مواصلة مكافحة النواقل بالترصد الحـشري المستمر

حلقة عمل تبحث الارتقاء بقدرات المختصين في التقصي الوبائي لمنع عودة توطن الملاريا

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

بدأت، الأحد، أعمال حلقة عمل التقصي الوبائي وتصنيف الحالات لمنع عودة توطن الملاريا في سلطنة عمان، والتي تنظمها وزارة الصحة ممثلة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. رعى افتتاح حلقة العمل الدكتور زكريا بن يحيى البلوشي المدير العام لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة، بحضور عدد من المسؤولين والمدعوين.

ويشارك في الحلقة نخبة من اختصاصيّ الصحة والمراقبين الصحيين من مختلف محافظات سلطنة عمان، ويحاضر خلالها بدر الرواحي مدير دائرة الأمراض المعدية بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها.

وتناقش الحلقة العديد من المواضيع المتعلقة بالترصد الوبائي، لتعزيز قدرات المشاركين في الترصد الوبائي، وتحسين تصنيف الحالات، وتتبع مصدر العدوى بما يضمن عدم فقدان أي حالة، إلى جانب دعم الكشف المبكر، والعلاج الفوري والفعّال لقطع سلسلة العدوى، فضلًا عن تعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة للفاشيات، ومواصلة مكافحة النواقل بالترصد الحـشري المستمر.

يشار إلى أن تنظيم الحلقة جاء في ظل اقتراب سلطنة عمان من استيفاء متطلبات شهادة الاستئصال وفق معايير منظمة الصحة العالمية؛ إذ تقف حاليًا على مشارف المراحل الأخيرة لاستكمال الأدلة وتلبية المتطلبات الدولية اللازمة.

وتُعد الملاريا من الأمراض ذات الأهمية الصحية العامة، ولا سيما في ظل استمرار تسجيل الحالات الوافدة، ووجود عوامل قد تسهم في قابلية عودة انتقال المرض إذا لم تُقابل بترصد يقظ واستجابة سريعة وفعّالة، ولذلك فإن مرحلة منع عودة انتقال الملاريا تتطلب منظومة متكاملة تقوم على الكشف المبكر، والتشخيص الدقيق، والعلاج الفوري، والتقصي الوبائي والحشري الشامل لكل حالة.

وتؤكد هذه الحلقة أهمية التكامل بين مختلف القطاعات الصحية والبلدية والبيئية ضمن إطار مفهوم الصحة الواحدة، لما لذلك من دور محوري في تعزيز الجاهزية الوطنية والاستجابة الميدانية المشتركة لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالأمراض المنقولة بالنواقل، وهذا يتماشى مع التوجه الوطني نحو تعزيز الترصد المبكر والاستجابة الفعالة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z