مسقط- الرؤية
نظم الموج مسقط بالتعاون مع الجمعية العُمانية للسرطان فعاليتين مجتمعيتين هدفتا لإتاحة الفرصة أمام أفراد المجتمع وزوار الموج مسقط للمشاركة في دعم برامج التوعية الصحية ومساندة المرضى وأسرهم. وشمل التعاون تنظيم سوق خيري في ممشى الموج وفعالية المسير التوعوي في الموج للجولف، ضمن مبادرة سعت إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في دعم جهود الجمعية وبرامجها الصحية والإنسانية في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
واستضاف ممشى الموج سوقاً خيرياً خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر، بمشاركة مجموعة من المشاريع المحلية، إلى جانب أنشطة مجتمعية متنوعة امتدت على مدار ثلاثة أيام، وأتاحت للزوار فرصة التسوق والتفاعل والمساهمة في الجهود التوعوية بهذا الجانب. وجمع السوق رواد الأعمال مستفيداً من الحركة النشطة التي يشهدها ممشى الموج وتنوع زواره، بما أتاح مساحة أوسع للتعريف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع أفراد المجتمع على الإسهام في الجهود المبذولة لمكافحته.
وفي 17 أكتوبر، استضاف الموج للجولف فعالية مسير توعوية لمسافة خمسة كيلومترات حول ملعب الجولف، بمشاركة أفراد المجتمع في نشاط رياضي حمل رسالة تضامنية مع مرضى سرطان الثدي وأسرهم، وشجّع على تبني أنماط الحياة النشطة والاهتمام بالصحة. وأتاحت الفعالية للمشاركين فرصة التعبير عن دعمهم لهذه القضية من خلال نشاط جماعي يجمع بين الرياضة والتوعية والمساهمة المجتمعية.
وخُصصت جميع رسوم تسجيل المشاركين في السوق والتبرعات الطوعية التي جُمعت خلال الفعاليتين لصالح الجمعية العُمانية للسرطان، دعماً لبرامجها في التوعية والوقاية والكشف المبكر، إلى جانب خدمات مساندة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة. وعكس هذا التعاون أهمية تكامل جهود مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية في توسيع نطاق المبادرات الصحية، وتشجيع المشاركة المجتمعية لمساندة المستفيدين من خدماتها.
وقال أحمد بن عبدالله المسن، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "نعتز بتعاوننا مع الجمعية العُمانية للسرطان في التوعية بهذا الجانب الذي يمس حياة الكثير من الأفراد والأسر. ونرى في المشاركة المجتمعية مسؤولية مشتركة تتسع آثارها كلما اجتمعت جهود المؤسسات والأفراد حول أهداف تخدم المجتمع. ومن خلال هذه المبادرة، سعينا إلى الاستفادة من مرافق الموج مسقط ومساحاته التي تجمع السكان والزوار لتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وإتاحة الفرصة أمام أفراد المجتمع للمشاركة في مساندة المرضى وأسرهم. ونحرص على مواصلة التعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية في المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتعزز حضور العمل التطوعي والإنساني في الحياة اليومية لوجهتنا".
من جانبها، قالت كوثر بنت علي الجابرية، عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان: "يمثل الكشف المبكر أحد أهم العوامل التي تسهم في تحسين فرص علاج سرطان الثدي، وتؤدي التوعية الصحية دوراً أساسياً في تشجيع الأفراد على إجراء الفحوصات اللازمة وطلب المشورة الطبية في الوقت المناسب. ونثمّن تعاون الموج مسقط في تنظيم هذه الفعاليات التي أتاحت لنا الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، وتعزيز حضور رسائل التوعية في الأماكن التي يرتادها الناس ضمن حياتهم اليومية. كما ستسهم المساهمات التي جمعتها هذه المبادرات في دعم برامج الجمعية وخدماتها الموجهة للمرضى وأسرهم، ونأمل أن يشجع هذا التعاون مزيداً من المؤسسات على المشاركة في الجهود الوطنية لمكافحة السرطان وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر".
