عُمان سوق مهمة لـ"جيه أيه".. وتجارب حصن حتا الأقرب للزوار العُمانيين

◄ المسافر الخليجي يتجه إلى تجارب جديدة تتجاوز الإقامة التقليدية
◄ مستقبل المنافسة الفندقية يعتمد على التجربة لا على عدد النجوم

الرؤية- أحمد الجهوري
أكد شادي رميلي، نائب الرئيس للشؤون المالية في منتجعات وفنادق جيه أيه، أن المنافسة في قطاع الضيافة لم تعد تعتمد على التصنيف الفندقي وحده، بل أصبحت ترتبط بصورة أكبر بقدرة كل منشأة على تقديم تجربة واضحة ومتفردة تتوافق مع اهتمامات المسافر ودوافع رحلته، مشيرًا إلى أن الضيوف باتوا أكثر اهتمامًا بنوعية التجربة التي يرغبون في خوضها، سواء كانت مرتبطة بالطبيعة أو العافية والرياضة أو الخصوصية وقضاء الوقت مع العائلة أو اكتشاف وجهة جديدة.
وقال رميلي، في حوار مع "الرؤية" على هامش سوق السفر العربي 2026، إن سلطنة عُمان تمثل سوقًا مهمة وواعدة بالنسبة إلى "جيه أيه"، سواء من حيث استقطاب الضيوف أو لما تتمتع به من مقومات سياحية طبيعية وثقافية، لافتًا إلى وجود صلة طبيعية بين السوق العُمانية وفندق جيه أيه حصن حتا، بحكم القرب الجغرافي وموقع الفندق وسط جبال الحجر.

hatta-fort-resort-hajar-mountains.jpg

عُمان سوق واعدة لـ"جيه أيه"
وأوضح أن "جيه أيه حصن حتا" يوفر للعائلات والمسافرين من سلطنة عُمان فرصة لاكتشاف جانب مختلف وأكثر هدوءًا من دبي، من خلال تجربة ترتكز على الطبيعة والخصوصية والأنشطة في الهواء الطلق، إلى جانب خيارات إقامة تشمل كبائن تيرا والفلل الرحبة المناسبة للعائلات، وهو ما يجعل الفندق نموذجًا واضحًا للتوجه المتزايد نحو التجارب المتخصصة التي تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية.
وأشار رميلي إلى أن منتجعات وفنادق جيه أيه انطلقت من دبي عام 1981، ونمت على مدى أكثر من أربعة عقود بالتوازي مع التطور الكبير الذي شهده قطاعا السياحة والضيافة في دولة الإمارات، موضحًا أن المجموعة اعتمدت نهجًا مدروسًا في اختيار وجهات وأسواق التوسع، مع الحرص على أن تحتفظ كل منشأة بهويتها وطابعها الخاص.

d-the-dining-room-jpgb59d9968-4842-42c5-972b-f2719d4050cd.jpg

توسع مدروس وهوية مستقلة
وأضاف أن "جيه أيه" تعد علامة ضيافة إماراتية المنشأ، وتمتد محفظتها اليوم عبر دولة الإمارات وجزر المالديف واسكتلندا، مؤكدًا أن التوسع العالمي بالنسبة إلى المجموعة لا يقوم على مجرد إضافة المزيد من الفنادق، وإنما على بناء محفظة متنوعة من الوجهات والتجارب التي تجمعها هوية واحدة في الضيافة، مع اختلاف الطابع الذي تقدمه كل وجهة للضيف.
وبيّن أن هذا التنوع يظهر بوضوح في منشآت المجموعة، إذ يقدم جيه أيه مانا فارو في جزر المالديف تجربة تتمحور حول الخصوصية وأجواء الجزر المنعزلة، فيما يجمع منتجع جيه أيه مار هول للغولف والسبا في اسكتلندا بين الطبيعة والإرث والغولف والعافية، بينما يقدم جيه أيه ذا برانتسفيلد تجربة إقامة وسط أجواء مدينة إدنبرة، وهو ما يعكس توجه المجموعة نحو منح كل منشأة شخصية مستقلة ضمن إطار العلامة.
ولفت رميلي إلى أن ضيوف دول مجلس التعاون الخليجي يمثلون شريحة مهمة بالنسبة إلى "جيه أيه"، موضحًا أن كثيرًا منهم تعرفوا إلى العلامة بداية من خلال منشآتها في دولة الإمارات، قبل أن يتجهوا بصورة متزايدة إلى استكشاف وجهاتها الدولية، بما يعكس تنامي اهتمام المسافر الخليجي بتجارب جديدة في وجهات مختلفة ضمن علامات فندقية يعرفها ويثق بها.

bibe-outlet-details-hero-jpg07b86cb4-7908-45b8-9aa5-f544048dca48.jpg

التجربة تتقدم على عدد النجوم
وحول مستقبل قطاع الضيافة، قال رميلي إنه لا يرى أن المرحلة المقبلة ستكون حكرًا على فئة فندقية بعينها، سواء المنتجعات الفاخرة أو الفنادق المتوسطة أو غيرها من خيارات الإقامة، لأن الطلب سيظل قائمًا على أنماط متعددة، إلا أن العنصر الأكثر أهمية سيكون قدرة الفندق أو المنتجع على تقديم تجربة واضحة تمنح الضيف سببًا حقيقيًا لاختياره، بدلًا من الاعتماد فقط على مستوى الفخامة أو عدد النجوم.
وأضاف أن المسافر اليوم قد يختار وجهته بحثًا عن الطبيعة أو العافية أو الرياضة أو الخصوصية، وقد يكون الهدف قضاء وقت أطول مع العائلة أو اكتشاف مكان جديد، فيما أصبح بعض المسافرين يمددون رحلات العمل لإضافة جانب ترفيهي إليها، وهو ما يدفع قطاع الضيافة إلى فهم الدافع الحقيقي وراء كل رحلة وتطوير منتجات وتجارب تتناسب مع اهتمامات الضيوف المتغيرة.
وأكد رميلي أن استراتيجية "جيه أيه" ستواصل التركيز على اختيار الوجهات التي يمكن للمجموعة أن تقدم فيها تجربة مختلفة وذات طابع واضح، مع الحفاظ على هوية كل منشأة وربطها في الوقت نفسه بفلسفة المجموعة في الضيافة، مشيرًا إلى أن مستقبل المنافسة في القطاع سيعتمد بدرجة متزايدة على قدرة العلامات الفندقية على فهم احتياجات المسافرين وتقديم تجارب أكثر ارتباطًا بطريقة السفر الحديثة، بدلًا من الاكتفاء بالمنافسة على أساس التصنيف الفندقي وحده.

andiamo-bistro-and-pool-jpg968ae855-bb04-4966-95b2-f2fc9ac70313.jpg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z