عواصم - الوكالات
في تطور ميداني متسارع، أفاد مراسل قناة الجزيرة بتعرض العاصمة الإيرانية طهران لقصف جديد، في وقت نقلت فيه وكالة وكالة إرنا الرسمية سماع دوي انفجارات في مناطق غربي وجنوبي مدينة إيلام غربي إيران، ما يشير إلى اتساع رقعة الاستهداف لتشمل أكثر من محافظة.
وصعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، معتبراً أن “العمل المشترك سيهيئ الظروف اللازمة للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بين يديه”، داعياً مختلف فئات الشعب الإيراني إلى “التخلص من نير الاستبداد وإقامة إيران حرة ومسالمة”.
في المقابل، نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن المرشد الأعلى علي خامنئي لم يكن في طهران وقت الهجمات، وتم نقله إلى مكان آمن، في إجراء احترازي يعكس حساسية التطورات الجارية.
وعلى صعيد الرد الإيراني، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية استعداد طهران لـ“انتقام ساحق” والرد على ما وصفته بـ“النظام الصهيوني”، ما ينذر بتصعيد إضافي في المواجهة.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، في حين تحدث عن إطلاق رشقة صاروخية جديدة. كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمال البلاد، وسط حالة استنفار وتحذيرات للسكان.
وتعكس هذه التطورات المتلاحقة انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حدة، مع تبادل مباشر للضربات وارتفاع وتيرة التصريحات السياسية والعسكرية من الجانبين، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد أوسع في المنطقة.
