هل يرحل كيروش من عُمان؟ منتخب عربي يقترب من التعاقد مع مدرب منتخبنا

 


تونس – الوكالات
كشفت مصادر إعلامية تونسية، من بينها موقع See News، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم بات قريبًا من إتمام اتفاقه مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول، اعتبارًا من شهر فبراير المقبل، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار الفني لنسور قرطاج خلال المرحلة المقبلة.

ويرتبط كيروش بعقد مع منتخبنا الوطني العماني يمتد حتى نهاية يونيو 2026.

وبحسب المصدر، فإن لجنة التسوية التي تتولى تسيير شؤون الاتحاد التونسي لكرة القدم بتكليف من الاتحاد الدولي (فيفا)، برئاسة كمال إيدير، توصلت إلى اتفاق مبدئي نهائي مع كيروش، بعد مفاوضات مطوّلة شهدت توافقًا حول أغلب البنود التعاقدية، على أن يتم استكمال التفاصيل الأخيرة تمهيدًا للتوقيع الرسمي.

وأوضح التقرير أن المدرب البرتغالي (71 عامًا) أبدى مرونة كبيرة خلال المفاوضات، حيث وافق على تقليص عدد أفراد طاقمه الفني إلى مدربين مساعدين فقط، إلى جانب خفض أجره السنوي بما يتماشى مع السقف المالي الذي حدده الجانب التونسي، في مؤشر واضح على رغبته الجادة في خوض التجربة مع المنتخب التونسي.
وأضافت المصادر أن كيروش يُنتظر أن يحلّ في تونس خلال النصف الثاني من يناير الجاري، من أجل عقد الجولة الأخيرة من المحادثات، وتوقيع عقد يمتد حتى ديسمبر 2026، غير أن مباشرة مهامه تبقى مشروطة بخطوة حاسمة تتمثل في موافقة وزارة الرياضة التونسية على الراتب المقترح.
وفي السياق ذاته، أشار موقع See News إلى أن ملف المدرب الجديد لمنتخب تونس بات محل متابعة دقيقة من قبل وزارة الرياضة، باعتبارها الجهة المخولة بالمصادقة على رواتب الأجهزة الفنية، وهي المصادقة التي تخضع عادةً لموافقة رئاسة الجمهورية، خصوصًا بعد التجربة السابقة في فبراير 2025، حين تم رفض التعاقد مع كيروش بسبب تجاوز الأجر المقترح للسقف المحدد آنذاك.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان، إضافة إلى أحد المنتخبات المتأهلة عبر الملحق الأوروبي، ما يفرض تحديات فنية كبيرة تتطلب خبرة تدريبية من الطراز الرفيع.
ويُعد كارلوس كيروش أحد أبرز الأسماء التدريبية على الساحة الدولية، بعدما قاد عدة منتخبات كبرى في محطات مختلفة، ما يجعله خيارًا استراتيجيًا بالنسبة للكرة التونسية في مرحلة مفصلية تتطلب وضوح الرؤية والاستقرار الفني.

وطُرح أكثر من اسم خلفا للمدرب المحلي سامي الطرابلسي من بينها الفرنسي المخضرم فيليب تروسيه والذي عرض خدماته لتدريب المنتخب التونسي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z