رئيس زنجبار: الإعلام جسر متجدد بين عُمان وزنجبار
زنجبار – إبراهيم الهادي
من قلب زنجبار، حيث تتقاطع ذاكرة البحر والتجارة والثقافة مع تاريخ عُمان، تتجدد جسور التواصل بين الجانبين عبر بوابة الصحافة والإعلام؛ إذ استقبل فخامة الرئيس الدكتور حسين علي مويني، رئيس زنجبار، أمس الاثنين، وفد جمعية الصحفيين العُمانية برئاسة الدكتور محمد بن مبارك العريمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في قصر الرئاسة، بحضور سعادة سعيد بن سالم السناوي، القنصل العام لسلطنة عُمان في زنجبار، وعدد من أعضاء الجمعية.
وأكد فخامة الرئيس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع سلطنة عُمان وزنجبار، مشيرًا إلى أهمية البناء على هذا الإرث لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، لاسيما الثقافية والاقتصادية والاستثمارية، والاستفادة من الإمكانات والفرص التي تخدم المصالح المشتركة.
وأشار فخامته إلى أن الصحافة والإعلام يمثلان مساحة مهمة لتعزيز العلاقات بين الشعبين، وإبراز ما يجمعهما من موروث ثقافي وتاريخي وحضاري، مؤكدًا أن الإعلام قادر على تحويل الذاكرة المشتركة إلى جسور جديدة للتواصل والتفاهم والتعاون.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد بن مبارك العريمي عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس على استقبال وفد الجمعية، مؤكدًا أن اللقاء يعكس الاهتمام الذي توليه زنجبار للتواصل مع المؤسسات الصحفية والإعلامية العُمانية، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين الإعلاميين في الجانبين.
وأوضح العريمي أن تنظيم الملتقى الصحفي العُماني التنزاني في زنجبار يأتي ترجمة لحرص جمعية الصحفيين العُمانية على تعزيز الروابط التاريخية والصحفية بين البلدين، وإعادة تقديم هذا الإرث للأجيال الجديدة من خلال عدسة الصحافة والإعلام.
وأشار إلى أن الملتقى يتيح لنحو أربعين صحفيًا وصحفية فرصة التعرف عن قرب على التاريخ والحضارة في زنجبار، وزيارة المعالم الأثرية، والاطلاع على المقومات السياحية، إلى جانب استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية التي تزخر بها الجزيرة.
وأكد أن اختيار زنجبار لاستضافة الملتقى يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى عمق حضورها في الذاكرة العُمانية، وأن اللقاء يمثل فرصة للصحفيين العُمانيين والزنجـباريين للانتقال بالعلاقة من استحضار التاريخ إلى بناء مساحات جديدة للتعاون الإعلامي والمهني.
وأضاف أن الملتقى يجسد رغبة صادقة في مد جسور التواصل مع الصحفيين والصحفيات في زنجبار، وفتح آفاق أوسع أمام التعاون الإعلامي، بما يعزز التعريف بالعلاقات التاريخية بين الجانبين، ويمنحها حضورًا متجددًا في مجالات الثقافة والسياحة والاقتصاد والاستثمار.
