الروية - إسلام البيلي
أثار إعلان الاتحاد الدولى لكرة القدم ''فيفا'' إلغاء عقوبة الإيقاف تجاه مهاجم المنتخب الأمريكي جدلا واسعًا قبيل انطلاق مواجهة المنتخبين الأمريكي ونظيره البلجيكي لحساب منافسات دور الـ١٦ بكأس العالم.
ورأى بعض المراقبين والمحللين أن الأمر يتعلق بـ''تدخل سياسي أمريكي'' عالي المستوى لشطب عقوبة الإيقاف تجاه اللاعب الأمريكي ليتمكن الفريق من الاستفادة بمجهودات اللاعب والمشاركة في مباراة ربع نهائي البطولة. كان المهاجم الأمريكي فولارين بالوغن قد حصل على بطاقة حمراء وطرد مباشر إثر تدخله العنيف على قدم لاعب منتخب البوسنة والهرسك وهو ما يقضى بحرمان اللاعب من استكمال المباراة إلى جانب الإيقاف لمباراة دولية قادمة.
ووجِهت اتهامات للفيفا ورئيسها ''جياني ألفانتينو'' بالانحياز لمنتخب البلد المنظم للبطولة والتأثير السياسي للنفوذ الأمريكي داخل المنطمة الدولية. ومن جانبه أعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم في بيان له عن اندهاشه من قرار الفيفا السماح للاعب بالاشتراك في المباراة، وأنه يدرس كل الخيارات القانونية المتاحة لحفظ حقوقه وحماية مبدأ تكافؤ الفرض والعدالة بالبطولة. وقال المدير الفني للمنتخب البلجيكي إنه أول مرة يرى قرارًا من الفيفا بإلغاء إيقاف لاعب حاصل على طرد مباشر في المباراة السابقة.
وما أكد الشكوك تصريحات الرئيس الأمريكي ''دونالد ترامب'' التى شكر فيها الفيفا على تعليق عقوبة الإيقاف بشأن لاعب المنتخب الأمريكي قائلا: '' أشكر الاتحاد الدولي على اتخاذ القرار الصائب وتصحيح الظلم الفادح''.
