أقصى الشمال الغربي لظفار وتوجد اربع ولايات في بادية ظفار وهي ولاية ثمريتوولايةمقشن ولاية شليم وجزر الحلانيات وولاية المزيونة.

الرياح الموسمية

والمنطقة الجبلية وهي نطاق جبال ظفار وتحديدا المنطقة المتأثرة بالرياح الموسمية، تتكون جبال ظفار الأولى من جهة الشرق من كتلة جبل سمحان والتي تحتضن ولايتي سدح ومرباط، والكتلة الثانية هي كتلة جبل حقاف حيث يطل على ولايتي طاقة وصلالة والكتلة الثالثة هي كتلة جبل القمر والتي تحتضن ولايتي رخيوتوضلكوت. وبالنسبة إلى موقع وشكل جبال ظفار فإنها متصلة ممتدة من الشرق إلى الغرب في مواجهة بحر العرب، حيث يتجاور الجبل مع البحر في مناطق جبل القمر ويفصل بينهما سهل صلالة في كتلة الوسط ويعود الجبل ليجاور البحر مرة أخرى في أقصى شرق كتلة جبل سمحان، متوسط ارتفاع سلسلة جبال ظفار هو 1000 متر عن سطح البحر، ويصل ارتفاع أعلى قمة في جبل سمحان إلى 2000 متر ويصل الارتفاع في جبل القراإلى 1000 متر وفي جبل القمر إلى 1700 متر في أقصى ارتفاع.

مناخ جبال ظفار شبه موسمي معتدل الحرارة، تتأثر خلال الفترة من منتصف يونيو إلى سبتمبر بالرياح الموسمية الجنوبية القادمة من بحر العرب فتغطي السحب سماء ظفار ويتساقط الرذاذ الخفيف لمدة ثلاثة أشهر على جبال ظفار وسهول ظفار الساحلية فتكتسي الأرض بساطاً جميلاً من الخضرة وهو ما يسمى لدى أهل ظفار بموسم الخريف.