دمشق - رويترز
قال مسؤولون إن قنبلة زُرعت في حافلة صغيرة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين في ضواحي العاصمة السورية دمشق مساء أمس الخميس.
ووقع الانفجار في منطقة جرمانا ذات الغالبية الدرزية خارج دمشق. وأفاد مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية الرسمية، استنادا إلى معلومات أولية، بأن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت في مركبة.
وأظهرت لقطات من الموقع حطام حافلة صغيرة بيضاء دمرها الانفجار وهي تُسحب بعيدا عن مكان الحادث.
كان سامر عباس، وهو أحد سكان جرمانا، موجودا في متجره للملابس على بعد أمتار قليلة عندما وقع الانفجار، وأصابت شظية واجهة المتجر.
وقال في مقابلة مع رويترز "صوت قوي مو طبيعي".
وكان ابنه، الذي كان جالسا في الخارج، أول ما خطر بباله إذ تملكه الخوف عليه وقال إنه لم يهدأ له بال حتى تأكد من سلامة ابنه.
وأضاف واصفا تلك اللحظات "نشف دمي حتى إني اطمأنت عليه، وإنه شفته يعني تأكدت حتى سمعت صوته".
وفي مستشفى المجتهد بدمشق، وصف باسل عماد التفجير بأنه فظيع. وكان قريبه صفوح يقود المركبة التي انفجرت، وهو الآن مصاب.
وقال عماد إن الشارع المستهدف في جرمانا ضيق نسبيا ويوجد به متاجر وباعة متجولون.
وأضاف "ما حدث فظيع للغاية".
ووقعت اشتباكات بين فصائل درزية والقيادة الجديدة في سوريا. وخلص تحقيق للأمم المتحدة في مارس آذار إلى مقتل أكثر من 1700 شخص، غالبيتهم مدنيون من الطائفة الدرزية وبعضهم من أفراد المجتمع البدوي، بمحافظة السويداء الجنوبية في يوليو تموز 2025.
وأشار التحقيق إلى أن قوات الحكومة السورية ومقاتلين قبليين وجماعات درزية مسلحة ربما ارتكبوا جرائم حرب.
