الشارقة - الرية
تأكيدًا على التزامه بتعزيز الشراكات الثقافية وتطوير مشاريع معرفية عابرة للحدود، واصل معهد الشارقة للتراث جهوده في مد جسور التعاون مع المؤسسات الثقافية العربية، حيث قام وفدٌ من المعهد بزيارة رسمية إلى المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الترجمة وصناعة الكتاب.
التعريف بالمعهد ورسالته الثقافية
وترأس الوفد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد ، وكان في استقبالهم الدكتورة رشا صالح، رئيسة المركز القومي للترجمة. واستهل الدكتور المسلم اللقاء بالتعريف برسالة المعهد وأدواره المتعددة في مجال النشر المتخصص وصناعة الكتاب، مشيرًا إلى ما حققه المعهد من رصيد معرفي وإصدارات نوعية أسهمت في تمكين التراث الثقافي الإماراتي والعربي، والانفتاح على التراث الإنساني بمختلف تجلياته.
تعزيز التواصل مع المؤسسات المصرية
وأكد المسلم حرص إمارة الشارقة على تعزيز جسور التواصل الثقافي مع المؤسسات الثقافية المصرية، ولا سيما في المجالات التراثية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكات المعرفية في حفظ التراث وتداوله ونقله إلى الأجيال القادمة.
الترجمة بوابة للتراث الإنساني
وأشاد رئيس المعهد بالتعاون المثمر القائم مع المركز القومي للترجمة، والذي أسفر في مراحل سابقة عن إصدار أعمال مشتركة ضمن برامج المعهد، معرباً عن تطلعه إلى أن يثمر التعاون المستقبلي عن مشاريع جديدة ومتنوعة، خاصة في مجال ترجمة التراث العالمي وإتاحته للقارئ العربي.
تبادل الإصدارات وتأكيد الشراكة
وفي ختام الزيارة، جرى تبادل الإصدارات بين الجانبين، في خطوةٍ تؤكد عمق العلاقات الثقافية واستمرارية التعاون بين المؤسستين.
وفد معهد الشارقة للتراث
هذا وضم وفد المعهد كلاً من: خالد المطروشي، مدير الاتصال الحكومي، وعائشة الحصان، مديرة مركز التراث العربي، والدكتور منّـي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر، ومنى المدفع، منسقة برامج الكتب، وهند البقيش من مركز التراث العربي
---------- انتهى --------
