ترامب يتراجع عن تهديداته ويبحث عن "السلام طويل الأمد"

 

◄ الرئيس الأمريكي يتحدث عن مفاوضات بين واشنطن وطهران

◄ ترامب يشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريبا

◄ إيران تنفي أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة

◄ انخفاض سريع في أسعار النفط بعد تصريحات ترامب

◄ الرئيس الأمريكي: مضيق هرمز سيفتح قريبا تحت سيطرة مشتركة إذا نجحت المحادثات

◄ باحثة: إطار التفاوض وبنوده ستصاغ في مجلس الأمن القومي الإيراني

◄ رئيس البرلمان الإيراني: أخبار المفاوضات الكاذبة هدفها التلاعب بالأسواق المالية والنفطية

◄ ترامب: سيكون الاتفاق بمثابة سلام طويل الأمد لإسرائيل

◄ "أكسيوس": مصر وتركيا وباكستان تتوسط بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

◄ فايننشال تايمز: مسؤولون في باكستان تحدثوا مع ترامب وبزشكيان

◄ أنباء عن استضافة إسلام آباد محادثات بين طهران وواشنطن

◄ مسؤول إيراني: واشنطن طلبت اجتماعا مع قاليباف السبت وطهران لم ترد بعد

 

الرؤية- غرفة الأخبار

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن تنفيذ تهديداته باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية، وقرار أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان ينذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.

وجاء هذا التراجع الأمريكي بعدما توعّد الحرس الثوري الإيراني بالرد "بالمثل" على أي استهداف يطال قطاع الطاقة في البلاد، مؤكدا استعداده لضرب محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، إضافة إلى المحطات التي تزود القواعد الأميركية في المنطقة بالكهرباء، وذلك في تصعيد جديد يشهده ملف الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترامب، الاثنين، إن محادثات جرت بين الولايات المتحدة وإيران أمس الأحد شملت "نقاط اتفاق رئيسية" من الجانبين، مشيرا إلى إمكان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريبا.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر تحدثا إلى الإيرانيين، الأحد، وأن المناقشات مستمرة.

وقال ترامب: "أجرينا محادثات جادة جدا، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبا... أجرينا محادثات جادة جدا. أجراها السيد ويتكوف والسيد كوشنر".

وأضاف للصحفيين قبل مغادرته فلوريدا متوجها إلى ممفيس "كل ما يمكنني قوله... هو أن لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".

وأحجم ترامب عن ذكر اسم المسؤول الإيراني الذي تجري معه الولايات المتحدة محادثاتها لكنه أكد أنه ليس الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي. وقال ترامب "لا يزال (في إيران) بعض القادة الباقين".

وأضاف "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه من يحظى بالقدر الأكبر من الاحترام وأنه القائد".

وكان رد فعل الأسواق على هذه التصريحات سريعا وملحوظا إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بشكل حاد وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وارتفعت أسواق الأسهم وانخفضت تكاليف الاقتراض الحكومي.

وقال ترامب إن مضيق هرمز سيُفتح "قريبا جدا" إذا نجحت المحادثات، مضيفا أنه سيكون "تحت سيطرة مشتركة" دون أن يوضح الجهة المسؤولة تحديدا.

وأضاف "ربما أنا. ربما أنا. أنا وآية الله، أياً كان آية الله، أيا كان آية الله القادم...".

وأكد ترامب: "الاتفاق المحتمل مع إيران، سيكون بمثابة سلام مضمون وطويل الأمد لإسرائيل".

وترى الباحثة الأولى في مركز الجزيرة للدراسات الدكتورة فاطمة الصمادي، أنه إن صح خبر وجود مفاوضات مع أمريكا، فإن الاسم الإيراني الذي سيرأس وفد التفاوض سيكون دوره إجرائيا تنفيذيا، لأن إطار التفاوض وبنوده وشروطه ستصاغ في مجلس الأمن القومي الإيراني وفق الخطوط العريضة التي يقرها القائد الأعلى لتسلم مكتوبة إلى المفاوض.

وفي المقابل، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر قوله إنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: "شعبنا يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل ورادع، وجميع المسؤولين يقفون بثبات خلف القيادة والشعب حتى تحقيق هذا الهدف، ولم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة والأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية وللهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".

وعلى الرغم من النفي الإيراني، إلا أن موقع أكسيوس نقل عن مصدر أمريكي أن تركيا ومصر وباكستان نقلت خلال اليومين الماضيين رسائل بين طهران وواشنطن.

وأضاف المصدر أن وزراء خارجية الدول الثلاث أجروا محادثات منفصلة مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وبحسب المصدر، فإن الوساطة مستمرة وتحرز تقدما، مضيفا أن "النقاش يدور حول إنهاء الحرب وحل جميع القضايا العالقة، ونأمل الحصول على إجابات قريبا".

كما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر قولها إن قائد الجيش الباكستاني تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، في حين اتصل رئيس وزراء باكستان بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الاثنين.

وذكر مصدر في الخارجية الباكستانية بأن إسلام آباد تعمل على إيصال رسائل متبادلة بطريقة غير مباشرة بين واشنطن وطهران، مضيفا: "نسعى لإقناع طهران وواشنطن لاختيار إسلام آباد لاستضافة محادثات مستقبلية".

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن واشنطن طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السبت، وطهران لم ترد بعد. وتابع قائلا: "مجلس الأمن القومي لم يراجع بعد مسألة طلب واشنطن عقد اجتماع مع رئيس البرلمان".

وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي حالة من الدهشة داخل إسرائيل، إذ نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله: "فوجئنا بتصريح ترامب". وأضاف المسؤول: "إسرائيل كانت تعلم بالاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لكن فوجئنا بتصريح ترامب والتحرك السريع".

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z