الأحد, 23 سبتمبر 2018

خبر : مجلس الأعمال العماني الأمريكي ينظم حلقة عمل لتعزيز القدرات المهنية للطلاب

الإثنين 09 مارس 2015 12:37 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

نظم مركز الأعمال العُماني الأمريكي حلقة عمل بالشراكة مع جامعة السلطان قابوس تهدف إلى تعزيز القدرات المهنية للطلاب. واستعداداً لمعرض فرص العمل والتدريب الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس، قام أعضاء المجلس بعرض تقديمي وتدريب الطلاب على كيفية كتابة السيرة الذاتية والنجاح في اجتياز مقابلات التوظيف.

وشهدت حلقة العمل حضور مندوبين عن ثماني شركات من أعضاء مجلس الأعمال العماني الأمريكي، وهم معهد امديست/عُمان وشركة أميركان إكسبريس وشركة دنتونز وشركة دوفر الشرق الأوسط، وفندق جراند حياة مسقط، وأوكتال وبنك عُمان العربي وشركة آر إيه للخدمات اللوجستية.

وتعليقاً على حلقة العمل، قالت سارة جاكسون، المديرة الإقليمية لمعهد أمديست/عُمان وعضو مجلس إدارة مجلس الأعمال العُماني الأمريكي: ركزت سياسة التعمين على الشباب لأنهم يمثلون الغالبية العظمى من المجتمع العُماني. ونظراً لوجود العديد من فرص العمل الجديدة أمام الطلاب، فهم في بحث مُتواصل عن أفضل السبل لإبراز قدراتهم وإمكاناتهم بشكل مُؤثر وفاعل. وقالت ان مجلس الأعمال العُماني الأمريكي يسره أن يُشارك معرض فرص العمل والتدريب بجامعة السلطان قابوس في توجّهاته لتقديم النصح والإرشاد للأجيال الناشئة من الشباب العُماني على أفضل الطرق للتقدّم للوظائف الأمر الذي يُعزّز من كفاءة وفاعلية إجراءات التوظيف التي يتبعها أعضائنا .

من جانبه، قال معتصم حمود سنجور الزدجالي، رئيس دائرة الاتصالات التسويقية في بنك عُمان العربي والعضو في المجلس: "تُمثّل برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات إحدى الركائز الأساسية التي نبني عليها عملياتنا، كما يُعدّ العنصر البشري ضمن قائمة أولويات واهتمامات البنك على الدوام. ويواصل بنك عُمان العربي سعيه لدعم حركة التطور والازدهار التي تمضي بها السلطنة من خلال عدّة أنشطة وفعاليات لتنمية ودعم الكوادر الناشئة".

الجديرٌ بالذكر، أن حلقة العمل انعقدت في الرابع من مارس الجاري وذلك في إطار الجهود التي يبذلها مجلس الأعمال العُماني الأمريكي لتجهيز الطلاب للمشاركة في معرض فرص العمل والتدريب الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس في الفترة ذاتها. ولا تقتصر جهود المجلس على تعزيز إمكانات وقدرات الطلاب المشاركين فقط، ولكنها تشمل أيضاً تقديم الدعم إلى ممثلي القطاعين العام والخاص عبر مساعدتهم في اكتشاف المواهب الطلابية الواعدة وليُلبي احتياجاتهم من الكوادر المُتخصّصة بشكل أكثر فعالية وكفاءة.