مسقط- الرؤية
استضافت مؤسسة بيت الزبير فعاليات الأكاديمية الصيفية للطاقة المستقبلية خلال الفترة من 20 يوليو إلى 12 أغسطس، بمشاركة نحو 70 طالبًا وطالبة، حيث جسدت المبادرة التزام المؤسسة بالاستثمار في تنمية قدرات الشباب في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، عبر توفير بيئة تعليمية مبتكرة تُكسبهم مهارات المستقبل، وتُعزز الابتكار والتعلّم التطبيقي.
وتأتي المبادرة -التي ينظمها بيت الزبير والقرية الهندسية- بالتعاون مع مؤسسة الزبير وشركة آرا للبترول، وبدعم من وزارة الطاقة والمعادن ممثلة بالمؤسسة التنموية للمسؤولية الاجتماعية لقطاع الطاقة "رِكان". ويجسد هذه التعاون الالتزام المشترك بتعزيز المسؤولية الاجتماعية من خلال الاستثمار في تنمية المواهب الوطنية، وإتاحة فرص تعليمية فاعلة للشباب العُماني، مما يُسهم في إعداد جيل مؤهل يدعم بناء اقتصاد المعرفة والابتكار، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وقالت الدكتورة منى بنت حبراس السليمية مدير عام بيت الزبير: "يشكل الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية في رؤية مؤسسة بيت الزبير، لكونهم الثروة الحقيقية لمستقبل الوطن، إذ نسعى عبر مبادرة الأكاديمية الصيفية للطاقة المستقبلية إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتغرس قيم الابتكار والاستكشاف، حيث أتاحت هذه المبادرة للطلاب فرصة التقرب من التراث العريق عبر إحياء القصص الشعبية باستخدام البرامج التدريبية المتقدمة، وتجسيد المقتنيات التراثية ومعالم سلطنة عمان باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، لتزويد الشباب العُماني بالمهارات والثقة اللازمين للمساهمة في بناء اقتصاد المستقبل ودعم مسيرة التنمية المستدامة."
وتوفر الأكاديمية تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانبين النظري والعملي، بما يمكّن المشاركين من استكشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم في المجالات العلمية والتقنية المتقدمة، كما تعمل على تعزيز الفضول العلمي وتشجيع التفكير الإبداعي منذ مقتبل العمر، مما يسهم في بناء الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات الأجيال القادمة.
وأوضح الدكتور عمر بن سالم الجعيدي، المدير التنفيذي للعمليات بشركة آرا للبترول: "نفخر بشراكتنا مع مؤسسة بيت الزبير ووزارة الطاقة والمعادن في تنفيذ هذه المبادرة النوعية، إذ نحرص في آرا للبترول على دعم المبادرات التي تستثمر في تنمية الكفاءات الوطنية الشابة، وفي مقدمتها الأكاديمية الصيفية للطاقة المستقبلية، التي تُمكّن المشاركين من اكتساب مهارات المستقبل، وتنمية التفكير الابتكاري، والتعرّف على أحدث المجالات العلمية. ويأتي ذلك انسجامًا مع رؤيتنا التي تضع الاستثمار في المواهب الشابة في صميم استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية."
وتتولى القرية الهندسية تنفيذ الجانب التدريبي للأكاديمية من خلال مجموعة من المعسكرات الصيفية التخصصية، تشمل الهندسة، والبرمجة، والبرمجة والتحكم باستخدام «المايكروبت»، وروبوتات «السفيرو»، والذكاء الاصطناعي، والتصميم الهندسي ثلاثي الأبعاد.
وتهدف هذه المعسكرات إلى تنمية معارف المشاركين في مجالات العلوم والهندسة والكهرباء والإلكترونيات، وتعزيز مهارات العمل الجماعي والتفكير المنطقي وحل المشكلات، إلى جانب تمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع وتطبيقات عملية، وتطوير حلول رقمية وهندسية مبتكرة لمعالجة تحديات الحياة اليومية.
