الرستاق- الرؤية
أطلق فرع جمعية إحسان بمحافظة جنوب الباطنة حملة "أكتوبر الكرم والعطاء مع كبارنا"، تزامنًا مع اليوم العالمي لكبار السن لعام 2026م، وتتضمن الحملة مجموعة من المبادرات والفعاليات التي تُنفذ طوال شهر أكتوبر في عدد من ولايات المحافظة.
وتسعى الحملة إلى تعزيز مكانة كبار السن في المجتمع، والتعبير عن التقدير لعطائهم، وتوسيع مشاركة المؤسسات والأفراد في خدمتهم ورعايتهم، إلى جانب توفير مساحات للقاء والتواصل واستعادة الذكريات.
وانطلقت الفعاليات يوم الخميس الأول من أكتوبر بإقامة فعالية اليوم العالمي لكبار السن في سبلة الغريض بولاية نخل، وتنفيذ المحطة الأولى من مبادرة (نلتقي بهم) في جاك أند جي كافيه بولاية الرستاق، والمحطة الثانية في شاهي الحارة كافيه بولاية العوابي، إضافة إلى فعالية بولاية بركاء وبرامج صباحية في مدارس أروى بنت الحارث والفضل بن العباس وبهجة العلم وزيارة المسنين لمتحف الكسفة من تنظيم مدرسة النعمان بن بشير.
تتواصل الفعاليات يوم الثلاثاء السادس من أكتوبر بفعالية لكبار السن في ولاية العوابي وبرنامج صباحي في مدرسة الإتقان بحلبان، فيما تستضيف ولاية وادي المعاول فعالية مسائية يوم الخميس الثامن من أكتوبر. ويشهد الأسبوع الثالث من الشهر إقامة فعالية لكبار السن في ولاية الرستاق.
وتجسد الحملة نهج الفرع في الانتقال بخدمة كبار السن إلى مختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة، وبناء شراكة مجتمعية تسهم في تلبية احتياجاتهم وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع.
وقال يوسف بن محسن اللمكي، رئيس فرع جمعية إحسان بمحافظة جنوب الباطنة، إن حملة (أكتوبر الكرم والعطاء مع كبارنا) تمثل برنامجًا مجتمعيًا يمتد طوال شهر أكتوبر، ولا يقتصر على الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن في يوم واحد.
وأضاف أن الحملة تنطلق من تقدير مكانة كبار السن وما قدموه لأسرهم ومجتمعهم، وتسعى إلى الوصول إليهم في مختلف ولايات المحافظة من خلال اللقاءات والفعاليات والمبادرات الصحية والاجتماعية، وإتاحة المجال أمام المؤسسات والأفراد للمشاركة في خدمتهم ورعايتهم.
وأوضح اللمكي أن برنامج الحملة يجمع بين الاحتفاء بكبار السن، والاستماع إليهم، وتعزيز تواصلهم الاجتماعي، وتوفير بعض احتياجاتهم، مؤكدًا أن جودة المبادرة لا تقاس بعدد الفعاليات فقط، بل بما تصنعه من راحة واهتمام وأثر في حياة كبار السن.
وأكد أن نجاح الحملة يعتمد على تكامل جهود المجتمع والجهات الحكومية والخاصة والأهلية والفرق التطوعية، قائلًا (نريد أن يكون شهر أكتوبر مساحة للعطاء العملي، وأن نترجم تقديرنا لكبار السن إلى مبادرات تصل إليهم وتلبي احتياجاتهم، فعطاؤنا لهم هو وفاء لمن منحونا الكثير).
