مسقط- الرؤية
أعلنت مجموعة الزبير وبيت الزبير إطلاق تعاون استراتيجي في مجالات المسؤولية الاجتماعية، بما يتوافق مع توجهات المؤسستين وخططهما الرامية إلى تعزيز دوريهما المجتمعيين؛ وهو ما يُعد خطوة مُهمة لمواءمة الاستثمار الثقافي مع أولويات التنمية الوطنية.
ويؤسس هذا التعاون إطارا للمسؤولية الاجتماعية قائما على البرامج التنموية، ويتماشى مع أولويات مجموعة الزبير في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية . وبموجب هذا الإطار، يتولى بيت الزبير الدور التنفيذي بخبرته الممتدة في تصميم وتنفيذ حزمة المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام والمنطلقة من الهوية الثقافية، بما يضمن تحقيق قيمة اجتماعية ونتائج ملموسة.
وقال نيلز بورمانز، الرئيس التنفيذي لمجموعة الزبير: "يعكس هذا التعاون تطوراً مدروساً في نهجنا للمسؤولية الاجتماعية بمجموعة الزبير؛ فمن خلال تبني نموذج هيكلي قائم على البرامج ومتوافق مع أولوياتنا في مجالات الحوكمة، بحيث نضمن أن تحقق مبادراتنا تأثيراً طويل المدى وقابلاً للقياس، وإن شراكتنا مع بيت الزبير تتيح لنا ترسيخ جهودنا في مجالات الثقافة والتعليم والتنمية المجتمعية، وهي مجالات ترتبط بعمق بالهوية الوطنية وتطلعات التنمية المستدامة في السلطنة".
وسيقدم هذا التعاون سلسلة من البرامج الرائدة سنوياً، تشمل: المشاركة في فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب، والاحتفال الرمضاني السنوي بـ"القرنقشوه"، وورش العمل الثقافية والتعليمية، والمبادرات المخصصة للشباب والمدارس، والفعاليات المجتمعية التي تركز على الاستدامة، بالإضافة إلى تقديم دعم موجه للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مع الحرص على أن تتسم هذه البرامج بأثر مجتمعي واضح وطابع مستدام.
ويعكس هذا التوجه رؤية مشتركة تضع الثقافة كمحرك رئيس للتنمية المستدامة، والتماسك الاجتماعي، والهوية الوطنية. كما يمثل نموذجاً متطوراً للمسؤولية الاجتماعية قابلاً للتوسع، ويضمن اتساق تنفيذ البرامج، ووضوح تقارير قياس الأثر، والمواءمة الاستراتيجية بين مجموعة الزبير وشركاتها التابعة، مما يعزز دور المؤسستين في المساهمة الفاعلة في أولويات التنمية العُمانية.
