صورة أرشيفية
عواصم - الوكالات
تضاربت الأنباء بشأن مصير أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن استهدافه في غارات داخل إيران، دون صدور أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن مقتله.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لاريجاني كان ضمن أهداف ضربات جوية نُفذت مؤخرًا، مشيرة إلى أن نتائج العملية لا تزال قيد التحقق، في وقت تحدثت فيه تقارير أخرى عن محاولة اغتيال دون وضوح حالته الصحية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن لاريجاني كان ضمن الأهداف التي هاجمتها إسرائيل في إيران الليلة الماضية.
في المقابل، لم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية أي بيان يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، ما يبقي مصير المسؤول الإيراني في دائرة الغموض حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل، مع تزايد وتيرة الاستهدافات المتبادلة التي تشمل مواقع وشخصيات حساسة، في مؤشر على اتساع نطاق التصعيد.
ويترقب المراقبون صدور توضيحات رسمية من طهران لحسم الجدل، وسط تحذيرات من أن تأكيد اغتيال شخصية بارزة قد يدفع نحو مزيد من التوتر في المنطقة.
