مسقط- الرؤية
استضافت وزارة الصحة ممثلة بدائرة خدمات الرعاية التأهيلية والتلطيفية وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بالمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج، الدكتورة عالية الغويري رئيسة كلية العلاج الطبيعي بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيسة جمعية العلاج الطبيعي وعضو الاتحادين العربي والعالمي للعلاج الطبيعي، وذلك على هامش زيارتها إلى سلطنة عُمان.
حضرت اللقاء السيدة الدكتورة تركية البوسعيدية مديرة الدائرة، والدكتور أحمد الخروصي عميد مدرسة التأهيل والعلوم الطبية بـجامعة نزوى ورئيس الجمعية العُمانية للعلاج الطبيعي وعضو الاتحاد العربي للعلاج الطبيعي.
واستقبلت الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية المديرة العامة للمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج، ضيوف اللقاء، معربةً عن شكرها لهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات المهنية والأكاديمية بين المؤسسات الصحية في البلدين الشقيقين، وأكدت أهمية توسيع آفاق التعاون المُشترك بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية التخصصية.
وأوضحت البوسعيدية أن هذا اللقاء يمثل فرصة لتبادل الخبرات والمعارف، وبحث سبل التعاون في مجالات تطوير الخدمات، والتدريب، وإجراء الدراسات والبحوث العلمية، إلى جانب مناقشة وضع سياسات وإستراتيجيات عمل تسهم في النهوض بخدمات الرعاية التأهيلية والتلطيفية وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية.
واستُهلت أعمال اللقاء بتقديم عرض تعريفي حول واقع خدمات الرعاية التأهيلية والتلطيفية في سلطنة عُمان، تضمن أبرز الإنجازات المتحققة، والتوسعات القائمة، والتطلعات المستقبلية، إضافة إلى استعراض أهم التحديات والإجراءات المتخذة لمعالجتها، بما يعزز استدامة الخدمة وجودتها.
من جانبها، قدمت الدكتورة عالية الغويري عرضًا حول تجربة المملكة الأردنية الهاشمية في مجال الخدمات التأهيلية والتلطيفية، وأبرز البرامج والتدخلات المعتمدة التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وجودتها، مؤكدة الدور المحوري للبحوث والدراسات العلمية في تطوير هذا القطاع الحيوي، وأهمية تكامل جهود جمعيات العلاج الطبيعي ومؤسسات القطاع الخاص مع المؤسسات الحكومية لدعم المنظومة الصحية وتعزيز نتائجها.
بدوره، أشار الدكتور أحمد الخروصي إلى أهمية وضع سياسات ومعايير موحدة لتنظيم عمل الكوادر الصحية ومراكز تقديم الخدمة في القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى ضرورة اعتماد مناهج علمية واضحة لتأهيل الكوادر الصحية العاملة في مجال الرعاية التأهيلية وتدريبها، وتنظيم برامج التعليم والتدريب المستمر بالحلقات والمؤتمرات العلمية، بما يضمن شمولية الطرح وتكافؤ فرص التدريب وفق الاحتياجات والأولويات المؤسسية واحتياجات الفئات المستفيدة من الخدمة. كما أكد استعداد الجمعية العُمانية للعلاج الطبيعي لتبني هذه المبادرات ودعم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
