محضة- ناصر العبري
رعى الشيخ الدكتور هلال بن سعود الحاتمي، نائب والي محضة بنيابة الروضة، حفل تدشين الهوية البصرية الجديدة لمبادرة «احتواء»، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة والشخصيات المجتمعية والشبابية، في خطوة تعكس انطلاقة متجددة للمبادرة نحو تعزيز الوعي الأسري وترسيخ قيم الترابط والتماسك المجتمعي، تحت شعار "لأن الأسرة تبدأ من احتواء".
وتُعد مبادرة «احتواء» مبادرة شبابية مجتمعية غير ربحية، تأسست عام 2019، وتعمل تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وتستهدف الشباب من الفئة العمرية (16–36 عامًا)، بهدف تمكينهم من أداء دور فاعل في بناء أسر مترابطة ومجتمع متماسك، من خلال البرامج التوعوية والأنشطة التطوعية والمبادرات الأسرية الهادفة.
واستُهل الحفل بالسلام السلطاني، تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم الكلمة الترحيبية وكلمة مبادرة «احتواء»، التي تناولت مسيرة المبادرة وأبرز إنجازاتها وأهدافها وتطلعاتها المستقبلية.
كما ألقى راعي الحفل الشيخ الدكتور هلال بن سعود الحاتمي كلمة أكد خلالها أهمية دور الشباب في بناء المجتمع وتعزيز التماسك الأسري، مشيرًا إلى ضرورة استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم في المبادرات الشبابية الهادفة، ومشيدًا بالجهود المجتمعية التي تعزز قيم المسؤولية والتعاون والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن.
من جانبها، أكدت إيمان بنت سليم بن عبدالله الكلبانية، مؤسسة مبادرة «احتواء» والمشرفة عليها، أن تدشين الهوية البصرية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة المبادرة، ويعكس تطورها وانتقالها إلى مرحلة أكثر اتساعًا وتأثيرًا في العمل الشبابي والأسري والمجتمعي.
وقالت الكلبانية: "إن احتواء ليست مجرد مبادرة شبابية، بل رسالة إنسانية ومجتمعية نؤمن من خلالها بأن الأسرة هي الأساس في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، وأن الشباب هم الطاقة الحقيقية القادرة على صناعة التغيير الإيجابي. ومنذ انطلاقتنا عام 2019، حرصنا على أن تكون احتواء مساحة تجمع الشباب بروح العائلة، وتمنحهم الفرصة للإبداع والعطاء والمشاركة في خدمة المجتمع".
وأضافت: "نطمح من خلال هويتنا الجديدة إلى توسيع نطاق برامجنا وشراكاتنا المجتمعية، وإطلاق مشروعات نوعية ومستدامة تعزز الوعي الأسري، وتدعم الشباب في أداء أدوارهم المجتمعية، انطلاقًا من إيماننا بأن الاحتواء قيمة تبدأ من الأسرة وتمتد آثارها إلى المجتمع بأكمله".
وتضمن برنامج الحفل عرضًا مرئيًا بعنوان «احتواء.. حكاية وأثر»، استعرض مسيرة المبادرة ورسالتها وأثر الاحتواء في تعزيز العلاقات الأسرية، أعقبه تدشين الهوية البصرية الجديدة، واستعراض دلالاتها اللونية والرمزية التي تجسد قيم المحبة والتكافل والترابط الأسري، وتعكس روح الشباب وتطلعاتهم المستقبلية.
كما شهد الحفل تقديم أغنية خاصة بمبادرة «احتواء»، إلى جانب استعراض أبرز أعمال المبادرة وبرامجها القادمة، التي تشمل الأنشطة التوعوية والجلسات الحوارية والفعاليات الترفيهية والمشروعات التطوعية الهادفة إلى تعزيز الوعي الأسري وتنمية مهارات الشباب الاجتماعية والقيادية.
وتتبنى المبادرة رؤية تتمثل في إيجاد شباب فاعل يقود التغيير الأسري نحو بيئة آمنة ومتماسكة، فيما ترتكز رسالتها على تمكين الشباب من المساهمة في بناء مجتمع مترابط، من خلال تعزيز العلاقات الأسرية ودعم التماسك الاجتماعي والعمل التطوعي.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الجهات الداعمة والشركاء والمساهمين في إنجاح الفعالية، تقديرًا لدورهم في دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية، واختُتمت الفعاليات بالتقاط صورة جماعية توثيقية للحضور والمشاركين.


