الإثنين, 19 نوفمبر 2018

خبر : وزير الزراعة والثروة السمكية يتوج الفائزين بـ"جائزة الرؤية الاقتصادية2015"ويثني على إسهام الجريدة في رفد المشهد الاقتصادي العماني بمبادرات نوعية

الخميس 12 مارس 2015 05:23 ص بتوقيت مسقط

 

الطائي: الجائزة تهدف إلى إيجاد نماذج تحتذىلتعزيز مسيرة الاقتصاد العماني صوب التنويع والاستدامة

الحرمي : معايير دقيقة وضوابط محكمة لضمان الشفافية والنزاهة في اختيار المشاريع الفائزة

مركز الاستكشاف العلمي يحصد جائزة المشاريع الحكومية و"محطة مسقط للحاويات" أفضل مشاريع القطاع الخاص

فوز كل من شركة نفاذ للطاقة المتجددة ومؤسسة الحرفي المبدع و"المطرقة الذكية" بأفضل المشاريع الصغيرة والمتوسطة

بنك صحار يحصد جائزة أفضل أداء مصرفي و"دليل للنفط" أفضل مشاريع المسؤولية الاجتماعية

المتحدة للأوراق المالية تحصد جائزة الاستثمار.. ود.ناصر المعولي أفضل شخصية اقتصادية

"رونزا" تفوز في فئة المشاريع الطلابية .. وفوز مركز ثمريت و"روزنة مسقط" وجميلة القعدوية في "الحرفية"

 

الرؤية - إيمان بنت الصافي الحريبي

تصوير/ راشد الكندي

رعى معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية مساء أمس الأربعاء بفندق قصر البستان، حفل تتويج الفائزين بجائزة الرؤية الاقتصادية لعام 2015 وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص والمشاركين في جائزة الرؤية الاقتصادية في دورتها الرابعة.

وقال معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني إن جائزة الرؤية الاقتصادية تعد مبادرة طيبة من جريدة الرؤية ضمن نهج إعلام المبادرات.. مضيفا أن أهمية الجائزة تكمن في أنها تعمل على إبراز طاقات رواد الأعمال وتهيئة بيئة منافسة شريفة لهم، متمنيا معاليه استمرار الجريدة في هذه المبادرات الطيبة.

وبدأ الحفل بكلمة لحاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية رحب فيها بالحضور، وقال: يتجدد اللقاء على دروب العطاء والإنجاز وتتواصل مسيرة مكافأة الإبداع وتحفيز التميز عبر جائزة الرؤية الاقتصادية. هذه الجائزة الهادفة إلى إيجاد نماذج اقتصادية ناجحة يقتدى بها في تطوير الاقتصاد العماني وتعزيز مسيرته صوب التنويع والاستدامة اتساقا مع الرؤية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وتماشيا مع التوجه العام للسلطنة نحو تفعيل كافة قطاعات اقتصادنا الوطني، وتحريك جميع مفاصله بما يضمن المضي به قدما إلى الأمام، ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الماثلة في واقعنا الاقتصادي والناجمة عن تداعيات اقتصادية عالمية تلقي بظلالها على الاقتصادات النفطية ككل..

وأضاف: دأبت جائزة الرؤية الاقتصادية خلال دوراتها الماضية على السعي الجاد لتحقيق أهدافها كمبادرة نوعية لاستكشاف المشاريع الناجحة، وإضاءة الأفكار المتميزة، والعمل على تكريم أصحابها والقائمين عليها، لتكون بمثابة منارات يسترشد بها على مسارنا التنموي ونماذج على طريق الإجادة يقتدى بها لتعظيم الفائدة ومضاعفة الإنجاز.

وتابع الطائي: لقد آلينا على أنفسنا منذ بداية انطلاقة هذه الجائزة أن تكون مرآة تعكس بصدق وشفافية عوامل التميز وعناصر الإبداع الكامنة في المشاريع والمبادرات التي تسلط عليها الضوء من خلال معايير دقيقة، وضوابط محكمة تكفل عدالة الاختيار، وتصون موثوقية الجائزة، وتحافظ على مصداقيتها الرائدة في مجالها والهادفة في جانب منها إلى إبراز دور الإعلام في دعم الاقتصاد الوطني وتعميق مفهوم المسؤولية الاجتماعية وثقافة رد الجميل لهذا الوطن المعطاء.

الديناميكية والتطور

واستطرد: مما يثلج الصدر في مسيرة جائزة الرؤية الاقتصادية أنها تتسم بالديناميكية والتطور؛ حيث تشهد تطورا نوعيا لجهة جودة المشاريع المتقدمة للتنافس عليها، وكميا من ناحية عدد المشاركات والتي وصلت هذا العام إلى أكثر من 130 مشاركة بمختلف فئات الجائزة، الأمر الذي يؤكد تجذرها في تربة واقعنا الاقتصادي كمبادرة رائدة في إضاءة المنجز التنموي المتميز، وخلق قدوات يسترشد بها الشباب في مسيرتهم نحو النجاح، وهذا أمر في غاية الأهمية، ويسهم في تجسير الفجوات بين الأجيال ويدعم تواصلها بما يحقق المزيد من النجاحات، ويكفل تفادي السلبيات التي تنجم عن غياب القدوة والنموذج في المجتمع.

وقال الطائي: تتعاظم في وقتنا الحاضر أهمية الشراكة المجتمعية لمواصلة التنمية، وهنا تبرز ضرورة التوعية بهذا المفهوم وتعزيزه، باعتبار أن التنمية المستدامة لم تعد مسؤولية الحكومة وحدها، بل أضحت مسؤوليتنا جميعا وعلينا أن نتكاتف، وأن تتضافر جهودنا للنهوض بها على الوجه الذي يضمن تحقيق طموحاتنا في رؤية بلادنا ترتقي في مدارج المجد، وتعزز مكانتها على خارطة العالم الاقتصادية والحضارية استنادا إلى مقومات واعدة وتاريخ عريق. وحتى تقوم الشراكة المجتمعية على أسس قوية، وأرضية صلبة، فإن على الحكومة القيام من جانبها بتهيئة كافة عوامل النجاح للقطاع الخاص، ليقوم بالدور المأمول منه في تدعيم أركان هذه الشراكة وضمان نجاحها. وفي ذات الوقت مطلوب من القطاع الخاص أن ينهض بمسؤولياته تجاه هذه الشراكة على الوجه الذي يحقق الأهداف والغايات المرجوة، وبما يعود على وطننا بالمزيد من التقدم والازدهار.

وأضاف الطائي قائلا: إن اقتصادنا الوطني يواجه تحديات جديدة تعود في معظمها إلى الانخفاض الحاد في أسعار النفط، الأمر الذي يحتم علينا البحث عن حلول مبتكرة وغير تقليدية للتعامل مع هذا الواقع المستجد، وتحويل هذه الأزمة إلى فرص جديدة للتنمية. ومن المؤكد أن هذا الأمر ليس بالأمر السهل، ولكنه وفي ذات الوقت ليس مستحيلا، إذا خلصت النوايا، وصح العزم. ونستطيع ذلك، من خلال التخطيط السليم بعيد المدى الذي يستشرف المستقبل، ويوظف موارد عمان من حيث الموقع الاستراتيجي، والمقومات الطبيعية، وتحفيز الطاقات الكامنة في الإنسان العماني الذي يختزل إرثا هائلا من الرصيد الحضاري القابل للاستنهاض والتحول إلى معطى اقتصادي يخدم مسيرة التنمية.

خيارات التنويع الاقتصادي

وقال: إن فرصنا لتجاوز التحديات أكثر من أن تحصى، وخياراتنا للتنويع الاقتصادي واسعة ومتنوعة في المجالات السياحية والزراعية والسمكية وفي القطاع اللوجستي، وقبل ذلك في اقتصاد المعرفة الذي ينبغي أن نكرس جهودا إضافية لإرساء قواعده، وتفعيل دوره في اقتصادنا الوطني، وذلك من خلال التركيز على جودة التعليم عبر التخطيط المنهجي المدروس لضمان التطوير المستمر لمخرجات تتوافق مع متطلبات سوق العمل. مع التركيز على توطين التقنية وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال الذي يعد رهان المستقبل الرابح.

وأعلن الطائي في ختام كلمته عن عقد منتدى الرؤية الاقتصادي لهذا العام، في منتصف شهر مايو المقبل، بعنوان "الفرص الاستثمارية في سلطنة عمان" بمشاركة محلية ودولية واسعة.

عقب ذلك ألقى الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس كلمة لجنة التحكيم، أوضح فيها أن جائزة "الرؤية الاقتصادية" تأتي لتكريم من لهم بصمات ومساهمات إيجابية ومتميزة في التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أنه كان للفائزين والمكرمين دور ملموس في تعزيز مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص دعما لمسيرة الاقتصاد الوطني.

ولفت إلى أنه قد شارك في تقييم وتحكيم المشاريع المتقدمة للمنافسة وتحديد الشخصيات والمؤسسات المكرمة لجنة مستقلة مشكلة من عدد من الأكاديميين والإعلاميين والخبراء الاقتصاديين وبعض مسؤولي القطاعين العام والخاص. وأفاد بأن اللجنة حرصت على اتباع المعايير الفنية الموضوعية والمعدة مسبقا لهذا الغرض مع مراعاة الأهداف والغايات العامة للجائزة.

وبين المحرمي أن إجمالي عدد المشاركات المتقدمة للجائزة بلغ 130 مشاركة توزعت على فئة المشاريع الحكومية فئة القطاع الخاص فئة مشاريع المسؤولية الاجتماعية فئة مشاريع الاستثمار فئة الشخصية الاقتصادية فئة البحوث الطلابية فئة أفضل أداء مصرفي فئة مشاريع المرأة الحرفية والأعمال المنزلية.

 

قصص النجاح

إثر ذلك تم استعراض نماذج من قصص نجاح لرواد أعمال وشباب من ذوي الطموح والذين قدموا مشاريع وابتكارات اقتصادية متميزة.

وقدم العرض الأول المهندس عبد الله بن ناصر بن سعيد السعيدي الرئيس التنفيذي لشركة نفاذ للطاقة المتجددة وأحد المشاركين في التنافس على جائزة الرؤية الاقتصادية 2015 حيث تناول العرض تمهيدا عن أهمية الطاقة الشمسية وأهمية الاستفادة منها وفرص الاستفادة منها في السلطنة من خلال توضيح المقومات التي تمتلكها السلطنة وتجعل منها مناسبة للانطلاق لاستخدام هذا المصدر الجديد من الطاقة

وكان لمشاريع المرأة وعالم الحرفيات أيضا حضور ضمن هذا الحفل حيث قدمت رائدة الأعمال منى بنت حميد الخصيبية صاحبة مشروع دار الوشى للتجارة ( كداني) عرضا حول مشروعها وما تقدمه من منتجات والخامات التي تعتمد عليها في التصنيع.

بعد ذلك قدم الشاب إلياس بن علي بن سليمان الشقصي صاحب محلات الذوق الرفيع تجربته في عالم التجارة والأعمال .

 

تتويج الفائزين بالجائزة

وأعقب العروض تتويج الفائزين بجائزة الرؤية الاقتصادية 2015، وقد جاءت النتائج كالتالي: حصل مركز الاستشكشاف العلمي التابع للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية - وزارة التربية والتعليم، على جائزة الرؤية الاقتصادية للمشاريع الحكومية وتقوم فكرة مركز الاستكشاف العلمي على إيجاد مركز تعليمي تثقيفي تفاعلي يفتح آفاقا جديدة من المعرفة للطلاب والزائرين وينمي من قدراتهم وملكاتهم ويثري روح الاكتشاف لديهم ويحفزهم على استخدام مختلف حواسهم الطبيعية ويشجعهم على توظيف قدراتهم من خلال الملاحظة والتأمل والمقارنة.

فيما أتت نتائج التنافس على فئة القطاع الخاص بحصول شركة محطة مسقط للحاويات التابعة للمدينة اللوجستية على جائزة أفضل مشاريع القطاع الخاص عن فئة المؤسسات الكبيرة حيث يعتبر مشروع مسقط للحاويات وهو فرع لشركة المدينة اللوجستية أحد المشاريع الجديدة والحيوية للاقتصاد الوطني وتنافسية السلطنة وهي تتجه نحو التميز وتطوير الخدمات اللوجستية وزيادة تنافسية السلطنة كموقع لوجستي متميز. كما يعتبر مشروع محطة مسقط للحاويات أول ميناء بري وبدأ في تقديم خدماته في شهر نوفمبر 2014م ويعتبر من المشاريع المتميزة وهو الوحيد من نوعه في السلطنة.

أما في فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي شهدت تنافسا كبيرا، فقد تم اختيار ثلاثة فائزين تشجيعا لرواد الأعمال، حيث فاز في هذه الفئة كل من: شركة نفاذ للطاقة المتجددة وهي تعمل على تصميم وتوريد وتركيب الأنظمة الخاصة بالطاقة المتجددة، وفازت مؤسسة الحرفي المبدع وهي مؤسسة حرفية تأسست 2012 لتكون أول مؤسسة عمانية في الشرق الأوسط تقوم بتصنيع الأقلام يدويا باستخدام خامات صديقة للبيئة ويقع المشروع في محافظة الداخلية بولاية بهلا (ويهي المر). وفازت كذلك شركة المطرقة الذكية وهي عبارة عن مشروع تجاري اقتصادي سياحي تنموي وفي ذات الوقت يجسد فكرة جديدة تشجع على الاستثمار في المجال السياحي وتعد الأولى من نوعها في سلطنة عمان. والمشروع عبارة عن (خيام مجرورة) مجهزة بسرير وطباخة وخزان مياه 100 لتر. وفي أفضل أداء مصرفي، حصل بنك صحار على جائزة هذه الفئة كأفضل أداء.

وحصلت شركة دليل للنفط على جائزة أفضل مشاريع المسؤولية الاجتماعية حيث تولي الشركة اهتماما كبيرا لدعم برامج ومشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تسهم في تهيئة الظروف المناسبة لتوفير الخدمات الصحية والتعليمية، وكذلك تدريب المواطنين العمانيين وتنمية مهاراتهم وإعدادهم مهنيا لسوق العمل.

أما في فئة مشاريع الاستثمار فقد حصلت المتحدة للأوراق المالية على جائزة الرؤية الاقتصادية لمشاريع الاستثمار

وحاز على جائزة أفضل شخصية اقتصادية: الدكتور ناصر بن راشد المعولي، والمتفرغ حاليا للبحث العلمي لما بعد الدكتوراه بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة وهو حاصل على دكتوراه في مجال الاقتصاد الدولي من جامعة كانبيرا- أستراليا وماجستير في الاقتصاد من جامعة فاندربلت بالولايات المتحدة الأمريكية وبكالوريوس في الاقتصاد من جامعة السلطان قابوس وهو حاصل على شهادة مصرفي إسلامي معتمد من قبل المجلس العام للبنوك والمؤسسات الإسلامية من مملكة البحرين. وشهادة في مجال تحليل البيانات القطاعية والسلاسل الزمنية من قبل شرق آسيا للتدريب- سنغافورة. وشهادة تدريب في مجال تدقيق الجودة من الولايات المتحدة الأمريكية.. كما يتمتع بعضوية عدد من اللجان والجمعيات.

وفي فئة البحوث والمشاريع الطلابية حصل مشروع شركة القيمة المضافة (رونزا) لصاحبها علي القصابي على جائزة هذه الفئة والمشروع عبارة عن شركة طلابية تأسست ضمن مسابقة شركتي لإنجاز عمان، وتعتبر الشركة الأولى في إنتاج المجامر ذاتية الاشتعال وهي إحدى الشركات الرائدة في إحياء الموروث العماني.

وفي فئة مشاريع المرأة المنزلية والحرفية حصل على الجائزة مركز ثمريت للمنتجات الجلدية لكل من جميلة بنت مسلم جداد ونور بنت مسلم جداد وهو مشروع حرفي يقوم بتقديم منتجات جلدية متنوعة ومبتكرة.

وكذلك فاز مشروع "روزنة مسقط" للحرفية سلامة بنت مصطفى بن عبد الوهاب الكبيسي ويعد المشروع إضافة إبداعية ثقافية في مجال المشغولات الحرفية ويهدف إلى المحافظة على التراث العماني والإسلامي العريق.

وفازت أيضا في فئة مشاريع المرأة الحرفية جميلة بنت جميل القعدوية من ولاية محوت وهي حرفية مهتمة بصناعة النسيج وتعتبر القعدوية أن هذه الصناعة مجال فسيح للإبداع واستخدام خامات البيئة الطبيعية وتشكيلها في منتجات حرفية راقية.

 

جائزة الرؤية الخاصة

وأعلن بعد ذلك عن الحاصلين على جائزة الرؤية الخاصة وهي جائزة ترصدها جريدة الرؤية في كل عام وتقدم بالتزامن مع الإعلان عن الفائزين بجائزة الرؤية الاقتصادية وتقدم هذه الجائزة إلى مجموعة من الاقتصاديين ورجال الأعمال الفاعلين في القطاعات الاقتصادية المختلفة على مستوى محافظات السلطنة.

وحصل على الجائزة هذا العام:

الشيخ خلفان سليمان بن عبد الله الشرجي الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية المحدودة للشاي، وهو خبير متقاعد في مجال الطيران المدني، ومن مؤسسي الشركة الوطنية المحدود للشاي والرئيس التنفيذي للشركة منذ عام 1987. وأيضا من مؤسسي مجموعة شركات الشرجي بجمهورية بوروندي ويعتبر من خلال هذا المشروع حلقة وصل بين المستثمرين في السلطنة وبوروندي.

مؤهلات علمية وعملية متميزة

كما حصل على جائزة الرؤية الخاصة الدكتور أشرف بن نبهان النبهاني أحد الأعضاء المؤسسين لبنك نزوى، والذي كان ولا يزال له دوره الفاعل في دفع مسيرة قطاع الصيرفة الإسلامية بشكل خاص في السلطنة وذلك عبر مساهمته في إنشاء أول بنك إسلامي في سلطنة عمان، ويعمل حاليا كمدير عام المساندة المؤسسية ببنك نزوى.

وتم تعيينه منذ عام 2014 رئيسا لمجلس إدارة سوق مسقط للأوراق المالية كما تم تعيينه عضوا بمجلس إدارة كلية الدراسات المصرفية والمالية والتي تتبع للبنك المركزي العماني، وكذلك عضو لجنة القطاع المالي والمصرفي والتأمين بغرفة تجارة وصناعة عمان.

وتقلد خلال مسيرته المهنية منذ عام 1986 العديد من المناصب الإدارية والتي تضمنت نائب الرئيس التنفيذي لسوق مسقط للأوراق المالية والرئيس التنفيذي بالوكالة للهيئة العامة لسوق المال وعميد كلية الدراسات المصرفية والمالية وشارك في تأسيس عدد من الشركات المساهمة العامة وكان عضوا في مجالس إداراتها مثل شركة عمان والإمارات وشركة الألياف البصرية، وشركة الأنوار لبلاط السيراميك، وكلية مجان. ومثل وزارة المالية والاقتصاد في عضوية مجلس إدارة شركة تنمية نفط عمان "PDO" ومجلس المناقصات بذات الشركة خلال فترة عمله في وزارة المالية والاقتصاد كما كان عضوا في الوفد التفاوضي التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي ممثلا لسلطنة عمان مع المجموعة الأوروبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من المناصب التي ساهم من خلالها في دفع مسيرة الاقتصاد معتمدا على خبرته الطويلة ومعرفته الواسعة في المجال الاقتصادي.

وفيما يتعلق بمؤهلاته العلمية فهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الأسواق المالية والاقتصاد من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة في عام 2004.

وحصل على الجائزة الخاصة، حسين بن سلمان اللواتي رجل أعمال مجيد على الساحة الاقتصادية وارتبط باسمه لفترة طويلة مع شركة الكابلات العمانية فقد نجح سلمان حينها في تحويل شركة كابلات عمان من رأس مال قدره 250 ألف ريال عند التأسيس إلى 83 مليون ريال عماني حقوق المساهمين الآن ومن عشرة موظفين إلى أكثر من 800 موظف. كذلك المساهمة والتركيز على نسبة التعمين حيث وصلت إلى نسبة تقارب الخمسين بالمئة إلى جانب وصول المبيعات من 225 ألف ريال في بادئ الأمر والذي ارتفع إلى 303 ملايين ريال عماني نهاية 2014 والقيمة السوقية إلى أكثر من 200 مليون ريال عماني كلها خلال 26 سنة بمجهود شخصي وبمساعدة العاملين.

كما حصل على الجائزة المهندس خميس بن مبارك الكيومي رئيس مجلس إدارة شركة المدينة العقارية.

 

خبرات مرموقة

وحصل على جائزة الرؤية الخاصة الدكتور أحمد بن علي المعولي وهو اقتصادي وأكاديمي ومستشار اقتصادي سابق في البنك الدولي بواشنطن وحاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة مانشستر متروبولتان في بريطانيا وماجستير فلسفة في التنمية الاقتصادية من نفس الجامعة وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة أكسفورد في بريطانيا عام2010م وبكالوريوس في التجارة والاقتصاد من مصر. وهو عضو في عدد من المنتديات والجمعيات والمجالس واللجان والفرق الحكومية وغير الحكومية ومجالس إدارات الشركات العامة والخاصة.

كما تم تكريم عبد الحكيم بن عمر العجيلي بجائزة الرؤية الخاصة، ويعتبر العجيلي أحد القياديين في القطاع المصرفي بما لديه من خبرة مصرفية تمتد لأكثر من 25 عاما تقلد خلالها عدة مناصب قيادية في مختلف مجالات العمل المصرفي وأقسامه وتدرج في العمل ليصبح في عام 2013 رئيسا تنفيذيا لبنك ظفار بالوكالة، وقد ساهم بشكل كبير في نمو البنك منذ تسلمه دفة القيادة ليصبح بذلك بنك ظفار أحد البنوك الرائدة في سلطنة عمان وهو حاصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إكستر، بالمملكة المتحدة، كما حصل على شهادات في إدارة الأعمال من جامعتي هارفارد ولندن للبرامج التنفيذية.

 

مصرفي وأكاديمي مرموق

وحصل على جائزة الرؤية الخاصة طارق بن سليمان الفارسي الرئيس التنفيذي لصندوق الرفد وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهو لديه خبرة هامة ومميزة في تأسيس البنوك الإسلامية لأكثر من خمسة عشر عاما في المعاملات المصرفية للأفراد والشركات والمشاريع الاستثمارية في العديد من المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية متعددة الجنسيات. وقد كان عضوا بارزا في فرق عمل رائدة كانت وراء إنشاء بنكين إسلاميين في دولة الإمارات العربية المتحدة بنك نور الإسلامي ومصرف الهلال، بالإضافة إلى مساهمته في إنشاء بنك نزوى أول بنك إسلامي في سلطنة عمان. حيث ترأس الفارسي صندوق الرفد بعد أن كان يشغل منصب مدير عام لبنك نزوى وقبل ذلك كان مديرا عاما في مجموعة نور للاستثمار، كما كان أيضا عضوا بارزا في مجلس الإدارة في بنك الشارقة الإسلامي وبنك رأس الخيمة وبنك اتش اس بي سي بالإمارات العربية المتحدة. والفارسي حاصل على درجة البكالوريوس في الإدارة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالاسكندرية والعديد من الشهادات العليا في الصيرفة الإسلامية والتمويل وتدقيق الحسابات. وقد اجتاز العديد من الدورات العالمية في التنمية المهنية وهو عضو في منظمة حقوق الإنسان بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أيضا أحد خريجي برنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقيادات الشابة (التابعة لكلية كينيدي للدراسات الحكومية ـ جامعة هارفارد)، وخريج كلية إدارة الأعمال العالمية (إنسياد) وعضو في لجنة تحكيم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالإضافة إلى عضويته بلجنة التعمين بوزارة القوى العاملة بصفته نائب رئيس اللجنة، ويتولى الفارسي حاليا إعداد الدكتوراه في الصيرفة الإسلامية ودورها في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إحدى الجامعات في بريطانيا.

 

شخصية إعلامية واقتصادية فاعلة

وحصل على جائزة الرؤية الخاصة أحمد بن عبد الكريم الهوتي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان في الدورة الحالية ورئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالغرفة . وهو حاصل بكالوريوس في القانون من جامعة بيروت العربية، ودبلوم عالي في الإدارة المحلية من أكاديمية السادات للعلوم الإدارية وحاليا يقوم بالتحضير لنيل شهادة الدكتوراه بالجامعة القبرصية. وله إسهامات كبيرة في مجال الإعلام الاقتصادي فهو معد ومقدم برنامج رؤية اقتصادية بالتلفزيون من عام 1996 ولمدة 6 سنوات وكذلك معد ومقدم برنامج نعمل لمدة 10 سنوات. وقدم الهوتي عددا من المحاضرات حول الأسواق المالية في السلطنة، وشارك في وضع الرؤية المستقبلية للاقتصاد الوطني. وله العديد من المشاركات الأخرى القيمة .

 

وتم تكريم حامد بن محمد زمان بن كامل الرئيسي بجائزة الرؤية الخاصة باعتباره أحد رجال الأعمال البارزين في محافظة مسندم، حيث عمل كموظف في وزارة البلديات الإقليمية ودخل إلى عالم الأعمال منذ عام 1995 وتفرغ للأعمال الحرة وحقق خلال هذه الفترة الكثير من الإنجازات من أبرزها إنشاء مصنع ثلج في ميناء الصيد البحري ويعتبر الأول من نوعه بالمنطقة. ويقوم الرئيسي بعدد من الأعمال التجارية منها تجارة المنتجات النفطية والاستيراد والتصدير والمقاولات والعقارات وأعمال التأمين ويدير مجموعة شركات في محافظة مسندم كما شارك في عدد من الفعاليات والملتقيات.

 

وحصل على جائزة الرؤية الخاصة سيف بن ناصر الطيواني وهو من مواليد ولاية نزوى عام 1968 وعمل بالمحكمة الجزائية منذ عام 1984 حتى 1996 بوظيفة أمين سر المحكمة وفي عام 1994 بدأ العمل التجاري بمحل أبو عماد الطيواني لبيع الخناجر والفضيات وله في هذا النشاط أربعة محلات يشارك فيها أولاده الذين يعملون معه بالمؤسسة بعد إكمال دراستهم بالإضافة إلى امتلاكهم لورشة متخصصة لصياغة الفضيات بمختلف أنواعها تعد الأكبر على مستوى محافظة الداخلية. وهو عضو في غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية منذ عام 2008. وشارك في الكثير من اللقاءات والمحاضرات والندوات كما شارك في الكثير من المعارض التجارية داخل وخارج السلطنة.

تعدد المؤهلات والاهتمامات

ومن المكرمين بجائزة الرؤية الخاصة علي بن صالح الكلباني وهو شخصية تربوية وإعلامية وكان عضوا بمجلس الشورى ومن ثــــــــم مارس النشاط التجاري ليصبح صاحب أعـــــمــال وعـــــقــــاري واقـتــصـادي. وهو حاصل على لــيســـانــس جـامـعـي تـخــصــص فـلـسـفة وعلم نفس. وحاليا عضـــــو مجلــــس إدارة غــــرفــة تجــــارة وصنـــــاعة عمــــــان ورئيس لفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة. والكلباني أيضا مدير وصاحب مكتب الكلباني للعقارات بعبري وعــضــو فـــي الــجــمـعـــيــة الـعــمانــيـة للـكــتـاب والأدبــاء وعــضـــو مـؤســس فــي الـجـمـعـيـة الـعــقـــاريــة الـعــمـانــيـــة.

وحصل على جائزة الرؤية الخاصة كذلك، يوسف بن عبد الرحيم بن كرم الفارسي وهو حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة الإمارات وعضو في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ورئيس فرع الغرفة بالبريمي. ومن أبرز إسهاماته تأسيس شركات مساهمة في المحافظة مثل شركة البريمي للخدمات التعليمية والتي انبثقت عنها جامعة البريمي وهو من المؤسسين والمساهمين في مشروع الجامعة. وكذلك من المساهمين والمؤسسين لشركة البريمي ومحضة للمياه وشركة البريمي للتنمية والاستثمار.

كما حصل الشيخ قيس بن سالم بن هلال الخليلي على جائزة الرؤية الخاصة وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة الخليلي.