◄ رئيس الحكومة البريطانية يواجه ضغوطا بعد استقالة 2 من أعضاء الحكومة
◄ "فضائح إبستين" تطال مدير اتصالات ستارمر وأقرب مستشاريه
◄ حزب العمال الاسكتلندي يطالب سترامر بالاستقالة
◄ رئيس الوزراء البريطاني يعتذر علنا لضحايا "إبستين"
◄ الحكومة البريطانية تطالب بيتر مانديلوسون بالاستقالة من مجلس اللوردات
◄ استقالة وزير الثقافة الفرنسي الأسبق من رئاسة "معهد العالم العربي" في باريس
◄ ورود اسم جاك لانغ وابنته في ملفات "فاضئح إبستين"
الرؤية- غرفة الأخبار
تتصاعد تداعيات فضائح جيفري إبستين يوما بعد يوم مع الكشف عن المزيد من الملفات المتعلقة بشخصيات بارزة خاصة في العواصم الأوروبية، كان آخرها زلزالا هزّ حكومتي بريطانيا وفرنسا، لتتزياد الضغوط عليهما ما أدى إلى تقديم شخصيات بارزة استقالتها راضخة للعاصفة السياسية التي تعرضت لها هذه العواصم.
ويواجه رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، ضغوطًا متزايدة بعد استقالة 2 من أعضاء حكومته، على خلفية فضيحة جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، ولا سيما بحق قاصرات.
واستقال تيم آلن، مدير الاتصالات لدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الإثنين، قائلًا إنه يفسح المجال لتشكيل فريق جديد من أجل دعم رئيس الوزراء الذي يتعرض لانتقادات بسبب قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة.
وتأتي استقالة آلن بعد يوم واحد فقط من استقالة مورغان ماكسويني، أقرب مستشاري ستارمر، وقوله إنه يتحمل مسؤولية التشجيع على تعيين بيتر ماندلسون، الذي أثارت صلاته بجيفري إبستين شكوكًا بشأن قدرة ستارمر على حسن الاختيار وإدارة البلاد.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية، الإثنين، أن زعيم حزب العمال الاسكتلندي سيطالب رئيس الحكومة كير ستارمر بالاستقالة. لكن المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية قد أكد أن ستارمر لا يعتزم الاستقالة، و"يصب تركيزه على أداء مهامه".
وقال المتحدث باسمه إنه "يواصل إتمام عمله لإحداث تغيير"، بعد استقالة المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة تيم آلن، ومدير مكتب رئيس الحكومة مورغان ماكسويني.
وقدّم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اعتذارا علنيا لضحايا رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، معترفا بأنه أخطأ عندما وثق بتصريحات بيتر ماندلسون وعيّنه سفيرا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة.
وقال ستارمر إن حجم العلاقة التي جمعت ماندلسون بإبستين، المدان بجرائم جنسية، لم يكن معروفا عند اتخاذ قرار التعيين، مشيرا إلى أن ما تم اكتشافه لاحقا أظهر أن ماندلسون "قدّم معلومات غير صحيحة" بشأن طبيعة تلك العلاقة، وهو ما دفع الحكومة إلى إقالته.
وكان رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، دعا مطلع الشهر الجاري سفير بلاده السابق لدى واشنطن بيتر مانديلسون إلى الاستقالة من عضوية مجلس اللوردات، وتقديم شهادة أمام الكونغرس الأمريكي، على خلفية علاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين.
وقالت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان، إن موقف ستارمر جاء عقب ظهور ادعاءات جديدة بحق مانديلسون في وثائق حديثة نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، ضمن ملفات قضية إبستين، الذي وُجد ميتا في زنزانته عام 2019 أثناء محاكمته بتهم إدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات.
وأوضح البيان أن مانديلسون، الذي أُقيل من منصبه سفيرا بواشنطن في سبتمبر 2025 بعد تعيينه في فبراير من العام نفسه، بات مطالبا بالإدلاء بكل ما لديه من معلومات.
أما في فرنسا، استدعت وزارة الخارجية رئيس معهد العالم العربي في باريس، ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق، جاك لانغ، على خلفية علاقته برجل الأعمال المتهم بالاتجار بالقاصرات جيفري إبستين، وورود اسمه ضمن الوثائق المتعلقة به.
وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن لانغ تواصل مع إبستين مرارا للحصول على أموال أو خدمات، في حين يظهر اسم ابنته في ملفات شركة خارجية مملوكة جزئيا لرجل الأعمال الأمريكي المدان.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر بأن مكتبي الرئيس ورئيس الوزراء طلبا من وزير الخارجية، استدعاء لانغ لتقديم إيضاحات. وكانت كارولين، ابنة جاك لانغ قد استقالت من رئاسة نقابة لمنتجي الأفلام الأسبوع الماضي، في أعقاب الكشف عن علاقة العائلة بإبستين.
واستبعد لانغ (86 عاما) الأربعاء الماضي استقالته من رئاسة معهد العالم العربي، وحين سألته قناة "بي إف إم تي في" إن كان يفكر بترك منصبه على غرار ابنته كارولين؟ أجاب: "لا، ولا لحظة". لكنّ مصدرا مقربا من الرئيس إيمانويل ماكرون قال إن مكتبه يعتقد أن على لانغ أن "يفكر في المؤسسة" التي يرأسها منذ عام 2013.
وعلى الرغم من تصريحات لانغ، إلا أنه رضخ للضغوط المتزايدة واستقال من رئاسة "معهد العالم العربي" في باريس.
