تنفيذ برنامج "حرفة وفن" لطلبة الدمج الفكري في 8 مدارس بجنوب الباطنة

الرستاق- خالد بن سالم السيابي

تنفّذ المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، ممثلة بدائرة التربية الخاصة، برنامج "حرفة وفن" لطلبة الدمج الفكري في مدارس الحلقة الثانية، بالتعاون مع دائرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الباطنة وعلى مدى ثلاثة أشهر.

وتقام فعاليات البرنامج يومين من كل أسبوع في 8 مدارس من مدارس المحافظة، ضمن منظومة متكاملة من البرامج والفعاليات الحرفية تشمل صناعة الريزن، والجبس، والفخار، والمشغولات الصوفية وغيرها من الحرف المناسبة لقدراتهم وميولهم.

ويهدف البرنامج إلى تدريب طلبة الدمج الفكري وتأهيلهم على مهن وحرف تتناسب مع قدراتهم وميولهم واحتياجات سوق العمل وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى أفراد المجتمع المحلي نحو قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكاناتهم في مجالات العمل المختلفة فضلا على تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، ومساعدتهم على تحقيق ذواتهم وتنمية استقلاليتهم وشعورهم بالإنجاز والحد من العزلة والتهميش، وإتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن قدراتهم وتحويل أفكارهم وميولهم إلى منتجات وأعمال ملموسة وكذلك  إكسابهم مهارات الإنتاج والتسويق والبيع والتعامل مع المستهلكين و توفير مسارات تدريبية ومهنية ملائمة للطلبة بعد انتهاء مسيرتهم المدرسية.

وأكد عبدالعزيز بن محمد الغافري مدير دائرة التربية الخاصة، أهمية هذا البرنامج كونه يلامس احتياجات شريحة مهمة من أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدائرة قامت بتنفيذ إجراءات سبقت تنفيذ البرنامج، حيث تم عقد لقاء تنسيقيا بين المختصين بدائرة التربية الخاصة وإدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الباطنة، ممثلةً في قسم الصناعات الحرفية؛ لوضع الخطة التنفيذية للمشروع وكذلك تحديد المدارس المستهدفة بالتطبيق، واختيار أنواع الحرف الملائمة لكل مدرسة وفق الإمكانات المتاحة وقدرات الطلبة، وإعداد التصور العام للبرنامج  بما يضمن انسيابية التنفيذ ووضوح الأدوار والمسؤوليات فضلا على  اختيار الكوادر التدريبية المتخصصة من قبل قسم الصناعات الحرفية، وتحديد الاحتياجات التدريبية والأدوات والخامات اللازمة وعقد لقاءات تعريفية لأولياء الأمور؛ لتعريفهم بأهداف المشروع، وطبيعة الأعمال والحرف المقترحة، والإجراءات المنظمة للتدريب، وتوضيح دورهم في تشجيع أبنائهم على المشاركة والاستمرار كما تم وضع معايير واضحة لاختيار الطلبة المشاركين وفق قدراتهم وميولهم وقابليتهم للتدريب ومدى ملاءمتهم الصحية للأعمال المقترحة بالتعاون بين أخصائي التوجيه المهني ومعلمي التربية الخاصة والمختصين في المدرسة.

وأضاف أنه جرى اعتماد منظومة متكاملة للمتابعة والتقييم لضمان جودة التنفيذ وفاعلية البرنامج تشمل الزيارات الإشرافية الدورية للمدارس المستهدفة وتفعيل بطاقات ملاحظة لقياس أداء الطلبة ومستوى تقدمهم في المهارات الحرفية، وحصر المنتجات التي ينتجها الطلبة خلال البرنامج.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z