مسقط- العُمانية
عقد الاتحاد العُماني لسباقات الهجن أمس بمسقط مؤتمرًا صحفيًا حول السباق السنوي والذي ستنطلق منافساته يوم الأحد المقبل ويستمر4 أيام، وذلك على مضمار الفليج.
وأكد الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العُماني للهجن أن هذا السباق يأتي ضمن البرامج السنوية للاتحاد الرامية إلى تطوير رياضات الهجن والحفاظ على هذا الموروث الأصيل، مشيرًا إلى أن اللجنة المنظمة أكملت كافة استعداداتها الفنية والتنظيمية لاستقبال المشاركين من داخل وخارج سلطنة عُمان، موضحًا أن التعديلات في الجدول جاءت لتوفير أفضل الظروف للتنافس بين مختلف السلالات والأعمار. وأضاف أن السباق الذي سيقام على فترتين صباحية ومسائية سيشهد تنافسًا كبيرًا بين هجن المؤسسات التي تمثل الهجن الخليجية والهجانة السلطانية وهجن البشائر، إلى جانب الهجن الخاصة بالمواطنين من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضح أن المنافسات في اليوم الأول المخصص لسن "الحقائق" ستبدأ بإقامة (34) شوطًا موزعة على فترتين، وتشمل الفترة الصباحية (24) شوطًا بجوائز نقدية، فيما تخصص الفترة المسائية (10) أشواط للمنافسة على جوائز تشمل (6) سيارات، بالإضافة إلى خناجر ذهبية لأشواط المؤسسات وخناجر فضية لأشواط المواطنين.
وبيَّن أنه في اليوم الثاني ستتنافس الهجن في سن "اللقايا" لمسافة (5) كيلومترات، على (5) سيارات وجوائز الرموز (خناجر ذهبية وفضية)، وفي اليوم الثالث سيكون مخصصًا لسن "اليداع" لمسافة (6) كيلومترات عبر (14) شوطًا، منها (10) أشواط صباحية و(4) مسائية، يتصدرها شوط المؤسسات للخنجر الذهبي و(3) أشواط للمواطنين بجوائز سيارات.
وأشار إلى أنه في يوم الأربعاء ستختتم المنافسات بإقامة أشواط ختامية لسن "الثنايا" و"الحول" و"الزمول" لمسافة (8) كيلومترات، وستشهد الفترة المسائية الختامية إقامة (6) أشواط كبرى، أبرزها شوط "السيف الذهبي" المخصص لسن الحول للمؤسسات وجائزته سيارة، يليه شوط "السيف الفضي" للمواطنين وجائزته سيارة، بالإضافة إلى أشواط الثنايا للمؤسسات والمواطنين التي رُصدت لها خناجر ذهبية وفضية وسيارات.
وأوضح أن برنامج السباق سيتضمن شوطًا خاصًا للراكب البشري مخصصًا لأبناء سلطنة عُمان فقط، لمسافة كيلومترين لسن الحول والثنايا، ورُصدت للفائز سيارة ورمز خنجر، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على الموروث التقليدي لسباقات الهجن.
يُشار إلى أن اللجنة المنظمة للسباق رصدت جوائز نقدية ورمزية قيمة لكافة المراكز الأولى؛ تأكيدًا على المكانة الرياضية والتراثية التي تحظى بها هذه السباقات.
