سلطنة عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب بمشاركة 50 ضيفًا و1500 فعالية ثقافية

مسقط - الرؤية

تنطلق الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر المقبل، تحت شعار «من صُنع الحكايات»، بمشاركة 2673 ناشرًا وعارضًا من 124 دولة، وتقديم 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية، بمشاركة 106 ضيوف من 25 دولة عربية وأجنبية.

وأعلنت هيئة الشارقة للكتاب، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء، تفاصيل الدورة الجديدة من المعرض، التي تستضيفها إمارة الشارقة في مركز إكسبو الشارقة، وتشهد احتفاءً خاصًا بسلطنة عُمان ضيفَ شرف، تقديرًا لمكانتها الثقافية والتاريخية، وتعزيزًا للعلاقات العُمانية الإماراتية.

سلطنة عُمان ضيف شرف

وتشارك سلطنة عُمان في المعرض بوفد يضم 50 ضيفًا، بينهم 41 كاتبًا وشاعرًا، ضمن برنامج ثقافي وفني يسلط الضوء على تاريخ السلطنة وتراثها وهويتها الثقافية، ويعرّف الزوار بمسيرة الأدب والشعر والفنون العُمانية.

ويتضمن البرنامج العُماني 15 جلسة ثقافية، و6 ورش عمل للأطفال، و20 عرضًا فنيًا تشمل عروضًا موسيقية وشعبية من التراث العُماني، إلى جانب عرضين فنيين وجلستين للطهي، بما يتيح للجمهور التعرف إلى تنوع الثقافة العُمانية وإبداعاتها المعاصرة.

وأكد أحمد بن سعود بن ناصر الرواحي، المدير العام المساعد للمعرفة والتنمية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ومدير معرض مسقط الدولي للكتاب، أن اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف يمثل امتدادًا للعلاقات العُمانية الإماراتية الراسخة، التي صاغها التاريخ ورسّختها روابط الأخوة والجوار.

وأوضح أن المشاركة العُمانية تهدف إلى التعريف بتاريخ السلطنة وذاكرتها ومنجزها الثقافي، من خلال الندوات والحوارات الأدبية والفكرية والأمسيات الشعرية والفعاليات التاريخية والثقافية، إلى جانب ورش العمل الموجهة للأطفال والناشئة.

2673 ناشرًا وعارضًا من 124 دولة

ويشارك في الدورة الجديدة 2673 ناشرًا وعارضًا من مختلف أنحاء العالم، فيما تشير البيانات المعلنة إلى مشاركة 1151 دار نشر عربية و1122 دار نشر أجنبية، تعرض إصدارات متنوعة في مجالات الأدب والفكر والعلوم والمعرفة وكتب الأطفال وغيرها.

ويقدم المعرض 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية، تشمل جلسات حوارية ولقاءات أدبية وورش عمل وأنشطة تفاعلية وعروضًا مسرحية وفنية، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال والعائلات والمهتمين بالكتابة والفنون.

وقال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إن معرض الشارقة الدولي للكتاب، على مدى 45 عامًا، وسّع حضوره ليجمع القراء والكتّاب والناشرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن شعار الدورة الجديدة يعكس دور الحكايات في تشكيل الذاكرة والهوية والنظرة إلى العالم، وما تتركه الأجيال من قصص للأجيال القادمة.

فعاليات وتجارب جديدة للزوار

وتشهد الدورة الجديدة مجموعة من التجارب الثقافية والتفاعلية، من بينها «ركن الشعراء»، الذي يحوّل حكايات الزوار إلى قصائد باللغتين العربية والإنجليزية، و«حي أيادي المستقبل»، وهي مدينة تعليمية تفاعلية مخصصة للأطفال لاستكشاف المهن المختلفة.

كما يتضمن البرنامج ثلاثة عروض مسرحية رئيسية، هي «حين تغني الذكريات» في 7 نوفمبر، والعرض العائلي التفاعلي «مستحيل أم علم؟!» في 8 نوفمبر، ومسرحية «ووترلاند» يومي 14 و15 نوفمبر.

ويستضيف المعرض كذلك الدورة الخامسة من «مهرجان الإثارة والتشويق» خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 12 متخصصًا في أدب الجريمة والغموض والتشويق، إلى جانب تنظيم ورش متخصصة في الكتابة الإبداعية والتمثيل، يقدم إحداها الفنان والكاتب المصري خالد الصاوي، فيما تتناول ورشة الكاتبة الألمانية دانييلا تولي تطوير الصوت السردي وبناء الشخصيات والكتابة والنشر.

برامج مهنية لدعم صناعة النشر

وتبدأ الفعاليات المهنية المصاحبة للمعرض في 31 أكتوبر، بالدورة التدريبية للناشرين التي تنظم بالتعاون مع جامعة نيويورك، بمشاركة أكثر من 200 ناشر من 17 دولة.

وتُعقد الدورة الـ16 من مؤتمر الناشرين خلال الفترة من 1 إلى 3 نوفمبر، متضمنة أكثر من 30 جلسة وورشة عمل تناقش التحولات التي تشهدها صناعة النشر عالميًا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والكتب الصوتية وحقوق النشر ونشر كتب الأطفال والقصص المصورة.

كما ينظم مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، بمشاركة أكثر من 400 متخصص وأمين مكتبة، لمناقشة تطوير خدمات المكتبات وأدوارها التعليمية والمجتمعية.

وفي إطار الاستعدادات لاستقبال الزوار، تعمل هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة على توفير مواقف إضافية للمركبات وخدمات النقل من موقع المعرض وإليه، على أن يُعلن عن تفاصيل المواقع وآلية الوصول إليها خلال الأيام المقبلة.

ويواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب، عبر برنامجه الثقافي والمهني المتنوع، تعزيز مكانته منصةً للتواصل بين الثقافات، ودعم صناعة النشر، وإتاحة الفرص أمام القراء والكتّاب والناشرين للتفاعل وتبادل الخبرات والمعرفة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z