قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن إنتاج بلاده للصواريخ الذكية والموجهة مستمر ولم يتوقف، مؤكدا أن ما تصفه طهران بـ«العدو» لم يتمكن من تعطيل القدرات الصاروخية الإيرانية، خلافا لما كانت تتوقعه الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن جزءا من القدرات الصاروخية الإيرانية ما زال قيد الإنتاج، مشيرا إلى أن طهران لا تعتزم الكشف عن تفاصيل قدراتها أو مواقع الإنتاج في ظل الظروف العسكرية الراهنة. وكانت إيران قد أكدت في وقت سابق أن إنتاج صواريخ جديدة استمر خلال الحرب، وأن بعض الصواريخ التي صُنعت حديثا لم تُستخدم بعد.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال المتحدث إن «العدو» فشل في تحقيق عدد من أهدافه المعلنة، وفي مقدمتها إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر هرمز مضطربة بشدة، مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وتهديدات طهران بفرض قيود على السفن التي تعتبرها مخالفة لتوجيهاتها. وقد قال الحرس الثوري في وقت سابق إن إعادة فتح المضيق مرتبطة بقبول واشنطن شروط طهران، وليس بالمفاوضات الإيرانية العُمانية وحدها.
وتسعى إيران من خلال التأكيد على استمرار إنتاج الصواريخ إلى إظهار احتفاظها بقدرتها على تعويض مخزونها الصاروخي وتعزيز قدراتها الهجومية، في وقت تتركز فيه الضغوط الأميركية على طهران لإجبارها على تقديم تنازلات، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة التجارة والطاقة عبره.
