وول ستريت جورنال: أضرار واسعة لحقت بقاعدة أمريكية في البحرين إثر ضربات إيرانية

عواصم - الوكالات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير نشرته الجمعة، أن قاعدة الدعم البحري الأمريكية في البحرين تعرضت لأضرار واسعة جراء ضربات صاروخية إيرانية نُفذت خلال الفترة بين فبراير/شباط ويونيو/حزيران 2026، وفقاً لتحليل استند إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو ومقابلات مع مسؤولين وعسكريين أمريكيين.

وذكرت الصحيفة أن الضربات، التي قالت إنها اخترقت منظومات الدفاع الجوي، أصابت مقر القيادة وما لا يقل عن 12 مبنى آخر، إضافة إلى محطتي اتصالات عبر الأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لم تعلن رسمياً حجم هذه الأضرار.

وأكد الجيش الأمريكي أن الهجمات لم تسفر عن سقوط قتلى داخل القاعدة، ولم تؤثر بشكل كبير على سير العمليات العسكرية، موضحاً أنه كان قد أجرى عمليات إجلاء مسبقة لمعظم العاملين مع تصاعد المواجهة العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الأضرار التي لحقت بالقاعدة، إلى جانب استهداف مواقع أمريكية أخرى في المنطقة، دفعت واشنطن إلى مراجعة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك دراسة إعادة تأهيل القاعدة في البحرين، وتقليص الوجود العسكري في بعض الدول، ونقل بعض المهام والقواعد إلى مواقع أقل عرضة للتهديدات الصاروخية.

وأضاف التقرير أن الجيش الأمريكي يدرس إجراءات جديدة لتعزيز حماية قواعده، تشمل نقل مراكز القيادة إلى منشآت تحت الأرض، وتوسيع انتشار القدرات العسكرية، فضلاً عن عدم إعادة بناء بعض المنشآت المتضررة.

وفيما يتعلق بتكاليف الأضرار، أشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون لم يعلن قيمة الخسائر بشكل رسمي، بينما قدّر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية التكلفة الإجمالية للحرب بنحو 40 مليار دولار، منها ما بين 2.2 و5.1 مليارات دولار خسائر في القواعد العسكرية الأمريكية، فيما قدرت الصحيفة كلفة إعادة بناء المنشآت المتضررة في قاعدة البحرين بنحو 400 مليون دولار، دون احتساب نفقات إزالة الأنقاض أو أعمال التدعيم.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z