مسقط- الرؤية
استقبل معالي الشيخ عبدالملك بن عبد الله الخليلي رئيس مجلس الدولة، أمس، سعادة نور الدين إسماعيلوف رئيس المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزباكستان، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى سلطنة عُمان.
ورحب معالي الشيخ رئيس المجلس بسعادة الضيف والوفد المرافق له، معربا عن اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع سلطنة عُمان وجمهورية أوزبكستان الصديقة، وما تستند إليه من روابط متينة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وما تشهده من تطور ونمو في ظل الحرص المتبادل على توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وأكد معاليه أهمية تعزيز علاقات التعاون بين مجلس الدولة والمجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان، من خلال تكثيف التواصل والتشاور البرلماني، وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب في المجالات التشريعية، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي، والارتقاء بالأداء التشريعي، وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين المجلسين في الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توطيد العلاقات البرلمانية بين البلدين، باعتبارها أحد المسارات الداعمة للعلاقات الثنائية، لما تضطلع به المؤسسات التشريعية من دور في تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا المختلفة، بما يفتح آفاقًا أرحب للتعاون المشترك، ويدعم مسيرة العلاقات العُمانية الأوزبكية نحو مزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب سعادة رئيس المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان، عن تقديره للعلاقات القائمة بين سلطنة عُمان وجمهورية أوزبكستان، مشيدًا بما تحظى به من اهتمام متبادل ورغبة مشتركة في تطويرها وتعزيز مجالات التعاون بين البلدين الصديقين.
من جهة ثانية، استقبل معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى أمس الثلاثاء بمقر المجلس، سعادة نور الدين اسماعيلوف رئيس المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزباكستان، والوفد المرافق لها، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى سلطنة عُمان تستغرق عدة أيام، تلبية للدعوة المقدمة من معالي رئيس المجلس، يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين.
وشهد اللقاء تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية، والمواقف المشتركة بين البلدين، والإشارة إلى الدور الذي تعمل عليه الدبلوماسية البرلمانية في الدفع بتوحيد المواقف وتحقيق المصالح المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي. كما جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين المجلسين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين في شتى المجالات.
وأبرز سعادته الدور الذي يقوم به مجلس الشورى العٌماني في إطار تفعيل الدبلوماسية البرلمانية من خلال المشاركات الفعّالة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ومساهماته التي تنعكس على سير علاقاته مع مختلف المجالس التشريعية، والذي كان له أثر بارز في مد جسور التواصل مع مختلف المجالس التشريعية الشقيقة والصديقة، ودعم الكثير من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية.
