عواصم - الوكالات
يترقب العالم قرار دونالد ترامب خلال الساعات القليلة المقبلة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحها لإيران بشأن فتح مضيق هرمز، وسط سيناريوهات متباينة تتراوح بين التصعيد العسكري أو تمديد المهلة لإفساح المجال أمام التفاوض.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي قد يتريث في تنفيذ تهديداته إذا ظهرت مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدين أن القرار النهائي يبقى بيده وحده. في المقابل، أشار مصدر مقرب من الإدارة إلى أن التوتر سيظل قائمًا حتى لحظة انتهاء المهلة المحددة مساء الثلاثاء.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن خيار تمديد المهلة لا يزال مطروحًا، خاصة في ظل رغبة دونالد ترامب في تجنب حرب طويلة، ومراعاة الضغوط الداخلية الرافضة لانخراط عسكري واسع في الشرق الأوسط، إلى جانب مخاوف من تداعيات اقتصادية محتملة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود وتأثير ذلك على الانتخابات المقبلة.
في المقابل، تبدو مؤشرات التصعيد حاضرة بقوة، إذ نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الفجوة بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة، ما يقلل فرص التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة. كما كشفت مصادر عن جاهزية خطة مشتركة لضرب منشآت الطاقة الإيرانية في حال صدور قرار بذلك.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن دونالد ترامب أبدى في اجتماعات مغلقة تشددًا أكبر تجاه إيران مقارنة ببقية أركان إدارته، وسط تقديرات بإمكانية اتخاذ قرار حاسم خلال الساعات المقبلة، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية.
وعلى صعيد المفاوضات، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إيران طرحت مقترحًا يتضمن رفع العقوبات، والحصول على ضمانات بعدم استهدافها مجددًا، مقابل خطوات تشمل تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، في إطار جهود وساطة إقليمية تسعى لتفادي تصعيد أوسع.
ورغم استمرار هذه المساعي، تؤكد مصادر أمريكية وإقليمية أن فرص التوصل إلى اتفاق خلال الساعات المقبلة لا تزال محدودة، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة حاسمة قد تحدد مسار التصعيد أو الانفراج.
