سجلت نجاحًا فنيًا وتنظيميًا لافتًا.. فريق "لي نينغ ستار" يتوّج بالنسخة السادسة لـ"طواف صلالة" للدراجات

صلالة- الرؤية

توج فريق لي نينغ ستار بلقب النسخة السادسة لـ «طواف صلالة 2026» للدراجات الهوائية والذي نظمته بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5 - 9 سبتمبر الجاري، وأقيم ختام المرحلة الرابعة والأخيرة من الطواف ظهر أمس الأربعاء برعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، وسيف بن سباع الرشيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية.

وانطلقت الجولة الرابعة والأخيرة من المنافسات والتي بلغت لمسافة إجمالية 106 كيلومترًا، بداية من أمام قلعة طاقة مرورا بشلالات دربات باتجاه دوار دربات مرورا بقلعة دربات حتى دوار دربات باتجاه دوار ناشب حتى دوار حمران باتجاه مركز شرطة طاقة مرورا بدوار مدينة الحق حتى خط النهاية في خور روري، وقد تُوِّج بلقب المرحلة الرابعة والأخيرة الدراج الأسترالي كاميرون سكوت من فريق لي نينغ ستار، بينما حل الدراج الإندونيسي يوساندي أوتومو من فريق جاكرتا برو سايكلينج في المركز الثاني، وجاء الدراج الإندونيسي تيري كوسوما من فريق جاكرتا برو سايكلينج في المركز الثالث، وحصل فريق روجاي على لقب أفضل فريق في المرحلة الرابعة والأخيرة، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج النيوزلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان وذلك تحت 23 عامًا فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.

وكانت المرحلة الثالثة والتي أقيمت لمسافة إجمالية 150 كيلومترًا، فقد تُوِّج بلقبها الدراج الأسباني إدواردو سيبولفيدا من فريق لي نينغ ستار بينما حل الدراج الكولمبي إدينسون أليخاندرو من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج أدني ويليمجان من فريق تيرينجانو في المركز الثالث، وحصل فريق لي نينغ ستار، على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج النيوزلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان وذلك تحت 23 عامًا فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج. وقد توج الفائزين بالمراكز الأولى في ختام المرحلة الثالثة سيف بن سباع الرشيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية.

بينما تُوِّج بلقب المرحلة الثانية الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار، بينما حل الدراج الكولومبي إدينسون أليخاندرو من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الفرنسي أنطوان هوبي من فريق 7 ألفن الفلبيني في المركز الثالث، وحصل فريق لي نينغ ستار على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج إدواردو سيبولفيدا من فريق لي نينغ ستار على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان، وذلك تحت 23 عامًا، فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.

وتُوِّج بالمرحلة الأولى الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس، بينما حل الدراج الأسترالي كارتر بيتلز من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الإيرلندي سيمون بيلو من فريق لي نينغ ستار في المركز الثالث، وحصل فريق فيكتوريا سبورتس على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل كذلك نفس الدراج على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج الإيرلندي تيغشبايار باتسايخان من فريق روجاي على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان، وذلك تحت 23 عامًا، فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.

مشاركة نوعية وتنظيم احترافي

وبعد ختام التكريم، قال سيف بن سباع الرشيدي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، أن ختام النسخة السادسة من «طواف صلالة 2026» يمثل محطة جديدة ومهمة في مسيرة رياضة الدراجات الهوائية بسلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الطواف نجح في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز الأحداث الرياضية الدولية التي تستضيفها محافظة ظفار، بفضل ما شهده من مشاركة نوعية ومنافسات قوية وتنظيم احترافي عكس القدرات الوطنية المتنامية في إدارة الفعاليات الكبرى.

وأضاف الرشيدي: نفخر بما حققته النسخة السادسة من طواف صلالة، التي جاءت ثمرة للشراكة الفاعلة بين بلدية ظفار والاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، إلى جانب التعاون الكبير من مختلف الجهات الحكومية والخاصة واللجان العاملة، وقد أسهم تكامل الجهود في إخراج الحدث بالصورة التي تليق بمكانة سلطنة عُمان وقدرتها على استضافة وتنظيم البطولات الدولية وفق أعلى المعايير. وأضاف: شكّلت مشاركة 95 دراجًا يمثلون 16 فريقًا وينتمون إلى 28 جنسية تأكيدًا واضحًا على السمعة المتنامية التي بات يحظى بها طواف صلالة على الصعيد الدولي، كما عكست هذه المشاركة الواسعة مستوى الثقة التي اكتسبها الطواف لدى الفرق والدراجين، خصوصًا مع ما تضمنه من أربع مراحل صعبة ومتنوعة، اختبرت قدرات المشاركين البدنية والفنية والتكتيكية، وأسهمت في رفع مستوى المنافسة حتى الأمتار الأخيرة من السباق.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية أن أهمية الطواف تتجاوز نتائجه الرياضية، إذ يمثل منصة متكاملة للترويج لمحافظة ظفار وما تتمتع به من طبيعة استثنائية ومقومات سياحية متنوعة، مضيفًا: استطاع الطواف أن يجمع بين الرياضة والسياحة في مشهد واحد، وأن يقدم للعالم صورة جميلة عن محافظة ظفار، من خلال المسارات التي مرت بعدد من المواقع الطبيعية والسياحية، وما رافقها من حضور إعلامي ومتابعة جماهيرية، وهذا التكامل يجسد مفهوم السياحة الرياضية ويعزز مكانة المحافظة وجهةً قادرة على استضافة الفعاليات الدولية. وأشار الرشيدي إلى أن المكاسب الفنية والتنظيمية التي تحققت في هذه النسخة ستدعم خطط الاتحاد لتطوير رياضة الدراجات الهوائية وتوسيع قاعدة ممارسيها، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه الطوافات يتيح للدراجين العُمانيين والكوادر الوطنية فرصة الاحتكاك بالخبرات الدولية، والاطلاع على أحدث الممارسات الفنية والتنظيمية، بما يسهم في بناء منظومة أكثر احترافية واستدامة.

وأشاد سيف الرشيدي بالكفاءات العُمانية التي شاركت في إدارة الطواف، قائلًا: سجلت الكوادر الوطنية حضورًا مشرّفًا في مختلف اللجان، سواء في الجوانب التحكيمية أو اللوجستية أو الطبية أو في مجال فحص المنشطات، وأثبتت قدرتها على تحمّل المسؤولية والعمل بكفاءة عالية في حدث دولي يتطلب الدقة والجاهزية وسرعة التعامل مع مختلف الظروف، وهذا النجاح يعزز ثقتنا بأهمية مواصلة الاستثمار في العنصر الوطني، وتوفير مزيد من الفرص أمامه لاكتساب الخبرة وقيادة الفعاليات الرياضية الكبرى. وختم سيف بن سباع الرشيدي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، حديثه بتوجيه الشكر إلى بلدية ظفار وجميع الجهات الداعمة واللجان المنظمة والحكام والطواقم الطبية والفنية والأمنية والمتطوعين ووسائل الإعلام، إلى جانب الفرق والدراجين المشاركين، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل العمل مع شركائه لتطوير الطواف فنيًا وتنظيميًا، وتعزيز حضوره في روزنامة سباقات الدراجات الدولية، بما يحقق تطلعات الرياضة العُمانية ويسهم في إبراز سلطنة عُمان وجهةً رائدة للسياحة والرياضة.

نجاح فني وتنظيمي لافت

من جانبه، أكد إسحاق بن عبدالله البلوشي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية مدير الطواف، أن النسخة السادسة سجلت نجاحًا فنيًا وتنظيميًا لافتًا، موضحًا أن قوة المنافسة وتنوع مسارات المراحل الأربع أسهما في تقديم سباق متكامل أظهر القدرات الحقيقية للدراجين والفرق المشاركة، ووضعهم أمام اختبارات متعددة في السرعة والتحمل والقدرة على التعامل مع التضاريس والخطط التكتيكية المختلفة، وقال البلوشي: جاءت هذه النسخة بمستوى فني مرتفع، وهو ما كان واضحًا منذ انطلاق المنافسات وحتى ختام المرحلة الأخيرة، وقد تنافس الدراجون بكل جدارة على امتداد أربع مراحل صعبة، وشهدنا تحولات متواصلة في مجريات السباق وصراعًا قويًا على المراكز وقمصان الصدارة، الأمر الذي منح الطواف قيمة فنية كبيرة وعكس جودة الفرق والدراجين المشاركين.

وأضاف: وجود 95 دراجًا من 16 فريقًا يمثلون 28 جنسية منح الحدث تنوعًا فنيًا وثقافيًا مميزًا، وأسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين والكوادر العاملة، كما ساعد هذا الحضور الدولي على الارتقاء بمستوى المنافسة، وتعزيز مكانة طواف صلالة ضمن الأحداث التي تستقطب الفرق الباحثة عن سباقات قوية ومسارات متنوعة وتجربة تنظيمية متكاملة. وبيّن البلوشي أن نجاح الطواف لم يكن مرتبطًا بالجانب الفني فقط، بل شمل الجوانب التنظيمية والسياحية والإعلامية، قائلًا: قدمت محافظة ظفار مرة أخرى نموذجًا استثنائيًا في توظيف المقومات الطبيعية والسياحية لخدمة الحدث الرياضي، فالمسارات لم تكن مجرد طرق للتنافس، وإنما تحولت إلى نافذة واسعة عرّفت المشاركين والمتابعين بجمال المحافظة وتنوع تضاريسها، وعززت حضورها بوصفها وجهة مثالية لتنظيم سباقات الدراجات والفعاليات الرياضية الدولية.

وأشاد نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد بالأدوار التي اضطلعت بها الكفاءات العُمانية في مختلف لجان الطواف، مؤكدًا أن حضورها الفاعل يمثل أحد أبرز مكاسب النسخة السادسة، وقال: أثبتت الكوادر العُمانية كفاءتها في إدارة المهام الموكلة إليها، بداية من التحكيم ومتابعة تطبيق اللوائح، مرورًا بالجوانب اللوجستية وتأمين احتياجات الفرق والدراجين، ووصولًا إلى الخدمات الطبية وإجراءات فحص المنشطات، وقد تعامل الجميع مع مسؤولياتهم بدرجة عالية من الاحترافية والانضباط والدقة، بما يتناسب مع متطلبات حدث دولي بهذا الحجم.

وتابع: تواجد الحكام العُمانيين والكوادر الطبية واللوجستية والعاملين في مجال فحص المنشطات إلى جانب الخبرات الدولية أتاح لهم فرصة عملية مهمة لتطوير قدراتهم وتوسيع خبراتهم، وهو ما سينعكس إيجابًا على تنظيم البطولات المقبلة، ونحن في الاتحاد نؤمن بأن استدامة نجاح الأحداث الرياضية تبدأ من بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تولي الأدوار القيادية والفنية في مختلف التخصصات. وأشار البلوشي إلى أن النسخة السادسة وفرت مجموعة من المؤشرات والدروس الفنية والتنظيمية التي سيجري البناء عليها مستقبلًا، بما يسهم في تطوير مسارات الطواف، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للفرق، وتعزيز الجوانب الإعلامية والتسويقية والجماهيرية، واستقطاب المزيد من الفرق والدراجين البارزين. وختم تصريحه بالقول: ما تحقق في طواف صلالة 2026 هو نتاج عمل جماعي وتعاون متواصل بين بلدية ظفار والاتحاد العُماني للدراجات الهوائية وجميع الشركاء والجهات المساندة، ونتطلع إلى مواصلة تطوير هذا الحدث عامًا بعد عام، بما يعزز حضوره الدولي، ويدعم انتشار رياضة الدراجات الهوائية، ويرسخ مكانة محافظة ظفار وسلطنة عُمان على خريطة السياحة الرياضية العالمية.

منافسات المرحلة الرابعة والأخيرة طواف صلالة (3).jpg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z