مدريد - الوكالات
ضرب زلزال جديد بقوة 4.8 درجات محافظة غرناطة جنوبي إسبانيا، اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم طفل نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ليكون بذلك ثاني زلزال قوي تشهده المنطقة خلال أقل من أسبوع.
وقال المعهد الجغرافي الوطني الإسباني إن مركز الزلزال كان في بلدة غوخار، على بعد كيلومترات قليلة من بلدة ألندين، التي شهدت فجر السبت الماضي زلزالًا بالقوة نفسها تقريبًا، تسبب في أضرار مادية.
وشعر السكان بالزلزال بقوة في غرناطة، نظرًا إلى أن مركزه كان سطحيًا، فيما امتدت آثاره إلى مناطق أخرى في إقليم الأندلس، بينها ملقة وقرطبة وجاين وألميريا، بدرجات متفاوتة. كما سجلت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية عقب الزلزال.
وأكد نائب رئيس حكومة إقليم الأندلس، أنطونيو سانز، إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، مشيرًا إلى نقل طفل إلى المستشفى. وتسبب الزلزال في أضرار مادية محدودة، شملت سقوط بعض اللافتات والأشجار وتضرر أجزاء من هياكل ومنشآت، فيما تواصل السلطات والسكان تقييم الأضرار الناجمة عن زلزال السبت الماضي الذي ألحق أضرارًا بعدد من المنازل والمباني.
وبحسب بيانات المعهد الجغرافي الوطني، شهدت محافظة غرناطة منذ 14 أغسطس الجاري نحو 150 هزة أرضية، ما أثار حالة من القلق بين السكان.
وأبقت حكومة الأندلس على المستوى الأول من خطة الطوارئ الخاصة بخطر الزلازل، والتي جرى تفعيلها السبت الماضي، فيما دعا رئيس الحكومة الأندلسية خوان مانويل مورينو بونيا السكان إلى توخي الحذر، محذرًا من احتمال استمرار الهزات والنشاط الزلزالي في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
واتخذت السلطات المحلية في غرناطة عددًا من الإجراءات الاحترازية، شملت الإغلاق المؤقت للمباني والمنشآت البلدية المفتوحة أمام الجمهور، إضافة إلى المباني الإدارية والمتاحف والمنشآت الرياضية.
كما أعلن قصر الحمراء إخلاء قصور النصرين وقلعة القصبة بصورة احترازية، وتعليق الزيارات مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من تقييم آثار الهزات الأرضية على المنشآت الأثرية.
