◄ الوثائق الجديدة كشفت عن تورط أسماء ثقيلة من السياسيين والأثرياء وأصحاب النفوذ
◄ ورود اسم ترامب بشكل متكرر حول مزاعم اعتداء على مراهقة
◄ إيلون ماسك كان يخطط لزيارة جزيرة إبستين
◄ نشر صور غير لائقة لشقيق ملك بريطانيا
◄ ذكر زوجة ولي العهد النرويجي ألف مرة.. وماريت: نادمة على هذا الأمر المحرج
◄ رئيس لجنة الألعاب الأولمبية 2028 يتبادل رسائل "بذيئة" مع شريكة إبستين
◄ مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي يتلقى وعدا من إبستين بتدبير نساء
◄ سفير بريطانيا السابق في واشنطن يتلقى دفعات مالية من إبستين
الرؤية- غرفة الأخبار
تحولت ملفات قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية، إلى زلزال سياسي وأخلاقي بعدما أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق إلى جانب أكثر من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، بموجب قانون يهدف إلى الكشف عن معظم المواد التي جمعتها الحكومة خلال عقدين من التحقيقات في قضية إبستين.
ولقد تضمنت الوثائق الجديدة ذكر أسماء ثقيلة على المستوى العالمي من السياسيين والأثرياء وأصحاب النفوذ، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك وملكة النروج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.
وبحسب "سي إن إن"، كشفت الوثائق عن ورود اسم ترامب بشكل متكرر في مجموعة من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي، إذ تشير الوثائق إلى مناقشات داخلية جرت داخل المكتب خلال الصيف الماضي حول مزاعم اعتداء طالت ترامب وجيفري إبستين.
من بين ما ظهر في هذه الملفات، وثيقة تتضمن قائمة بشكاوى وصلت عبر خط الإبلاغ الخاص بالـFBI، من بينها شكوى قدّمتها امرأة تقول إنها تعرضت للاعتداء من قبل ترامب عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وهي مزاعم مشابهة لدعوى رفعت عام 2016 ثم أسقطت لاحقًا. وفي المقابل نفى هذه الادعاءات بشدة واعتبرها "خدعة".
وأظهرت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أجرى اتصالات واسعة وودية مع رجل الأعمال الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وعلّقت صحيفة الغارديان على فحوى تلك الاتصالات بالقول إنها تكشف أن العلاقات بين الرجلين كانت أوسع مما كان معروفا سابقا، وأشارت إلى أن الملفات التي تم كشفها تُظهر أنهما تبادلا وديّا رسائل إلكترونية لوضع خطط لزيارة ماسك لجزيرة إبستين
وذُكر اسم ميتي ماريت زوجة ولي العهد النروجي هاكون ما لا يقل عن 1000 مرة، بحسب صحيفة فيردنز غانغ النروجية، إذ يكشف مضمون ونبرة المبادلات التي جرت بين الأميرة وجيفري إبستين -المدان بجرائم جنسية بين 2011 و2014 والتي نقلتها الصحافة النروجية في نهاية الأسبوع الماضي- إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.
وأقرت ميتي ماريت بارتكاب "خطأ في التقدير". وقالت في بيان نقله القصر الملكي إلى وكالة فرانس برس: "إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين" واصفة ذلك بأنه "محرج".
كما قدم كايسي واسرمان رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2028 في لوس أنجلوس اعتذارا، السبت، بعدما ورد اسمه في آخر مجموعة من وثائق إبستين.
وتضمنت الوثائق المتعلقة به تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل شريكة إبستين والتي تقضي عقوبة بالسجن 20 عاما لإدانتها بالإتجار جنسيا بقاصرات لحساب إبستين. وقال واسرمان في بيان ورد فرانس برس: "إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماسكويل التي جرت قبل أكثر من 20 عاما، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة".
بدوره، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، السبت، على فيسبوك أنه قبل استقالة مستشاره وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعدما تبين أنه كان على تواصل مع إبستين.
وظهر في تبادل رسائل نصية يعود إلى العام 2018 اطلعت عليه البي بي سي، أن إبستين وعد لايتشاك في وقت كان وزيرا للخارجية بتدبير نساء له.
وأشارت الوثائق إلى أن بيتر ماندلسون -الذي أقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين- تلقى دفعات مالية من إبستين في 2003 و2004.
وطالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة جديدة الأمير السابق أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إذ يظهر في صور غير مؤرخة راكعا على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية أرضا.
ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر السبت إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين كما طلب منه مرارا. وجرد الملك تشارلز الثالث شقيقه في أكتوبر من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل بشأن ضلوعه في شبكة إبستين.
وصرح تود بلانش نائب وزير العدل الأمريكي -في مؤتمر صحفي- بأن الدفعة الضخمة من الملفات التي تم نشرها الجمعة تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون، وتتضمن أكثر من 3 ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.
وأضاف أن الملفات تتضمن تنقيحات "واسعة النطاق"، نظرا لاستثناءات القانون التي تسمح بحجب بعض الوثائق، بما في ذلك المعلومات التعريفية للضحايا أو المواد المتعلقة بالتحقيقات الجارية.
يشار إلى أنه تم العثور على إبستين ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 في أثناء احتجازه.
