◄ 140 % زيادة في حجم الاستثمارات بالدقم إلى 8.8 مليار ريال
◄ إجراء مفاوضات مع السعودية لاستقطاب استثمارات جديدة سيعلن عنها قريبا
◄ 235 % ارتفاعا في الحجم التشغيلي لميناء الدقم
◄ تعزيز الربط البري والبحري مع دول "مجلس التعاون" عبر ممر لوجستي أخضر
الرؤية- غرفة الأخبار
قال أحمد بن علي عكعاك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، إن الفترة الحالية تشهد التفاوض على استثمارات جديدة تتراوح قيمتها بين 7 و8 مليارات ريال عُماني في قطاعي الحديد والألمنيوم، مع توقع التوصل إلى اتفاق على خطط عمل المشروعات قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف -في مقابلة مع "الشرق بلومبرج" على هامش الحوار الاستراتيجي بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في لندن- إن المفاوضات وصلت إلى "تفاهمات كبيرة جداً"، فيما يتوقف استكمال الاتفاقات على ملفات تشمل توفير الطاقة والغاز وحجم القيمة المضافة للاقتصاد العُماني.
وتأتي هذه المفاوضات مع سعي عُمان إلى بناء قاعدة للصناعات منخفضة الكربون في الدقم، مستفيدة من مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والبنية الأساسية الصناعية والميناء.
وتضم محفظة المشروعات قيد التطوير 3 مشروعات مرتبطة بالألمنيوم الأخضر، يتصدرها مشروع باستثمارات تقدر بنحو 2.4 مليار ريال عُماني، وطاقة مخططة تبلغ 530 ألف طن سنوياً من سبائك الألمنيوم الأخضر، إضافة إلى 620 ألف طن من قضبان الألمنيوم والألواح مسبقة الصب. وتشمل المشروعات الأخرى "جيلي للألمنيوم الأخضر" و"بيرل للحديد والألمنيوم الأخضر".
وخلال السنوات الأخيرة، تسارعت الاستثمارات في الدقم إذ ارتفع الاستثمار التراكمي الملتزم به إلى 8.8 مليار ريال عُماني بنهاية يونيو 2026، بزيادة حوالي 140% عن مستواه البالغ 3.6 مليار ريال في 2021.
وفي يونيو 2026، وقعت المنطقة 10 اتفاقيات استثمارية ومذكرات تعاون لمشروعات بقيمة إجمالية 2.9 مليار ريال عُماني، في قطاعات تشمل الهيدروجين والطاقة ومواد بطاريات السيارات الكهربائية ومشروعات صناعية وسكنية وخدمية.
كما كشف عكعاك عن مفاوضات مع الجانب السعودي لاستقطاب استثمارات إلى الدقم، مرجحاً الإعلان عن عدد من التفاهمات خلال الفترة المقبلة، من دون تحديد طبيعة المشروعات أو قيمتها. وتضاف هذه المفاوضات إلى استثمارات خليجية قائمة، أبرزها مصفاة الدقم "OQ8"، المملوكة مناصفة بين مجموعة "أوكيو" العُمانية وشركة البترول الكويتية العالمية.
وقال عكعاك إن جزءاً من الأعمال التي كانت تتجه إلى شمال الخليج تحول إلى ميناء الدقم في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مضيفا: "الحجم التشغيلي للميناء فاق تقريباً 235% خلال الفترة الحالية وأن الميناء يعمل بكامل طاقته الاستيعابية.
وتعمل الدقم كذلك على تعزيز الربط البري والبحري مع دول مجلس التعاون عبر ممر لوجستي أخضر، بما يدعم حركة البضائع ووصول الصناعات المقامة في المنطقة إلى الأسواق الخليجية والدولية.
