يستمر حتى 8 أغسطس بصلالة جاردنز مول

انطلاق فعاليات "معرض المنتجات العمانية البحرينية" لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

انطلقت بصلالة جاردنز مول، مساء السبت، فعاليات معرض المنتجات العُمانية البحرينية في نسخته التاسعة، الذي يستمر حتى يوم السبت المقبل، وتنظمه جمعية الصداقة العُمانية-البحرينية، بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، إذ يقام المعرض في إطار تعزيز أواصر التعاون الأخوي، ودفع عجلة التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.

رعت تدشين المعرض حرم صاحب السمو السيد محافظ محافظة ظفار، وبحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، ورئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، وعدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني والصحافة المحلية.

يأتي تنظيم هذا المعرض انطلاقًا من العلاقات الأخوية والوثيقة والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، التي تعكس الرغبة الصادقة، وحرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين، وما توليه من توجيهات سامية لتطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات، للوصول بها إلى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب، حتى مرحلة التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان.

ويهدف معرض المنتجات العُمانية البحرينية، في نسخته التاسعة، إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين من خلال عرض منتجاتها، وصنع شراكات بين الجانبين، وتعزيز التبادل التجاري من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، ما يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير منصة حاضنة لها لعرض منتجاتها وخدماتها، وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى أسواق جديدة، وتبادل الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الإنتاج والتسويق وإدارة الأعمال، والاستفادة من قصص النجاح الملهمة، وإبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي لكل من عُمان والبحرين، وتعريف الجمهور العُماني بالمنتجات البحرينية، والعكس، وتوفير بيئة تفاعلية تشجع على إقامة شراكات استثمارية مستقبلية بين المؤسسات المشاركة.

وأكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، أن تنظيم هذه النسخة من المعرض يؤكد ما توليه حكومة البلدين من اهتمام ودعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالها وحجم إنتاجها.

وأشار إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية العُمانية، مبينًا أن ما يتم إنجازه من فعاليات بين البلدين الشقيقين على الصعيدين الاقتصادي والتجاري هو قيمة مضافة، ولبنة جديدة في صرح العلاقات بين مسقط والمنامة، وهو نموذج يُحتذى به، ومثالي لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء.

من جانبها، أكدت ردينة بنت عامر الحجري، رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، أن إقامة مثل هذه المعارض لها أهمية بالغة في تعزيز الشراكات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين، وهو ما ينعكس على حجم أعمالها، إلى جانب توفير فرص عمل.

وأوضحت: "يشارك في المعرض نحو 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بمنتجات مختلفة، تنوعت بين الأزياء، والعطور، والبخور، واللبان العُماني، والحلوى العُمانية، والأكسسوارات، والمنتجات التراثية والحرفية، التي تعكس البيئة البحرينية والعُمانية، وغيرها من مستلزمات الأسرة".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z