الرؤية- كريم الدسوقي
في حكاية تُذكر بطيور العائلة وأهمية العناية طويلة الأمد، حصد طائر أطلق عليه اسم "سوني"، وهو من طيور "الكوكاتيل" بولاية إلينوي الأمريكية، لقب أكبر طائر معمر من نوعه في العالم حسب جينيس للأرقام القياسية بعمر 33 عاما، وهو عمر يفوق ضعفي متوسط عمر هذه الطيور.
وتعرف الكوكاتيل بذكائها ووفائها لأسرتها البشرية التي تعيش معها، وما يميز حالة "سوني" هو السن الاستثنائي الذي وصله مقارنة بعمر هذا النوع الذي عادة لا يتجاوز العشرين سنة.
تسجل موسوعة جينيس أن سوني ولد في10 يناير 1993 لعائلة ريتشر في نورثبروك، إلينوي، ومنذ ذلك الحين رافقته أسرته البشرية في مختلف مراحل حياته اليومية، فصعد معهم إلى مناسبات العائلة، وشارك في الاحتفال بأعياد الميلاد، بل وحتى تعلم أن يصدح ببعض الألحان على مر السنين، ما جعل وجوده جزءا لا يتجزأ من الروتين المنزلي.
حطم "سوني" كل التوقعات بشكل واضح، حيث تجاوز عمره الضعف تقريبا ما هو معتاد بين هذه الأنواع من الطيور، وأشارت جينيس إلى أن هذا العمر يعكس حياة صحية مليئة بالاهتمام والتغذية السليمة والتفاعل الاجتماعي مع أسرته البشرية، والذي يعتبر من أهم عوامل رفاهية الحيوانات الأليفة بوجه عام.
وعلى الرغم من أن هذه السجلات غالبا ما تسلط الضوء على أطول الأعمار للإنسان أو الآلات أو الأحداث العلمية المتطرفة، إلا أن قصة "سوني" أضافت دفئا عائليا لعالم الأرقام القياسية، عبر تذكير الناس بأن الرعاية والصداقة والتغذية الجيدة يمكن أن تطيل حياة الكائنات الأليفة إلى حدود غير متوقعة.
