مسقط- الرؤية
أعلن صُحار الدولي عن تخصيص مبلغ 100,000 ريال عُماني كمساهمة إغاثية لدعم المناطق المتضررة من تأثيرات الأنواء المناخية الاستثنائية التي شهدتها السلطنة مؤخرًا نتيجة منخفض "المسرات". وستقود هذه المساهمة الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى تقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين، والمساهمة في تمكين المجتمعات من التعافي واستعادة استقرارها في أقرب وقت ممكن.
وقال عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي: "في صحار الدولي، لا يقتصر دورنا على تقديم الخدمات المصرفية، بل يمتد ليشمل مسؤولية وطنية وإنسانية تجاه المجتمعات التي نخدمها. وقد سلّطت تداعيات منخفض "المسرات" الضوء على أهمية تكاتف الجهود وتسريع الاستجابة في مثل هذه الظروف. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى الإسهام بفاعلية في دعم جهود الإغاثة الوطنية، بما يعزز قدرة الأسر المتضررة على تجاوز هذه المرحلة واستعادة مقومات حياتها. ونؤمن بأن للمؤسسات دورًا محوريًا وحيويا في دعم ثبات المجتمع، لا سيما في أوقات الأزمات، ومن هذا المنطلق نواصل التزامنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع الجهات المعنية، بما يسهم في خلق الأثر الاجتماعي الإيجابي".
وقد تسببت الأنواء المناخية الأخيرة في تأثر بعض الخدمات في عدد من المناطق في السلطنة، الأمر الذي يبرز أهمية تضافر الجهود الوطنية وتنسيقها لضمان سلامة المجتمع وتقليل الآثار المترتبة من هذه الظروف الاستثنائية. وانطلاقًا من ذلك، تجسّد هذه المبادرة نهج صُحار الدولي الاستباقي في مجال المسؤولية الاجتماعية، والمرتكز على رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز التكاتف المجتمعي، وترسيخ مبادئ الشمولية، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وتعكس هذه المساهمة التزام صُحار الدولي المستمر بالاستجابة للاحتياجات المجتمعية العاجلة، وتؤكد حرصه على الوقوف إلى جانب المجتمع في كافّة الظروف. ومن خلال شراكاته مع الجهات المعنية، يحرص البنك على أن تحقق مبادراته أثراً ملموساً، مجسدًا دوره كمؤسسة مسؤولة تتجاوز حدود العمل المصرفي، كما يواصل عبر هذه المبادرة الإسهام في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم مستهدفات التنمية المستدامة في السلطنة، انطلاقًا من رؤية بعيدة المدى تُعنى ببناء مجتمع أكثر مرونة وازدهارًا.
