الرستاق- الرؤية
أكد سعود بن سعيد بن هلال المعولي، نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة ممثل ولاية وادي المعاول رئيس لجنة تطوير وتنمية المحافظة، أنَّ المماشي الواقعة وسط الواحات الخضراء تمثل ركيزة أساسية لدعم محاور الصحة والمجتمع والبيئة المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وأوضح أن هذه المسارات توفر بيئات طبيعية وآمنة تشجع على ممارسة النشاط البدني، وتسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، إلى جانب كونها من المقومات الجاذبة للسياحة البيئية، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وتنوع بيئي.
وأضاف المعولي أن عدداً من ولايات محافظة جنوب الباطنة تعمل حالياً على تفعيل هذه المسارات وتحويلها إلى وجهات سياحية من خلال شراكات مجتمعية وجهود تطوعية، مشيراً إلى أن ولاية وادي المعاول بدأت بالفعل في تنفيذ مشاريع واعدة، وهي: ممشى بساتين مسلمات، وممشى واحة حبرا، وممشى المريغة وممشى اللاجال، والتي تمتد بين بساتين النخيل والأفلاج والواحات الخضراء، لتشكل متنفساً طبيعياً للعائلات، ومقصداً لممارسة رياضة المشي والاستمتاع بجمال الطبيعة.
وأشار إلى أنَّ استدامة هذه المشاريع تتطلب تبني نهج متكامل يجمع بين حماية البيئة والمحافظة على الموروث الطبيعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والإدارة الاقتصادية الرشيدة، بما يضمن استمرارها وتحقيق أهدافها، لتبقى مرافق صحية وسياحية فاعلة تخدم الأجيال الحالية والقادمة.
وبيّن المعولي أنه إلى جانب هذه المسارات، يجري العمل على تنفيذ مشروع إطلالة الوادي بالشراكة مع مكتب محافظ جنوب الباطنة، والذي من المتوقع البدء في تنفيذه قريباً. ويقع المشروع على الطريق العام (بركاء – وادي المعاول – نخل)، على مساحة تبلغ نحو 4 آلاف متر مربع، ويضم مساحات خضراء مفتوحة، وجلسات عائلية، وممشى دائرياً، وإطلالة زجاجية مميزة على الوادي، ليكون إضافة نوعية للمشروعات السياحية والترفيهية في الولاية.
ووجه المعولي الشكر لسعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، على دعمه المتواصل لهذه المبادرات والمشروعات التنموية، التي تسهم في تعزيز السياحة وإبراز المقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها محافظة جنوب الباطنة.
